منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

منظمة الأغذية والزراعة ومركز الملك سلمان للإغاثة والمعونة الإنسانية سيعززان تعاونهما في مجال العمل الإنساني والتنمية المستندة إلى البيانات

إنطلاق الشراكة الاستراتيجية الجديدة ومدتها خمس سنوات باتفاق إسهام قيمته 5 ملايين دولار أمريكي لمساعدة الأسر الزراعية اليمنية الضعيفة

السيد شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة والسيد عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والمعونة الإنسانية خلال التوقيع على الاتفاقية في مقر المنظمة

روما - أعلن اليوم مركز الملك سلمان للإغاثة والمعونة الإنسانية عن إبرام اتفاق تعاون مشترك استراتيجي وطموح جديد يمتدّ على خمس سنوات مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، (المنظمة). ويتعهّد الشركاء بموجب هذا الاتفاق بتكثيف العمل المشترك لتلبية الاحتياجات الإنسانية والتصدي للدوافع الكامنة وراء انعدام الأمن الغذائي الحاد ومساعدة المجتمعات المحلية الزراعية المعرضة للخطر على بناء قدرتها على الصمود في وجه الصدمات التي تقوّض إمكاناتها الإنتاجية.

ويستعرض الاتفاق أيضًا الجهود الرامية إلى تحسين عملية تبادل المعارف حول أفضل الممارسات الزراعية والخوض في عمل إنمائي مستند إلى البيانات من خلال مبادرة العمل يدًا بيد التي أطلقتها المنظمة وإعطاء دفع للابتكار الزراعي لمساعدة صغار منتجي الأغذية على تحقيق إنتاج أفضل وحياة أفضل. 

وقد جرى اليوم التوقيع على هذا الاتفاق في المقرّ الرئيسي للمنظمة في روما من جانب كل من السيد شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة والسيد عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والمعونة الإنسانية. 

وقال المدير العام للمنظمة: "إننا نتطلّع إلى توطيد شراكتنا في مجال العمل الإنساني وأيضًا في مجال البيانات والمعارف من أجل التنمية، بما في ذلك العمل في إطار مبادرة المنظمة المبتكرة للعمل يدًا بيد التي تتيح فرصًا جديدة للمجتمعات المحلية الزراعية الضعيفة في إقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا. فمن خلال العمل معًا، يمكننا إحداث فارق كبير في حياة المجتمعات المحلية الريفية الموجودة على شفير الأزمات." 

واعتبر السيد الربيعة أنّ توقيع الاتفاقين هو تجلٍ لاتساع الشراكة بين المركز والمنظمة من أجل مساعدة عدد كبير من الأشخاص الذين هم بحاجة إلى المساعدة وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التطور لتكون أكثر قدرة على الصمود وتصبح بالتالي معتمدة على ذاتها. 

وتربط شراكة عريقة المملكة العربية السعودية ومنظمة الأغذية والزراعة وقد توطّدت هذه العلاقة بقدر أكبر مع إنشاء المركز واتسع نطاقها لتشمل بناء القدرات وتبادل المعلومات والبحث في المسائل العالمية من أجل النهوض بنوعية الحياة وتوفير بيئة مأمونة أكثر. 

واختتم الربيعة بالتعبير عن ارتياح المركز لتحوّل هذه العلاقة إلى نموذج يحتذى به من أجل مساعدة المجتمعات المحلية والبلدان التي هي بحاجة إلى مساعدة. 
 
مساعدة الأسر الزراعية في اليمن

ساهم المركز اليوم، كخطوة أولى في الشراكة الموسّعة الجديدة، بمبلغ 5 ملايين دولار أمريكي لتحسين الأمن الغذائي والتغذية لصغار المزارعين الأشد عرضة للمخاطر في اليمن. 
وسوف يُستخدم مبلغ الخمسة ملايين دولار لتمويل مشروع تنفذه المنظمة لمساعدة أكثر من 000 24 أسرة زراعية من أصحاب الحيازات الصغيرة والمعرضة لمخاطر شديدة، بما يضمّ 000 168 فرد. وهو سيوفر لهم بذورًا للخضروات العالية الجودة وأدوات ومعدات الريّ والعلف للحيوانات وحزم المواد المعدنية، بموازاة توفير التدريب في مجال الزراعة المراعية للتغذية لمساعدتهم على تحسين أنماطهم الغذائية. 

وقدّم المركز منذ تأسيسه في عام 2005 دعمًا بلغت قيمته ما يناهز 33 مليون دولار أمريكي لتدخلات المنظمة في حالات الطوارئ ولتعزيز القدرة على الصمود. ويعدّ المركز أهمّ شريك للمنظمة في مجال الموارد الإنسانية بين سائر بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل التصدي لانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والوصول إلى من هم بأمس الحاجة إلى المساعدة. 


17/11/2021