الحياة تحت الماء: التقدم نحو الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة والمضي قدمًا
22 يناير 2022، دبي، نظمت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة (الأمم المتحدة) في أبوظبي اجتماعاً حول التقدم المحرز نحو تحقق الهدف الرابعة عشر من اهداف التنمية المستدامة خلال أسبوع الأهداف العالمية في إكسبو. حيث جمع المكتب الإقليمي الفرعي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن خبراء وممثلين من وزارة التغير المناخي والبيئة، وهيئة أبوظبي للبيئة، ووزارة شؤون مجلس الوزراء ووكالة البيئة من الفجيرة، بالإضافة إلى ممثلين من جناح النرويج في اكسبو.
كان الغرض من هذا الاجتماع هو مراجعة التقدم المحرز نحو تحقيق الهداف 14 " الحياة تحت المياه" على المستويين العالمي والوطني. قدم مقدمو العروض وأعضاء اللجنة لمحة عامة عن الإنجازات حتى الآن وتبادلوا أفكارهم حول الطريق إلى الأمام لضمان تحقيق جميع الأهداف.
عُقد الاجتماع بحضور المنسق الإقليمي الفرعي للفاو وممثلها في دولة الإمارات العربية المتحدة، سعادة الدكتور دينو فرانسيسكوتي، وسعادة د. د / دينا عساف المنسق المقيم للأمم المتحدة، د. السيد أولي جوهان ساندفاير، المفوض العام للنرويج في اكسبو2020، وسعادة. السيد أحمد الزعابي ، مدير إدارة استدامة الثروة السمكية بوزارة التغير المناخي والبيئة.
"تنتج محيطاتنا نصف الأكسجين الذي نتنفسه، وتوفر سبل العيش لمليارات الأشخاص، وتلعب دورًا حيويًا في أنظمتنا الغذائية. ومع ذلك، تواجه محيطاتنا اليوم أهم التحديات التي تهدد صحتها وقدرتها على الحياة المستدامة، سواء تحت الماء أو على اليابسة" سعادة الدكتورة، دينا عساف، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة، خلال كلمتها الافتتاحية.
وأضاف سعادة الدكتور دينو فرانسيسكوتي موتيس، المنسق الإقليمي الفرعي للفاو وممثل منظمة الأغذية والزراعة في الإمارات العربية المتحدة، أن "مخزونات الأسماك البرية معرضة لتهديدات تدهور البيئة والصيد الجائر وتغير المناخ، لكننا في كثير من الأحيان لا نعرف بالضبط إلى أي مدى. وفقًا للتجارب التي قدمتها وزارة التغير المناخي والبيئة ووكالات البيئة في أبو ظبي والفجيرة، وكما أوضح المركز الفيدرالي للتنافسية والإحصاء، فمن الضروري جمع البيانات وتحسين معرفتنا وفهمنا لمدى التهديدات وكنقطه رئيسية أولى، حالة الأرصدة السمكية. وأود أن أشجع جميع البلدان على استثمار الجهود والموارد في البحث وجمع البيانات ورصد الموائل البحرية والمخزونات البرية".
خلال الاجتماع، تم التأكيد أيضًا على أن إدارة مصايد الأسماك فعالة جدًا في الحفاظ على الثروة البرية، وأنها حتى أفضل حماية. ومن الأمثلة الممتازة على ذلك الإنجاز الذي حققته إمارة أبوظبي وكيف تمكنت من التعافي من الصيد الجائر للعديد من الأنواع الرمزية من خلال تنفيذ سياسات قائمة على الحقائق.
في سياق المؤتمر الثامن والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، الذي سيعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة، تم التأكيد أيضًا على أن تغير المناخ قد يؤثر بشدة على مستقبل محيطاتنا وأنه ينبغي للبلدان أن تبدأ العمل على تطوير استراتيجيات طموحة لمواجهة هذا التحدي المعقد بشكل خاص. نظرًا لأن المحيطات والبحار والمناطق الساحلية تزود العالم بالعديد من السلع الأساسية لرفاهية الإنسان والأمن الغذائي العالمي، فإن مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية توفر فرصًا كبيرة للحد من الجوع وتحسين التغذية وتخفيف حدة الفقر وتوليد النمو الاقتصادي وضمان الاستخدام الأفضل للمواد الطبيعية. الموارد خاصة مع أصحاب الحيازات الصغيرة.
قال ليونيل دابادي ، خبير مسؤولي مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية "لقد تم إعلان عام 2022 السنة الدولية للمصايد الحرفية وتربية الأحياء المائية" مضيفًا أنها "فرصة للاحتفال وتمكين قطاع قد يكون صغير الحجم ولكنه ضخم القيمة".
سيواصل مكتب الفاو دون الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن دعمه للبلد والأطراف المقابلة للتقدم نحو الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة.
22/01/2022
