منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

منظمة الأغذية والزراعة تعقد جلسات توعية للطلاب حول أهمية مكافحة هدر المياه والاستخدام المستدام للمياه من خلال حملة #كل_قطرة_مهمة

27 مارس/آذار 2022 إن الحد من البصمة المائية الفردية، ومكافحة إساءة استخدام المياه سواء من قبل الجماعات أو الأفراد، والحد من الإفراط في استخدام المياه وهدرها هو أمر مهم في كل مكان. ولذلك فإن #كل_قطرة_مهمة. الماء هو الحياة. الماء هو الطعام. الماء هو مسؤوليتك. تهدف حملة "كل قطرة مهمة" إلى نشر الوعي حول قضية ندرة المياه المتزايدة، وأهمية مكافحة سوء استخدام المياه والإفراط في استخدامها واعتماد ممارسات مائية مستدامة.

وقد نفذت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالتعاون مع وزارة الزراعة وسلطة المياه جلستي توعية في فلسطين، احداها في مدرسة ثانوية في محافظة قلقيلية واستهدفت 50 طالباً أعمارهم 14 عاماً، وأخرى في جامعة النجاح الوطنية في محافظة نابلس واستهدفت 40 طالباً جامعيا. وكان الهدف الرئيسي من هاتين الجلستين نشر رسالة حملة #كل_قطرة_مهمة التي تتمحور حول ثلاثة أفكار رئيسية هي: الماء هو الحياة، الماء هو الطعام، الماء هو مسؤوليتك.

إن الماء أساسي للإنتاج الزراعي والأمن الغذائي. وهو شريان الحياة للنظم البيئية ومن بينها الغابات والبحيرات والأراضي الرطبة التي يعتمد عليها أمننا الغذائي والتغذوي الحاضر والمستقبل.  وتعد مصادر المياه العذبة في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا من بين الأدنى في العالم. فالكمية المتوفرة لكل شخص انخفضت بمقدار الثلثين خلال الأربعين عاماً الماضية، ويتوقع أن تنخفض بنسبة 50 في المائة بحلول 2050.

عقدت أول جلسة توعية في 21 مارس/آذار 2022 في مدرسة بنات جيوس الثانوية في محافظة قلقيلية شاركت فيها 50 طالبة. اما الجلسة الثانية فقد عقدت في 27 مارس/آذار 2022 في جامعة النجاح الوطنية في محافظة نابلس وحضرها 30 طالبا وطالبة إضافة إلى 10 أشخاص من مؤسسات مختلفة ومن بينهم مدرسون جامعيون. واشتملت الجلسة على عرض تقديمي نظري ركز على مصادر المياه، وخلفية عن ندرة المياه، والسيادة على موارد المياه، وتعريف البصمة المائية والفرق بين البصمة المائية المباشرة وغير المباشرة. كما اشتملت على إحصاءات عن فقد المياه وهدرها في المنطقة، والعلاقة بين هدر الغذاء وهدر هذا المصدر الطبيعي، إضافة إلى أرقام صادمة عن البصمة المائية لمختلف الأغذية والمنتجات اليومية من حولنا. واختتم العرض التقديمي بنصائح حول كيفية خفض البصمة الفردية لكل شخص، وكيفية استخدام المياه بشكل مستدام. واشتملت الجلسة التي عُقدت في المدرسة على مختلف الأنشطة التي تهدف إلى جعل الطلاب يفكرون بشكل غير تقليدي من خلال تخمين البصمة المائية للأشياء المختلفة المستخدمة في حياتنا اليومية واقتراح حلول لمكافحة هدر المياه.

وكانت نسبة مشاركة الطلاب مرتفعة بشكل عام رغم الوضع السياسي السلبي المهيمن، وبدا عليهم الاهتمام بالموضوع وطريقة العرض، كما كانوا متحمسين لطرح الأسئلة وطلب النصائح حول كيفية تغيير سلوكهم من أجل احداث فرق. تتوفر مجموعة أدوات #كل_قطرة_مهمة للجهات المهتمة بهذه القضية هنا.

يشار إلى أنه تم عقد الجلستين في إطار المشروع الإقليمي "اجندة 2030 حول كفاءة/إنتاجية المياه واستدامتها في دول منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا"، الذي تموله الوكالة السويدية للتعاون التنموي الدولي.


27/04/2022