عمل منظمة الأغذية والزراعة من أجل "حياة أفضل"
ابريل/نيسان، نينوى، العراق – يتمحور الاطار الاستراتيجي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الجديد حول أربعة فضائل هي: إنتاج أفضل، وتغذية أفضل، وبيئة أفضل، وحياة أفضل. وعقب إعلان المدير العام للمنظمة شو دونيو عن هذه الفضائل الأربع، أطلقت كيانات المنظمة في أنحاء العالم مساعيها لتلبية التوقعات التي حددها المدير العام، وتطلعات المجتمعات التي تخدمها. وقد تم تصميم جهود تدخلات المنظمة في العراق بحيث تؤدي إلى انتاج أفضل، وتغذية أفضل، وبيئة أفضل، وحياة أفضل من خلال تلبية احتياجات السكان المتضررين في مناطق ما بعد النزاع في البلاد.
ويواجه سكان المناطق المحررة في محافظة نينوى العراقية، بالإضافة إلى المعاناة الناجمة عن خسارة الأرواح والممتلكات وغيرها، تحدٍ آخر يتمثل في إعادة تأسيس حياتهم وسبل عيشهم. وهذا الوضع صعب بشكل خاص على النساء لأن معظمهن يتحملن الآن المسؤولية باعتبارهن رب الأسرة والمعيل لها. إلا أنه عندما يجتمع الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأغذية والزراعة ووزارة الزراعة العراقية والحكومة المحلية ويعملون يداً بيد كشركاء، يجب أن نتوقع أن يبدأ فصل جديد في تقدم حياة آلاف النساء في ذلك البلد.
ومن بين المبادرات المشتركة التي أدت ليس فقط إلى "انتاج أفضل" ولكن كذلك إلى "حياة أفضل" مبادرة تطوير سلسلة قيمة منتجات الألبان في نينوى بالعراق، والتي أصبحت واحدة من أهم مصادر الدخل وسبل العيش التي تستهدف النساء والشباب. وفيما يلي نستعرض تصريحات بعض النساء المستفيدات من هذه المبادرة.
هدى خالد من الحمدانية
بعد أن خطف تنظيم داعش والدها، فرت والدة هدى إلى الولايات المتحدة، وكان من المقرر أن تلحق بها. وفيما يتعلق بمشروع منظمة الأغذية والزراعة وتأثيره على حياتها، قالت هدى:
"حياتنا أفضل هنا الآن، فالدعم الذي تلقيناه من منظمة الأغذية والزراعة كان له تأثير كبير على منتجاتنا من الألبان. وعندما عرضت الصور على والدتي، بدأت في التفكير في العودة إلى الوطن!"
انتصار من الحمدانية
"أصبح لدي المزيد من الوقت الآن لرعاية ابني جوزيف. دربتني منظمة الأغذية والزراعة واعطتني معدات جديدة أستخدمها لأول مرة، ما أدى على تحسين انتاج مزرعتي الصغيرة وساعدني على توفير الوقت".
خالد من برطلة
"أصبحت الآن أسوق منتجاتي في بغداد، وبدأت حتى أتلقى طلبات للتصدير. وبعد أن تغيرت الحياة إلى الأفضل وأصبحت مختلفة تماماً الآن، شرعت في وضع خطة عمل جديدة. وقد مكننا المركز الجماعي الجديد الذي جهزته منظمة الأغذية والزراعة من انتاج أنواع جديدة من الجبن".
روعة من الحمدانية
"خسرنا كل شيء في الحرب، والآن وبعد أن تلقينا التدريب وحصلنا على معدات جديدة تساعد على الإنتاج والتسويق، اعتقدنا أننا نحلم. لقد تغيرت حياتنا مع تحسن دخلنا بشكل كبير".
بسمة من بعشيقة
"لقد أصبحنا ننتج المزيد من الحليب والجبن، وبالتالي أصبحنا نكسب المزيد من المال. وقد تحسنت ممارسات تعليف الحيوانات لدينا بشكل كبير بفضل منظمة الأغذية والزراعة. وأصبحت لدى عائلتنا الآن فرصً وخطط جديدة".
وفيما يستمر برنامجنا، فقد وصلت مجموعة الدعم التالية للنساء اللواتي يعشن في الريف وعلى أطراف المدن إلى نينوى في العراق أثناء شهر رمضان وعيد الفصح. وقد وفرت بادرة الدعم هذه من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأغذية والزراعة ووزارة الزراعة الأمل الحقيقي والسعادة لآلاف الأسر في المناطق المحررة في نينوى.
26/04/2022
