منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

منظمة الأغذية والزراعة تقدم مساعدات إنسانية للبدو الفلسطينيين المهددين لتعزيز صمودهم

©FAO/Amro Kalouti

القدس، 31 أغسطس/ آب 2022 - مع تتالي الصدمات السياسية والاقتصادية التي تعرض الأمن الغذائي والتغذوي للخطر في مناطق الريف الفلسطيني، تقوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (المنظمة) بتوزيع المدخلات والمعدات الأساسية للمساعدة في الحفاظ على سبل عيش نحو 40 ألف فرد من المجتمعات البدوية التي تعاني من نقص الخدمات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ووفقاً للتقديرات، يعاني حوالي 1,8 مليون شخص في فلسطين من انعدام الأمن الغذائي بدرجة متوسطة ​​أو شديدة. ويشمل ذلك الغالبية العظمى من الرعاة البدو في فلسطين وأسرهم، المعرضين بشكل خاص لارتفاع التضخم وزيادة أسعار المدخلات الزراعية، إضافة إلى الآثار السلبية للاحتلال.

وفي أغسطس/ آب 2022، استكملت المنظمة مشروعاً ممولاً من اليابان استمر لمدة 18 شهراً، قدم للمجتمعات البدوية المحلية محاصيل علفية تتحمل الجفاف، ومدخلات للمزارع الصغيرة مثل مواد صحة الحيوان، وكتل الطاقة التي يستخدمها الرعاة وأسرهم للتدفئة خلال فصل الشتاء. كما نفذ المشروع أنشطة حفر أو إعادة تأهيل لأكثر من 76 بئر ماء، و100 خزان مياه بلاستيكي متحرك، و277 حظيرة للحيوانات. ولتعزيز قدرتهم على الصمود، عقدت المنظمة دورات تدريبية للرعاة المحليين والنساء والشباب بهدف مساعدتهم على التغلب على الحواجز الهيكلية التي تعيق مشاركتهم الفعالة في سلسلة قيمة الثروة الحيوانية.

وفي إطار مشروع منفصل ممول من الاتحاد الأوروبي، وزعت المنظمة في يوليو/ تموز 155 طناً من علف الشعير على 155 أسرة في منطقة مسافر يطا جنوب الضفة الغربية، حيث تشكل القيود المفروضة على الحركة والتهديدات المستمرة بالإخلاء القسري تهديداً لسبل عيشهم. ويساعد الدعمُ المقدم الرعاةَ على علف حيواناتهم الصغيرة المجترة لمدة تصل في المتوسط إلى ستة أسابيع. وخلال العام المقبل، سيوفر المشروع أيضاً للرعاة المتوزعين في حوالي 12 منطقة مختلفة حظائر بلاستيكية، وكتل طاقة للتدفئة، ووحدات معالجة الألبان وصهاريج لتخزينها.

وتأتي هذه الأنشطة الأخيرة بعد أن وزعت المنظمة أكثر من 2,300 طن من العلف والشعير ونخالة القمح على ما يقرب من 5,500 أسرة في قطاع غزة في إطار مشروع قامت بتمويله بلجيكا من خلال صندوق منظمة الأغذية والزراعة الخاص لحالات الطوارئ وأنشطة إعادة التأهيل.

ومن خلال برامجها الخاصة بحالات الطوارىء، تحمي المنظمة سبل عيش الفئات المعرضة لمخاطر شديدة مثل مجتمعات الرعاة البدوية، مع التركيز على دعم النساء والشباب.

لمواجهة الصدمات السياسية والبيئية والاقتصادية، قدمت منظمة الأغذية والزراعة 155 طناً من علف الشعير لتعزيز قدرة أكثر من 150 أسرة على الصمود في منطقة مسافر يطّا بالضفة الغربية.


31/08/2022