منظمة الأغذية و الزراعة للأمم المتحدة تعقد بالتعاون مع الشركاء ملتقى أيام الأرض و المياه في الأردن
التعاون الإقليمي هو مفتاح الزراعة المستدامة والأمن الغذائي في المنطقة
"يمكن القول أن ندرة المياه وتدهور الأراضي هم أهم التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأدنى وشمال أف ريقيا اليوم. الأمن الغذائي والتنمية الزراعية وتحسين سبل العيش للمجتمعات الريفية تعتمد على الوصول إلى نظم جيدة للأراضي و المياه و هو ما تفتقر إليه العديد من الأماكن في المنطقة" وردت تلك الكلمات في حديث السيد عبد السلام ولد أحمد المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية و الزراعة للأمم المتحدة خلال افتتاح ملتقى أيام الأرض و المياه في عمان.
و أضاف الدكتور ولد أحمد بأنه على مدى العقود الماضية تم حشد الجهود الهائلة و الاستثمارات من جانب دول المنطقة لمعالجة ندرة المياه و تدهور الأراضي، فمن الأردن إلى مصر و المغرب وتونس ، هناك العديد من الحلول المعروفة لقضايا الأرض و المياه - من خلال قصص النجاح واستمرار انتشار الممارسات الجيدة. ولكن هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهد لتجميع ونشر هذه المعرفة حتى يتم توسيع نطاقها و تصل إلى المجتمعات المحلية في جميع أنحاء المنطقة. ولكن توافر التكنولوجيا الجيدة ليس كافياً. وقال إن الانتقال من البحث إلى تطبيق الحلول الفنية في حقول المزارعين يتطلب مبادرات تشجع على تجميع وتقاسم المعرفة العملية في إدارة الأراضي و المياه. و هذا هو الهدف من عقد منظمة الأغذية و الزراعة لملتقى الأرض و المياه .
إن فعالية نظم الأراضي والمياه تمثل أمر حيوي بالنسبة للأمن الغذائي في المنطقة. حيث أن حوالي 90% من مساحة الأراضي قاحلة أو شبه قاحلة - مع قلة هطول الأمطار، التي أصبح من الصعب التنبؤ بها في ظل تغيير الأنماط المناخية. مما يزيد الوضع تعقيداً هو أن معظم هذه البلدان تعتمد في توفير احتياجاتها من المياه على الأنهار العابرة للحدود.
"هناك حاجة إلى نهج متكامل"، كما يقول ستيفن شونبرجر، مسئول العمليات بالبنك الدولي، "لا يمكننا التحدث عن المياه في عزلة. المنافسة المتزايدة على موارد المياه الشحيحة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا يسلط الضوء على أهمية العلاقة بين الغذاء-المياه-الطاقة. هذا، بالإضافة إلى عدم التيقن من التغيرات المناخية التي تجلب مجموعة من التحديات أكثر تعقيداً يجب على الدول مواجهتها"
ووفقاً للسيد محمود الصلح، مدير عام المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، تحتاج البلدان التي تعاني من ندرة المياه إلى التركيز المتكامل في نظم إنتاجها. "وهذا يتطلب تضافر عدة عوامل: إدارة الموارد الطبيعية، وتحسين المحاصيل والثروة الحيوانية وفهم متعمق للجوانب الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على المزارعين الذين يفتقرون إلى الموارد. و لضمان فاعليته، يحتاج هذا المنهج إلى سياسة تمكينية و بيئة مؤسسية ليس فقط في بلدانهم بل في جميع أنحاء المنطقة ".
"إن إدارة المياه بطريقة أكثر فعالية يمكن أن تسهم في تحقيق مستقبل أفضل لشعوب المنطقة" أضاف معالي الدكتور عاكف الزعبي، وزير الزراعة في المملكة الأردنية الهاشمية، "يجب تعزيز الشراكات الإقليمية لتحقيق ذلك".
و كما قال معالي الدكتور محمود أبو زيد، رئيس المجلس العربي للمياه "التعاون في الوقت الحاضر لم يعد خيارا. يحتاج أصحاب المصلحة المعنيين إلى أن يجلسوا حول طاولة واحدة لضمان فعالية الاستراتيجيات التي وضعت".
لهذا السبب " يجب ربط نتائج ملتقى أيام الأرض والماء بما تم بناؤه بالفعل على المستوى الإقليمي، مثل إستراتيجية الأمن المائي العربي التي أقرتها القمة العربية للمياه" هكذا قالت شهيرة وهبي من جامعة الدول العربية، و أضافت "أولويات المنطقة العربية في الوقت الراهن هي زيادة إنتاجية المياه، التركيز على كفاءة استخدام المياه وتعزيز بناء القدرات الفردية والمؤسسية لتحقيق الأمن المائي والغذائي. أيام الأرض والماء يمكن أن تكون منصة فعالة للوصول إلى هذا الهدف ".
"يمكن القول أن ندرة المياه وتدهور الأراضي هم أهم التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأدنى وشمال أف ريقيا اليوم. الأمن الغذائي والتنمية الزراعية وتحسين سبل العيش للمجتمعات الريفية تعتمد على الوصول إلى نظم جيدة للأراضي و المياه و هو ما تفتقر إليه العديد من الأماكن في المنطقة" وردت تلك الكلمات في حديث السيد عبد السلام ولد أحمد المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية و الزراعة للأمم المتحدة خلال افتتاح ملتقى أيام الأرض و المياه في عمان.
و أضاف الدكتور ولد أحمد بأنه على مدى العقود الماضية تم حشد الجهود الهائلة و الاستثمارات من جانب دول المنطقة لمعالجة ندرة المياه و تدهور الأراضي، فمن الأردن إلى مصر و المغرب وتونس ، هناك العديد من الحلول المعروفة لقضايا الأرض و المياه - من خلال قصص النجاح واستمرار انتشار الممارسات الجيدة. ولكن هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهد لتجميع ونشر هذه المعرفة حتى يتم توسيع نطاقها و تصل إلى المجتمعات المحلية في جميع أنحاء المنطقة. ولكن توافر التكنولوجيا الجيدة ليس كافياً. وقال إن الانتقال من البحث إلى تطبيق الحلول الفنية في حقول المزارعين يتطلب مبادرات تشجع على تجميع وتقاسم المعرفة العملية في إدارة الأراضي و المياه. و هذا هو الهدف من عقد منظمة الأغذية و الزراعة لملتقى الأرض و المياه .
إن فعالية نظم الأراضي والمياه تمثل أمر حيوي بالنسبة للأمن الغذائي في المنطقة. حيث أن حوالي 90% من مساحة الأراضي قاحلة أو شبه قاحلة - مع قلة هطول الأمطار، التي أصبح من الصعب التنبؤ بها في ظل تغيير الأنماط المناخية. مما يزيد الوضع تعقيداً هو أن معظم هذه البلدان تعتمد في توفير احتياجاتها من المياه على الأنهار العابرة للحدود.
"هناك حاجة إلى نهج متكامل"، كما يقول ستيفن شونبرجر، مسئول العمليات بالبنك الدولي، "لا يمكننا التحدث عن المياه في عزلة. المنافسة المتزايدة على موارد المياه الشحيحة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا يسلط الضوء على أهمية العلاقة بين الغذاء-المياه-الطاقة. هذا، بالإضافة إلى عدم التيقن من التغيرات المناخية التي تجلب مجموعة من التحديات أكثر تعقيداً يجب على الدول مواجهتها"
ووفقاً للسيد محمود الصلح، مدير عام المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، تحتاج البلدان التي تعاني من ندرة المياه إلى التركيز المتكامل في نظم إنتاجها. "وهذا يتطلب تضافر عدة عوامل: إدارة الموارد الطبيعية، وتحسين المحاصيل والثروة الحيوانية وفهم متعمق للجوانب الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على المزارعين الذين يفتقرون إلى الموارد. و لضمان فاعليته، يحتاج هذا المنهج إلى سياسة تمكينية و بيئة مؤسسية ليس فقط في بلدانهم بل في جميع أنحاء المنطقة ".
"إن إدارة المياه بطريقة أكثر فعالية يمكن أن تسهم في تحقيق مستقبل أفضل لشعوب المنطقة" أضاف معالي الدكتور عاكف الزعبي، وزير الزراعة في المملكة الأردنية الهاشمية، "يجب تعزيز الشراكات الإقليمية لتحقيق ذلك".
و كما قال معالي الدكتور محمود أبو زيد، رئيس المجلس العربي للمياه "التعاون في الوقت الحاضر لم يعد خيارا. يحتاج أصحاب المصلحة المعنيين إلى أن يجلسوا حول طاولة واحدة لضمان فعالية الاستراتيجيات التي وضعت".
لهذا السبب " يجب ربط نتائج ملتقى أيام الأرض والماء بما تم بناؤه بالفعل على المستوى الإقليمي، مثل إستراتيجية الأمن المائي العربي التي أقرتها القمة العربية للمياه" هكذا قالت شهيرة وهبي من جامعة الدول العربية، و أضافت "أولويات المنطقة العربية في الوقت الراهن هي زيادة إنتاجية المياه، التركيز على كفاءة استخدام المياه وتعزيز بناء القدرات الفردية والمؤسسية لتحقيق الأمن المائي والغذائي. أيام الأرض والماء يمكن أن تكون منصة فعالة للوصول إلى هذا الهدف ".
المكتب الإعلامى للفاو - 17, ديسمبر 2013
17/12/2013
