عشر مليون جنيهاً مصرياً بين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بالقاهرة لمعالجة مشكلات سوء التغذية والأمن الغذائي الأسري في مصر
سوف توقع كل من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بجمهورية مصر العربية على مشروع قيمته ما يعادل ثمانية عشر مليون جنيهاً مصرياً وذلك بهدف الحد من سوء التغذية ومشكلات الأمن الغذائي لدى الأسر في المحافظات المصرية الفقيرة بدعم مالي من الحكومة الإيطالية.
ويعكس هذا الحدث، والذي سيعقد في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي يوم الاثنين الواقع في 28 مايو 2012، الالتزام الثابت بين الشركاء الثلاثة لبناء بيئة آمنة غذائياً للأسر المصرية.
إن ارتفاع أسعار الغذاء في السنوات الأخيرة الماضية والذي تزامن مع الأزمة الاقتصادية العالمية قد فاقم من هشاشة نسبة كبيرة من سكان العالم و ساهم بازدياد انعدام الأمن الغذائي وانتشار سوء التغذية بين قطاعات واسعة من السكان. وكذلك الأمر في مصر فإن التباطؤ الاقتصادي السائد وارتفاع نسبة الفقر والذين تزامنا مع الأزمة الثلاثية في الغذاء والوقود و التمويل قد أديا إلى تدهور تدريجي في الأمن الغذائي والتغذية وذلك على حساب الفئات الأكثر ضعفاً من النسيج الاجتماعي وبالأخص النساء والأطفال.
ولذلك فإن هذا المشروع يأتي في وقت أصبحت الحاجة إليه ملحة لكثير من الأسرإذ أنه سوف يعالج مشكلة سوء التغذية والأمن الغذائي الأسري من خلال نهج شامل يعتمد على معالجة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذه الظاهرة. ويرتكز نهج المشروع على إدراج معالجة الأسباب السلوكية والاجتماعية والثقافية لسوء التغذية، من خلال إستراتيجية للتوعية التغذوية، في صلب الأنشطة التي تهدف إلى بناء قدرات النساء والشباب في إنتاج الأغذية وتربية الماشية الصغيرة بهدف توليد الدخل وزيادة وتنويع الاستهلاك الغذائي المنزلي.
إن التصدي لمشكلة سوء التغذية بين المستفيدين بالنهج الذي سيطبق للمرة الأولى في جمهورية مصر العربية سوف يجعل من هذا المشروع عنصراً مساهماً في تنمية الرصيد البشري والاقتصادي في هذه المجتمعات وفي تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
المكتب الإقليمى للشرق الأدنى - 24, مايو 2012
ويعكس هذا الحدث، والذي سيعقد في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي يوم الاثنين الواقع في 28 مايو 2012، الالتزام الثابت بين الشركاء الثلاثة لبناء بيئة آمنة غذائياً للأسر المصرية.
إن ارتفاع أسعار الغذاء في السنوات الأخيرة الماضية والذي تزامن مع الأزمة الاقتصادية العالمية قد فاقم من هشاشة نسبة كبيرة من سكان العالم و ساهم بازدياد انعدام الأمن الغذائي وانتشار سوء التغذية بين قطاعات واسعة من السكان. وكذلك الأمر في مصر فإن التباطؤ الاقتصادي السائد وارتفاع نسبة الفقر والذين تزامنا مع الأزمة الثلاثية في الغذاء والوقود و التمويل قد أديا إلى تدهور تدريجي في الأمن الغذائي والتغذية وذلك على حساب الفئات الأكثر ضعفاً من النسيج الاجتماعي وبالأخص النساء والأطفال.
ولذلك فإن هذا المشروع يأتي في وقت أصبحت الحاجة إليه ملحة لكثير من الأسرإذ أنه سوف يعالج مشكلة سوء التغذية والأمن الغذائي الأسري من خلال نهج شامل يعتمد على معالجة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذه الظاهرة. ويرتكز نهج المشروع على إدراج معالجة الأسباب السلوكية والاجتماعية والثقافية لسوء التغذية، من خلال إستراتيجية للتوعية التغذوية، في صلب الأنشطة التي تهدف إلى بناء قدرات النساء والشباب في إنتاج الأغذية وتربية الماشية الصغيرة بهدف توليد الدخل وزيادة وتنويع الاستهلاك الغذائي المنزلي.
إن التصدي لمشكلة سوء التغذية بين المستفيدين بالنهج الذي سيطبق للمرة الأولى في جمهورية مصر العربية سوف يجعل من هذا المشروع عنصراً مساهماً في تنمية الرصيد البشري والاقتصادي في هذه المجتمعات وفي تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
المكتب الإقليمى للشرق الأدنى - 24, مايو 2012
21/05/2012
