توقيع بالعاصمة الأردنية على وثيقة برنامج تعزيز قدرات المجتمعات في اليمن على مواجهة الأزمات
عمان 14 ديسمبر 2015
تم التوقيع أمس على وثيقة برنامج " تعزيز قدرات المجتمعات الريفية " من قبل الاتحاد الاوروبي وممثلين عن البرنامج الانمائي للامم المتحدة ومنظمة الاغذية والزارعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة العمل الدولية.
الهدف العام من البرنامج المشترك، الممول من الاتحاد الأوروبي، هو تعزيز قدرات الصمود والاعتماد على الذات في المجتمعات الريفية المتأثرة بالنزاع من خلال دعم استقرار سبل المعيشة والتعافي والحكم المحلي وتحسين الوصول الى مصادر الطاقة المستدامة. سوف يركز البرنامج على تحقيق هدفين : 1- تحسين قدرات المجتمعات على إدارة المخاطر والصدمات المحلية لزيادة الاعتماد على الذات اقتصاديا وتعزيز التماسك الاجتماعي، 2- جعل المؤسسات متجاوبة ومسؤولة وفعالة في تقديم الخدمات، وبناء عقد اجتماعي و تلبية احتياجات المجتمع المحلي التي تم تحديدها. .وسيتم تنفيذ البرنامج المشترك خلال 3 سنوات بالتمويل من قبل الاتحاد الأوروبي وبالتنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ويستهدف أربع محافظات بقيمة اجمالية قدرها 34.8 مليون يورو تعزيزا لقوة منظمات الامم المتحدة المشاركة.
"القطاعات اليمنية الأكثر ضعفا في المجتمع تتحمل العبء الأكبر من النزاع الحالي. ولهذا فإن الاتحاد الأوروبي وأربع منظمات تابعة للأمم المتحدة قد اجتمعت في شراكة فريدة من نوعها لتقديم المساعدة لسكان المناطق الريفية في المحافظات الأكثر ضررا في مجالات تحسين الأمن الغذائي، الحماية والخدمات الاجتماعية . سنعمل سويا بالتعاون مع السلطات المحلية والمجتمع المدني والقطاع الخاص وكل من سيستفيد من هذا البرنامج". وأضافت السيدة / بيتينا موشيت رئيس وفد الاتحاد الأوروبي "سيعمل هذا البرنامج لإرساء الأرضية المناسبة للعمل من أجل إحلال السلام والاستقرار . كما أنه من قبيل الصدفة الجيدة أن يتم التوقيع ونحن مقبلين على مفاوضات السلام.
اليمنيون الآن، بحاجة ماسة إلى وقف إطلاق النار الدائم والشامل لتسهيل تنفيذ برامج التنمية ذات الأهمية . كما أن اليمنيين، وبالأخص الفئات الأضعف و الأكثر فقرا، ينبغي أن يكونوا في صلب مفاوضات السلام الجارية ".
كما أفاد السيد / صلاح الحاج حسن ممثل منظمة الاغذية والزراعة في اليمن "إن هذا البرنامج الممول من قبل الاتحاد الاوروبي، سوف يمكن المنظمة من تعزيز استقلالية المزارعين عبر تقوية سلسلة القيمة والترويج لمبادرة المنظمة في المدارس الحقلية للمزارعين، من اجل زيادة الفلاحة والقدرات الانتاجية والمساعدة في تنمية الإنتاج التجاري". وأضاف قائلا "مشاركتنا سوف يكون لها أثر مضاعف من اجل زيادة إمكانية الوصول للمستفيدين. وسوف نعمل على تغيير السلوك في مجال الزراعة عبر ادخال تقنيات جديدة وتطبيق افضل الممارسات".
و قال منسق منظمة العمل الدولية السيد / باتريك دارو "هذا البرنامج يعتبر خطوة هامة لجهود إعادة الإعمار القادمة في اليمن، ولا يركز فقط على إعادة بناء الاصول و لكن أيضا على سبل كسب العيش والعمل اللائق. سوف يعتمد البرنامج على القدرات الكبيرة لدى اليمنيين وتمكينهم للعودة مرة اخرى من حالة الحرب الى إعادة بناء حياتهم. وفي المقابل فإن هذا البرنامج سوف يساهم في الحفاظ على جهود السلام".
"نحن فخورون بالتنسيق والمشاركة في تنفيذ هذا البرنامج المشترك الفريد من نوعه لتقديم وتوفير فرص العمل لذات الاحتياج الشديد بالإضافة إلى الطاقة المستدامة للمجتمعات واصلاح ما تلف من النسيج الاجتماعي عبر انشطة التماسك الاجتماعي. بناء وتعزيز قدرات الصمود للمجتمعات المتأثرة بالحرب لتقف على قدمها مرة اخرى هو ركيزة التعافي واعادة الاعمار" قالت السيدة / ميكيكو تاناكا المدير القطري للبرنامج الانمائي للامم المتحدة في اليمن. وأضافت " الذين تأثروا بصورة خاصة من مصاعب العيش هي المجموعات الضعيفة مثل النساء اللاتي يعلن أسرهن. سوف يعمل البرنامج الانمائي للامم المتحدة لجعل هذا التدخل شاملا ومساهما في اعادة الامل".
" الى جانب الاستجابة الى الحاجات الانسانية العاجلة في اليمن، يعمل برنامج الغذاء العالمي على تمكين الأسر الضعيفة من خلال مشاريع التنمية التي تسير جنبا إلى جنب مع تقديم الإغاثة. وسوف يقوم البرنامج باطلاق نشاط النقد مقابل العمل لمساعدة الأسر الضعيفة على إعادة بناء حياتها و مصادر كسب العيش. وسوف يستفيد أكثر من 13,300 شخص في أربع محافظات من هذا البرنامج خلال العامين 2016 و2017" قالت السيدة / بورنيما كاشياب الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن. و أضافت "كما سوف يقدم برنامج الأغذية العالمي الدعم للشركاء المحليين لإعادة تأهيل الأصول المجتمعية".
تم التوقيع على الوثائق القانونية للبرنامج في بروكسل من قبل السيدة بوتينا موشيت، وفي عمان من قبل كل من: السيدة ميكيكو تاناكا )البرنامج الانمائي للامم المتحدة)، السيد صلاح الحاج حسن (منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة)، السيدة بورنيما كاشياب (برنامج الغذاء العالمي للامم المتحدة) والسيد باتريك درو (منظمة العمل الدولية).
14/12/2015
