منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

يوم الأغذية العالمي لعام 2015 "الحماية الإجتماعية والزراعة: تقويض الحلقة المفرغة للفقر الريفي"

القاهرة – 22 ديسمبر 2015 -- احتفلت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) و وزارة الزراعة و استصلاح الاراضي في مصر بيوم الأغذية العالمي والذكرى السبعين لتأسيس منظمة الفاو. وأقيم الحفل بمقر الوزارة في حضور الدكتور عصام فايد، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد بسكوالي ستيدوتو، ممثل منظمة "الفاو" بمصر، و السيد نبيل جانجي، مستشار الممثل الاقليمي للشرق الأدنى و شمال افريقيا لمنظمة "الفاو" .

وقد تم اختيار الزراعة والحماية الاجتماعية شعارا ليوم الأغذية العالمي لعام 2015 و ذللك لمساهمة هذا الموضوع في تقويض الحلقة المفرغة للفقر الريفي.

تساعد الحماية الاجتماعية في معالجة أشكال هشاشة الأوضاع التي تواجهها الأسر في المناطق الريفية، كما تلعب دوراً أساسياً في تحسين الأمن الغذائي والتغذوي وتقليص الفقر في هذه المناطق. ولذلك فإن القدرة على التنبؤ بأدوات الحماية الاجتماعية اللازمة تمكّن الأسر من إدارة الأخطار بصورة أفضل واتخاذ سبل معيشة أكثر ربحية. كما يصبح تأثير نظم الحماية الاجتماعية أكبر إن تم تنسيقها مع استراتيجيات الأمن الغذائي والتغذوي والتنمية الريفية وتقليص الفقر الأوسع نطاقاً .

"ان وزارة الزراعة و استصلاح الاراضي حريصة علي ادخال الحماية الاجتماعية ضمن الاستراتيجيات و السياسات الزراعية لمحاربة الجوع و سوء التغذية و اعتبار تحسين احوال الريف و رفع مستوي معيشة سكانه هدفاً محورياً من خلال سياسات و برامج عمل تتمثل في نقاط عديدة و من ابرزها التوسع في الانشطة التسويقية و التصنيعية للمدخلات و المنتجات الزراعية في المناطق الريفية و تخطيط مناطق التوسع الزراعي الجديدة علي اساس اقامة مجتمعات زراعية صناعية خدمية متكاملة. " جاء ذللك في الكلمة التي ألقتها الدكتورة دينا الخشن، المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية بالوزارة، نيابةً عن معالي الدكتور عصام فايد، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بمصر.

في كلمته، وجّه ممثل منظمة الفاو في مصر، السيد بسكوالي ستيدوتو ، تحية تقدير وشكر للحاضرين باسم المدير العام المساعد و الممثل الاقليمي للشرق الأدنى و شمال افريقيا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، السيد. عبد السلام ولد احمد، وقال انه بالإشارة الى القضية المحورية ليوم الأغذية العالمي لهذا العام، أي "الزراعة والحماية الاجتماعية- تقويض الحلقة المُفرغة للفقر الريفي"، فإن "الإنتاج والنمو الاقتصادي وحدهما لن يحلا المشكلة، ما دام الجياع سيظلون خارج الإطار العام للصورة؛ ولعل الهند والبرازيل وبلدان أخرى دللت لنا على أن تدعيم القوة الشرائية في حالة الفئات الأشد فقراً لاقتناء الغذاء إنما تمثل السبيل الأجدى اقتصادياً للتغلُّب على الجوع ".

و اضاف السيد ستيدوتو في كلمته " إن النجاح عالمياً في بلوغ أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها الامم المتحدة في سبتمبر الماضي لا يتوقف على الحكومات وحدها بل يظل رهناً بالأفراد أيضاً لكي نصبح جيل "الصفر جوعاً" الذي نجح في القضاء على الجوع قضاء مبرماً...

ودعا ستيدوتو كل واحد من المشاركين إلى أن يحتفل بيوم الأغذية العالمي من خلال "قطع التزامات شخصية لتناول الغذاء الصحي، وخفض الفاقد الغذائي، ومساعدة الآخرين على أن يحذوا حذوه."

و قد اشار السيد نبيل جانجي، مستشار الممثل الاقليمي للشرق الأدنى و شمال افريقيا لمنظمة "الفاو" في كلمته ان في هذه السنة تحتفل المنظمة بمرور 70 عاما على ولادة منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة، الفاو، في كيبيك ، كندا، عام 1945. و قال "ادعوكم لمشاركتي في الاشادة برؤية مؤسسي منظمتنا الهادفة إلى جمع الدول كافة بعد مآسي الحرب العالمية الثانية، بهدف تحرير البشرية من الجوع، وضمان إدارة فضلى للنظام الغذائي حول العالم."

كما وتضمن الحفل عرضاً لوثائقي يتمحور حول موضوع يوم الأغذية العالمي لهذا العام، "الحماية الإجتماعية والزراعة: تقويض الحلقة المفرغة للفقر الريفي".


22/12/2015