منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تطلق استراتيجية عملها في لبنان للأعوام 2016-2019
تعزيز التعاون والتنسيق مع الحكومة اللبنانية من اجل تحسين القطاع الزراعي والأمن الغذائي وادارة الثروات الطبيعية.
بيروت | 16 ايار 2016 - تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، الأستاذ تمّام سلام، أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في لبنان ،وثيقة "الاطار الاستراتيجي لمنظمة الفاو في لبنان للأعوام 2016-2019" في السراي الحكومي في بيروت، يوم الأثنين في 16 أيار 2016. وحضر حفل الإطلاق معالي وزير الزراعة في لبنان، الأستاذ أكرم شهيب، والمنسق المقيم للامم المتحدة في لبنان، السيد فيليب لازاريني، وممثل منظمة الفاو في لبنان، الدكتور موريس سعادة، بالاضافة الى حشد كبير ضمّ عدداً من الفعاليات السياسية والاقتصادية وممثلي الجهات المانحة والسفارات ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الأهلية والمجتمع المدني.
في كلمته الافتتاحية، سلّط المنسق المقيم للامم المتحدة في لبنان، السيد فيليب لازاريني، الضوء على الدعم الذي تقدمه منظمات الأمم المتحدة الى لبنان،من ضمنها منظمة الفاو، قائلاً، "تؤكّد هذه الاستراتيجية مدى التزامنا كمنظمات أمم متحدة بمضاعفة جهودنا من أجل الاستجابة للاحتياجات المتزايدة في لبنان ودعم الحكومة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والبيئية المستدامة."
من جهته شدّد ممثل منظمة الفاو في لبنان، الدكتور موريس سعادة أن توقيع هذه الوثيقة من قبل المنظمة وززارة الزراعة يعكس مدى التزامهما تجاه تنفيذ برنامج العمل وتحقيق اهدافه. وأضاف: "يعدّ الاطار الاستراتيجي لمنظمة الفاو الأداة التي تتبعها المنظمة في لبنان كي تقوم بدورها بشكل أمثل وأكثر فعالية وبخاصة كشريك استراتيجي يساهم ويدعم أي برنامج وطني يعنى بالقطاع الزراعي والأمن الغذائي والثروات الطبيعية".
وزير الزراعة الأستاذ اكرم شهيب، الذي ترأس الدورة الثالثة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى لمنظمة الفاو الذي عقد قبل أيام، في العاصمة الإيطالية، روما، قال في كلمته أن " بين استراتيجية الوزراة واستراتيجية منظمة الفاو، نتطلع الى حلول مبتكرة يمكن الوصول اليها بشراكة القطاعين العام والخاص، والمجتمع المدني، واشراكهما في السعي لتحقيق الاولويات التي تضع لبنان على مسار تحقيق التنمية المستدامة وبخاصة القضاء على الجوع."
ويتمحور الاطار الاستراتيجي للاعوام 2016-2019 حول أولويتين للحكومة اللبنانية، 1) زيادة الفرص الاقتصادية والمعيشية التي تعود بالفائدة الى الاقتصادات والمجتمعات المحلية الأكثر ضعفاً من خلال تعزيز قدرة صغار المنتجين وتعزيز المهارات لمراقبة الصحة الحيوانية والنباتية ولإدارة سلامة الأغذية وجودتها، 2) تحسين أداء القطاع الزراعي الذي يسهم في التنمية الريفية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المستدامة من خلال دعم الإنتاج الزراعي المستدام والادارة المستدامة للثروة المائية والحرجية والسمكية، وتطوير سلاسل الانتاج الزراعية.
للاطلاع على النسخة الالكترونية كاملة (باللغة الانكليزية): http://www.fao.org/3/a-i5605e.pdf
16/05/2016
