منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

الفاو: إيران ستحقق الاكتفاء الذاتي من اللحوم إذا قلّصت الفاقد منها

@FAO-Iran

طهران، 24 آب/أغسطس 2016: دلّت الأبحاث التي أجريت في إطار المشروع شبه الإقليمي "بناء القدرات لتقليص الفاقد في الشرق الأدنى" لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) على أن 100,000 طن على الأقل من اللحوم الحمراء في إيران يتم فقدانها سنوياً عبر سلسلة الإمداد، وعلى أن إيران ستحقق الاكتفاء الذاتي في انتاج هذه المادة إذا تم تقليص هذا الفاقد.
وحسب بيان صحفي أصدرته ممثلية الفاو في الجمهورية الإسلامية الإيرانية فإن ثلث الطعام المنتج عالمياً للاستهلاك البشري، أي ما يعادل 1.3 مليار طن سنوياً، يتم هدره أو خسارته.
وتقدر الدراسات التي أجرتها الفاو حول هدر وخسارة الطعام على المستوى العالمي أن خسارة الطعام سنوياً تصل إلى حوالي 30% من الحبوب و40-50% من المحاصيل الجذرية والفواكه والخضار و20% من البذور الزيتية واللحوم ومنتجات الألبان و35% من الأسماك.
وحسب تقديرات المنظمة لعام 2015 فإن معدل استهلاك الفرد من اللحوم في العالم بلغ 41.3 كيلوغرام ومن المقدر أن يصل إلى 45.3 كيلوغرام بحلول العام 2030 مع زيادة عدد سكان العالم.
وفي إيران حالياً يبلغ معدل استهلاك الفرد من اللحوم 35.5 كيلوغرام مكونة من 12.5 كيلو غرام لحوم حمراء و23 كيلوغرام لحوم دواجن.
وحسب احصاءات أصدرتها وزارة جهاد الزراعة فإن إيران تنتج 950,000 طن من اللحوم الحمراء و1.75 مليون طن من لحوم الدواجن سنوياً. وإذا ما أضيفت لهذه الأرقام كمية الواردات، وهي 100,000 طن من اللحوم والدواجن سنوياً، يصبح الإجمالي في إيران 2.8 مليون طن.
ورغم أن أرقام الفاقد من اللحوم في إيران متدنية نسبياً فإن هذا البلد ما يزال يخسر 300,000 طن من اللحوم على شكل هدر.
وفي شبه إقليم المشرق وحده يتم فقدان 50 مليون طن متري من الطعام المنتج سنوياً (دون الأخذ في الاعتبار الخسارة في الطعام المستورد) عبر سلسلة الإمداد ما بين الانتاج والاستهلاك. ويبلغ الإنتاج الكلي من الحبوب الرئيسية والفواكه والخضار والألبان واللحوم والأسماك حوالي 191 مليون طن متري.
ويمكن استرجاع نسبة كبيرة من هذه الأطعمة المهدرة (27.8 مليون طن متري) إذا كان بالإمكان تقليص الهدر من النسبة المقدرة وهي 25% إلى نسبة معقولة هي 10%.
ورغم أن تقليص الخسارة والفاقد يتطلب استثمارات في بناء القدرات وتطوير سلسلة القيمة، إلاّ أن الكمية الأكبر من الطعام المنتج المسترجع لا يتطلب أراض جديدة أو مياهاً إضافية أو أي مدخلات في انتاج المزارع، وهو ما يساهم بشكل إيجابي في الحفاظ على قاعدة الموارد الطبيعية.
ويشار إلى أن ثلث الطعام المنتج للاستهلاك البشري عالمياً، أي ما يعادل 1.3 مليار طن سنوياً، يتم هدره أو خسارته.
وتتم خسارة الطعام أو هدره على طول سلسلة الإمداد، من مرحلة الإنتاج الزراعي الأولي إلى مرحلة الاستهلاك النهائية.
وتمثل خسارة الطعام هدراً للموارد المستخدمة في الإنتاج مثل الأراضي والمياه والطاقة والمدخلات، وهو ما يزيد من انبعاثات الغازات الضارة بلا فائدة.


24/08/2016