منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

الفاو تفتتح دورة تدريب حول رسم الخرائط الرقمية للتربة للتكّيف مع تغيّر المناخ

@fao rne خلال الدورة التدريبية الثانية لرسم الخرائط الرقمية للتربة للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره

الرباط في 11 تشرين الأوّل/أكتوبر: افتتحت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) يوم الإثنين الدورة التدريبية الثانية لرسم الخرائط الرقمية للتربة للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره بالتعاون مع المعهد الوطني للبحوث الزراعية وشراكة التربة الإقليمية. تستبق هذه الحلقة التدريبية دورات مؤتمر الـ22  (COP22)وسُمّيت بـ PRE-COP22.

سيستفيد من ورشة العمل الممتدة على أربعة أيام في الرباط، خبراء من منطقة الشرق الأدنى وشمال افريقيا. وتهدف الورشة إلى توفير التدريب العملي على مجموعة متنوعة من طرق وضع الخرائط الرقمية للتربة، كما أنها ستُنتج أول مشروع خريطة للكربون في التربة في دول منطقة الشرق الأدنى وشمال افريقيا من خلال استخدام الخرائط الرقمية للتربة.

افتتح ممثل منظمة الفاو في المملكة المغربية، السيد مايكل جورج الحاج، ورشة العمل من خلال شرح أهمية التربة في إنتاج الغذاء والمحافظة على الأمن الغذائي على المستوى المحلي والوطني والعالمي.

وحذر السيد الحاج من أن "التربة تتعرض للضغط بسبب النمو السكاني وارتفاع الطلب على المواد الغذائية والاستخدامات المتنافسة للأراضي"، وأن "ما يقرب 33٪ من التربة العالمية لدينا قد تدهورت ويقوم صانعي السياسات في جميع أنحاء العالم باستكشاف الفرص لتبني التنمية المستدامة من خلال أهداف التنمية المستدامة."

وأشار السيد الحاج أن "هناك ظاهرة تدهور الأراضي وفقدان جودة التربة في العديد من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ما يؤدي إلى تراجع خصوبة التربة وإنتاجيتها واضطرابات هيدرولوجية وفقدان التنوع البيولوجي والحد من الكربون في التربة."

ستزوّد هذه الورشة الممتدة على مدى أربعة أيام، المشاركين بالمهارات المطلوبة لتحليل البيانات والمعلومات حول التربة في بلادهم وستُنتج خرائط للتربة يتُمّ استخدامها في التخطيط للتنمية واتخاذ القرارات حول التنمية الزراعية والإدارة المستدامة للأراضي والتخفيف من أضرار تغيّر المناخ والتكيف معه.

وتتماشى هذه الحلقات التدريبية مع مهمة شراكة التربة الإقليمية  التي اعتمدتها منظمة الأغذية والزراعة والعديد من أصحاب المصلحة في ديسمبر 2012 كآلية لتطوير شراكة قوية تفاعلية ولتعزيز التعاون وتضافر الجهود بين جميع أصحاب المصالح. سواء كانوا مستخدمي الأراضي أو مقرري السياسات، فإن أحد أهم الأهداف الرئيسية لشراكة التربة الإقليمية هو تحسين الحوكمة وتعزيز الإدارة المستدامة للتربة.


11/10/2016