منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

"الفاو" تحتفل بيوم الأغذية العالمي لعام 2016 في إيران بالتركيز على تغير المناخ

@FAO Iran ممثل الفاو في ايران سيرج ناكوري وصور من الاحتفالات

احتفلت ممثلية منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيوم الأغذية العالمي لعام 2016 من خلال تنظيم فعاليات استمرت على مدار يومين (16-17 تشرين أول/أكتوبر 2016) في صالة فاهدات وحديقة باديسان في طهران.
ونظمت الفعاليات بالتعاون مع وزارة الصحة والتعليم الطبي، ووزارة الزراعة واتحاد الصناعات الغذائية الأيرانية، حيث ركزت على الشأن المحلي وعلى رسالة "الفاو" العالمية الخاصة بمناسبة يوم الأغذية العالمي لعام 2016 "المناخ يتغير، الأغذية والزراعة أيضاً". وتضمنت الفعاليات مؤتمرات وأنشطة في الهواء الطلق، بما في ذلك المشي الجماعي ومسابقات الرسم والمسابقات الرياضية وتقديم وجبات إفطار صحية لأطفال المدارس.
وبهذه المناسبة أشار سيرج ناكوزي، ممثل الفاو في جمهورية إيران الإسلامية، إلى الرسالة الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة يوم الأغذية العالمي، وشدد على ضرورة اعتماد نهج متكامل ومبتكر لضمان الأمن الغذائي للجميع في ظل النمو السريع في عدد سكان العالم ومعالجة الآثار البيئية الضارة الناجمة عن تغير المناخ.
وقال ناكوزي خلال كلمته الافتتاحية حول آثار تغير المناخ على سبل العيش المحلية: "أن أكثر الفئات فقراً في العالم، والتي تشمل المزارعين والصيادين والرعاة، هي الأكثر تضرراً من ارتفاع درجات الحرارة وزيادة وتيرة الكوارث المرتبطة بالطقس."
وأوضح ممثل منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" أن تغير المناخ، المتمثل حالياً في ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط سقوط الأمطار وزيادة حدوث الظواهر الجوية المتطرفة مثل الجفاف والفيضانات، عرّض الإنتاج الزراعي في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا للخطر، حيث ظهرت بعض آثار التغير المناخي بشكل جلي في إيران.
كما شدد ناكوزي على أهمية إحداث تحول ذاتي في الزراعة لتوفير الغذاء لسكان العالم الآخذ عددهم بالزيادة وتوفير أساس للنمو الاقتصادي والحد من الفقر.
وتحتفل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بيوم الأغذية العالمي كل عام في 16 تشرين الأول/ أكتوبر لتخليد ذكرى تأُسيسها في عام 1945. وتُنظم فعاليات في أكثر من 150 بلداً في جميع أنحاء العالم، بما في ذك جمهورية إيران الإسلامية، مما يجعله أحد أهم الأيام الاحتفالية في تقويم الأمم المتحدة.
وتنشر هذه الفعاليات الوعي وتحث على العمل على المستوى العالمي من أجل أولئك الذين يعانون من الجوع، وتأكيد الحاجة لضمان الأمن الغذائي والأنظمة الغذائية المغذية.
ويشكل يوم الأغذية العالمي فرصةً هامةً لإيصال رسالة قوية للجمهور مفادها: يمكننا القضاء على الجوع خلال حياتنا لنصبح جيلاً ينعدم فيه الجوع، لكن يتعين على الجميع العمل معاً لتحقيق هذا الهدف، وهو الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة التي أقرت العام الماضي من قبل المجتمع الدولي، حيث يدعو لوضع حد للجوع في العالم بحلول عام 2030.


17/10/2016