منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تطلق برامج بناء القدرات الزراعية للمزارعين والفنيين في حجة والحديدة في اليمن

@FAO_Yemen ممثل منظمة الفاو صلاح الحاج حسن والمسؤولين الحكوميين في إطلاق المدارس الحقلية في اليمن

3 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

بحضور المسؤول الإقليمي للزراعة الأسرية للحيازات الصغيرة والمنسق الإقليمي لمدارس المزارعين الحقلية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الدكتور الفريدو امبيليا، وممثل الفاو في اليمن الدكتور صلاح الحاج حسن، وممثل وزارة الزراعة والري في اليمن الدكتور محمد الحميري، والدكتور هشام الزازاي ممثل محافظ الحديدة، أطلقت منظمة الفاو رسمياً برنامج مدارس المزارعين الحقلية الذي يمثل عنصراً مهماً في مشروع "تحسين القدرة على الصمود في الريف اليمني" لتحسين سلاسل القيمة للمنتجات الزراعية والحيوانية. ويشار إلى أن برامج مدارس المزارعين الحقلية دربت أكثر من 12 مليون مزارع خاصة من أصحاب الحيازات الصغيرة، في أكثر من 90 بلداً حول العالم ومن بينها جمهورية اليمن.
ويتزايد الاعتراف بأهمية مدارس المزارعين الحقلية كأداة تشاركية مهمة في تزويد منتجي الحيازات الصغيرة – ومن بينهم رعاة الماشية وصيادي الأسماك – بحلول مبتكرة تتناسب مع بيئتهم المحلية لحل المشكلات بهدف خفض الفقر وبناء الصمود الاجتماعي والاقتصادي للوصول إلى أمن مستدام سواء للغذاء أو الماشية. كما أن مدارس المزارعين الحقلية تهدف إلى تحسين فهم المزارعين للنظم البيئية الزراعية لتحسين الزراعة المستدامة من خلال المراقبة التجريبية للحقول والممارسات الزراعية المبتكرة وصنع القرارات الصديقة للبيئة.

وفي هذا الصدد قال الممثل المقيم لمنظمة الفاو الدكتور صلاح حاج حسن أن "مشروع تحسين القدرة على الصمود في الريف اليمني" هو برنامج مشترك يموله الاتحاد الاوروبي كخطوة مهمة في سبيل تحسين قدرات المجتمعات على إدارة المخاطر المحلية والصدمات بهدف زيادة الاعتماد على الذات اقتصاديا وتعزيز التماسك الاجتماعي. وأكد أن كافة المؤسسات المعنية ستصبح من خلال هذا الدعم متجاوبة ومسؤولة وفعالة في تقديم الخدمات وبناء الترابط المجتمعي وتلبية احتياجات المجتمع المحددة.

وأشار الدكتور صلاح إلى أن منظمة الفاو ستقدم الدعم الكامل لتقوية قدرات الجهات المعنية على المستوى المحلي لتبني منهجية مدارس المزارعين الحقلية في مناطق مستهدفة لتحسين الإنتاجية، وزيادة الإنتاج الزراعي والحيواني، ودعم الأسر المتضررة من آثار الحرب والنزاع المستمر لتحقيق الأمن الغذائي بما يضمن الوصول إلى الاستدامة في مجال التمكين وتبادل الخبرات وخلق ممارسات جيدة يمكن نقلها وتعميمها في أجزاء أخرى في اليمن.
وتم تدشين منهجية مدارس المزارعين الحقلية في الحديدة وحجة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر في الحديدة بحضور وكيل وزارة الزراعة الدكتور محمد الحميري ووكيل محافظة الحديدة ومدير عام هيئة تطوير تهامة ومدير التخطيط والتعاون الدولي بالحديدة ومدير مكتب الزراعة بمحافظة حجة وعدد من المختصين في الإرشاد الزراعي من المناطق المستهدفة في حجة والحديدة.
بدوره أشار الدكتور ألفريدو امبيليا إلى أن منهجية مدارس المزارعين هي طريقة إرشادية تشاركية ستعزز العمل الزراعي في المحافظات المستهدفة، وفي الوقت ذاته تحسين الأمن الغذائي في المناطق الريفية بما ينعكس في نمو الاقتصاد المحلي. وأكد أن الهدف من البرنامج هو تحسين القدرات الإرشادية لوزارة الزراعة وتحسين مهارات المزارعين لتعزيز نوعية وكمية المنتجات من أجل تحسين الأمن الغذائي والقيمة الغذائية.

وأوضح ألفريدو امبيليا أن المنظمة أوفدت خبراء لتدريب المرشدين على المسائل التقنية والمنهجية الخاصة بمدارس المزارعين الحقلية. وقال إنه يجري حاليا تدريب أكثر من 30 مرشداً زراعياً على مدارس المزارعين الحقلية في الحديدية، كما أن الفاو خططت لإنشاء في السنة الأولى 40 مدرسة مزارعين حقلية في جوانب الثروة الحيوانية والمحاصيل لنحو 800 من أصحاب المزارع الصغيرة في الحديدة وحجة. ولفت إلى أنه سيتم بعد ذلك توسيع نطاق عمل المدارس الحقلية تدريجياً في السنتين الثانية والثالثة من مشروع تحسين القدرة على الصمود في الريف اليمني.


13/11/2016