منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

منظمة الفاو تدعم وزارة الزراعة في جهودها لتعزيز قطاع الزراعة في سوريا

@FAO-SYR ممثل الفاو والمسؤولين السوريين مع اطراف الاجتماع

15 شباط/فبراير، دمشق، سوريا -شاركت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في تنظيم اجتماع مهم مع وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في سوريا، بحضور عدد من الشركاء الرئيسيين بهدف تنسيق جهود التعاون لتعزيز قطاع الزراعة في سوريا.

وشارك في الاجتماع الذي عقد مع عدد من الجهات الرئيسية ذات العلاقة في هذا القطاع على المستويين الوطني والدولي، 60 ممثلاً ومشاركاً من الوزارات الرئيسية والخبراء الفنيين، ومنظمات الأمم المتحدة (الفاو، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان)، ومنظمات دولية (المركز الدولي للأبحاث الزراعية في المناطق الجافة "إيكاردا"، والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والمناطق القاحلة "أكساد")، واللجنة الدولية للصليب الأحمر واللجنة الدولية للهلال الأحمر، وعدد من المنظمات الدولية غير الحكومية  (منظمة العمل ضد الجوع، المجلس النرويجي للاجئين، مؤسسة آغا خان)، ومنظمات المجتمع المدني (اتحاد الغرف الزراعية السورية، ونقابة الأطباء البيطريين السوريين).

 وقال معالي وزير الزراعة والإصلاح الزراعي السوري السيد أحمد القادري إن الهدف من هذه المبادرة هو معالجة التحديات التي تواجه قطاع الزراعة في سوريا، والعوائق التي تعرقل سلاسل القيمة في هذا القطاع على المستويات المحلي والإقليمي والعالمي. وأكد أن وجود آلية للتنسيق مع الجهات ذات العلاقة سيكون له تأثير إيجابي أكبر ويحول دون ازدواجية الجهود، وذلك في إطار استراتيجية وأهداف مشتركة.

 وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور آدم ياو ممثل الفاو في سوريا إنجازات الفاو في سوريا منذ العام 2011، وأشار إلى أنه تم إنتاج أكثر من 250,000 طن من الحبوب، كما تمت معالجة أكثر من 11 مليون رأس ماشية لتعزيز أمن الغذاء والتغذية لأكثر من مليوني شخص في أنحاء البلاد. وقال إنه نظراً لأن أكثر من 9 ملايين شخص يعانون حالياً من انعدام الأمن الغذائي، كما أن عدد النازحين داخل البلاد يزيد عن 6 ملايين شخص، فإن منهجية بناء الصمود "هي المنهجية التي يجب اتباعها للقضاء على الفقر وسوء التغذية، والمساعدة على استقرار المزارعين في أراضيهم في سوريا، ولكن ذلك يتطلب شراكة وتعاوناً قويين مع جميع الجهات ذات العلاقة في القطاع".

إن هذا الاجتماع الهادف إلى تنسيق الجهود، والذي عقد بقيادة وزارة الزراعة السورية، وبدعم فني من منظمة الفاو، هو الطريق الصحيح لتنسيق الجهود التي تقوم بها الجهات ذات العلاقة في هذا القطاع، وتحقيق التناسق والتكامل الصحيحين لهذه الجهود من أجل تحقيق تأثير أكبر على الإنتاج الزراعي لتحقيق أمن الغذاء والتغذية للشعب السوري. وقدّرت وزارة الزراعة السورية أن قيمة الأضرار الهائلة التي لحقت بإنتاج المحاصيل وحدة نتيجة النزاع بلغت نحو 18.5 مليار دولار. ويتطلب إعادة بناء هذا القطاع بذل جهود مشتركة من قبل جميع الجهات ذات العلاقة، إلا أن التنسيق الصحيح مطلوب لتحقيق الاستفادة من المزايا المختلفة التي تقدمها العديد من الجهات ذات العلاقة في تدخلاتها في هذا القطاع. كما أن مواصلة التعاون بين منظمة الفاو ووزارة الزراعة السورية وجميع الأطراف الرئيسية ذات العلاقة مهم جداً للتغلب على التحديات في قطاع الزراعة وعلى انعدام الأمن الغذائي في سوريا.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية عقد اجتماعات تنسيق منتظمة على مستوى الوزارة لتحقيق أعلى قدر من الاستفادة من جماعات العمل الفنية التي شكلتها منظمة الفاو بدعم من وزارة الزراعة السورية بهدف تحديد الأولويات والتخطيط بشكل منهجي وتنفيذ التدخلات الزراعية الجيدة بشكل منسق.


15/02/2017