الفاو تنظم زيارات ميدانية لمتابعة مشاريعها في أربع محافظات مصرية
القاهرة، 27 أبريل -- نظم وفد من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) مكتب مصر برئاسة الدكتور حسين جادين ممثل الفاو في مصر، سلسلة زيارات ميدانية لعدد من المحافظات والمدن المصرية شملت محافظات بني سويف وأسيوط وسوهاج وأسوان، ومدينة إدفو بهدف متابعة الجهود المبذولة لتنفيذ مشاريع الفاو في هذه المحافظات والقرى المصرية.
وضم الوفد كل من الدكتور محمد يعقوب مساعد ممثل الفاو في مصر، والدكتورة زهرة أحمد، مدير مشروع تحسين الأمن الغذائي والتغذية في مصر من خلال استهداف النساء والشباب، والدكتور أحمد سعد نائب مسؤول فريق مشروع "مركز الطوارئ للأمراض الحيوانية العابرة للحدود" (الإيكتاد) في المنظمة، كما رافق الوفد خلال هذه الجولة الدكتور محمد عطية رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائى بوزارة الزراعة، الهيئية العامة للخدمات البيطرية، وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.
والتقى الوفد خلال جولته التي استمرت أربعة أيام بكل من اللواء مجدى حجازى، محافظ أسوان، واللواء عصام العلقانى السكرتير العام لمحافظة سوهاج، المهندس محمد عبد الجليل ، سكرتيرعام محافظة أسيوط، بحضور مسؤولين من مديريات الزراعة والطب البيطري في المحافظات المذكورة، وفرق عمل المشروعات بالإضافة إلى المستفيدين من المشروع من الشباب والسيدات.
وتم خلال الزيارة عرض كافة الأنشطة المنفذة من مشروعات الفاو في المحافظات المختلفة. فبالنسبة إلى مشروع تحسين الأمن الغذائي والتغذية في مصر، لقد قام المشروع بتدريب السيدات على إعداد وجبات ذات قيمة غذائية عالية من المتاح من الغذاء وفي نفس الوقت بتكلفة منخفضة، وأيضا تدريبهن على بعض طرق التصنيع الغذائى البسيطة التي تستطيع السيدة إعدادها داخل المنزل وتعود عليها بالربح، إلى جانب تدريب شباب المزارعين على الممارسات الزراعية الجيدة واستخدام الأساليب الزراعية الحديثة وذلك عبر المدارس الحقلية الحياتية، بالإضافة إلى دعم زراعة الأسطح والمساحات الملحقة بالبيوت لتحقيق الأمن الغذائي للأسر وللحصول على غذاء صحي وآمن. ولقد تم أيضا من داخل مشروع "الإيكتاد" تقديم الدعم الفني لدعم نظام الإنذار المبكر للأمراض الحيوانية على الصعيدين المركزي والميداني.
واشتملت الزيارة على لقائين في محافظتي سوهاج وأسوان مع بعض المشاركين في أنشطة مشروع "دعم إصلاح قانون التعاونيات الزراعية في مصر" للتعرف على المهارات والخبرات التي اكتسبوها والتي أتاحها المشروع لتنمية وصقل قدراتهم من خلال مشاركتهم في ورش العمل التدريبة وكذلك من خلال توفير الفرصة لبعضهم للسفر إلى كينيا للتعرف على خبراتها المتميزة في مجال التعاونيات الزراعية.
وقال حسين جادين، إن مشروع تحسين الأمن الغذائى والتغذية فى مصر، يستهدف تحقيق التمكين الاقتصادى والاجتماعى، حيث يتم تنفيذ المشروع فى 5 محافظات مصرية هى أسوان، وأسيوط، وبنى سويف، وسوهاج، والفيوم، بجانب محور إنتاج الغذاء فى المنازل وأنشطة رفع الدخل بواسطة القروض الدوارة، بالإضافة إلى بناء القدرات لدى الأسر الريفية من خلال برامج تدريبية تستهدف النساء والشباب والعاملين فى المنظمات الأهلية والمجتمعية.
وأضاف جادين أن "المشروع بدأ فى نهاية عام 2012 وينتهى فى يوليو 2017، حيث يرتكز على تطوير المهارات فى إنتاج الأغذية والتربية الحيوانية والداجنة بالإضافة إلى ما تقوم به الفاو بالتعاون مع معهد بحوث الحيوان والطب البيطرى، والمركز القومى للبحوث، فى تقصى ومواجهة الأمراض المعدية والوبائية من خلال مشروع الإيكتاد، فضلاً عن مشاركة الفاو فى تطوير القطاع الزراعى فى ظل مشروع المليون ونصف فدان الذى تنفذه الحكومة المصرية حالياً".
ومن جانبها قالت زهرة أحمد مدير المشروع :" يستهدف المشروع الشباب والسيدات بشكل رئيسي لتعليمهم المهارات الاساسية اللازمة لعمل المشروعات الخاصة الصغيرة لتوفير فرص العمل، والمساعدة في حل مشكلة البطالة، ومساعدة صغار المزارعين على الاستخدام الأمثل للأراضي الزراعية وزراعتها بالمحاصيل التي تدر ربحًا عاليًا وتعمل على رفع مستوى الدخل، وهو ينفذ بالفعل في العديد من القرى المصرية وجاري العمل على توسيع نطاق المشروع".
وقال أحمد سعد، نائب مسؤول فريق مشروع (الإيكتاد)، "إن مشروع الإكتاد من خلال مكتب منظمة الفاو في مصر، أسس علاقات وطيدة مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي منذ سنة 2007 حيث قدم المشروع الدعم الفني من خلال تعزيز القدرات المؤسسية (القوى العاملة الماهرة، الأجهزة والبرمجيات، البنية التحتية، الشبكات، أساليب العمل، إلخ). لدعم "نظام الإنذار المبكر للأمراض الحيوانية (التحري والاستجابة، المراقبة الوبائية، وقدرات التشخيص المعملي) على الصعيدين: المركزي والميداني. وجميع الأنشطة التي تمت والتي سيتم تنفيذها في مواجهة تزايد المخاوف من التهديدات الوبائية الناشئة (مثل الكورونا، والايبولا، انفلونزا الطيور المتوطنة، الخ)، تتماشى مع السياسات والاستراتيجيات الحكومية الحالية وسيتم دمجها في أعمال التنمية لضمان استدامة أنشطة المشروع حتى بعد انتهاء مدته."
27/04/2017
