بناء حلول ذكية لتعزيز فرص متكافئة للنساء والفتيات

الفاو وبرنامج الأغذية العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية تحتفل باليوم الدولي للمرأة

بيان صحفي مشترك لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأغذية العالمي

8 مارس/آذار 2019، روما - انضمت مجموعة من السيدات البارزات إلى وكالات الأمم المتحدة الثلاث التي تتخذ من روما مقرا لها اليوم للاحتفال باليوم الدولي للمرأة تقديراً لمساهمات المرأة في بناء حلول ذكية لأولئك المستبعدين من صناعة القرار والمؤثرين في جميع قطاعات التنمية.

وجرى خلال الفعالية نقاش نشط شاركت فيه كل من هلال إلفير، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الغذاء؛ وجوليا بلاسي، الكاتبة والصحافية الإيطالية؛ ومنة سلامي، الكاتبة والمدوّنة والناقدة الاجتماعية الفنلندية-النيجيرية؛ وسارة جين موريس، المغنية وكاتبة الأغاني البريطانية، حيث شرحن وجهات نظرهن في كيفية بناء مجتمع يساوي بين الجنسين وتزدهر فيه النساء.

وركزت الفعالية التي نظمتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) وبرنامج الأغذية الدولي على الموضوع الذي حددته الأمم المتحدة لليوم العالمي للمرأة هذا العام وهو "نطمح للمساواة، نبني بذكاء، نبدع من أجل التغيير".

وقال ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: "نعلم أن خلق عالم بدون جوع يتطلب تمكين المزيد من النساء والفتيات من خلال برامج تثقف وتبني الفرص الاقتصادية. علينا أن نعمل بجدية أكبر في هذا المجال لأن التقدم في الوقت الحالي يتعطل في الكثير من الأماكن التي لا تعطى فيها النساء الفرص التي ينبغي أن يحصلن عليها. وهذا هو السبب في أن برنامج الأغذية العالمي يساعد كل يوم ملايين النساء على الاستفادة من إمكاناتهن الكاملة وتحسين حياتهن وحياة أسرهن والمجتمعات والشعوب".

وقال السيد جيلبير. ف. أنغبو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "المساواة بين المرأة والرجل هي حجر الزاوية في بناء عالم خالٍ من الجوع والفقر، وهذا هو السبب في كون هذا الموضوع أحد محاور التركيز الأربعة في الصندوق. إن نصف المشاركين في المشاريع التي يدعمها الصندوق هم من النساء. وقد شهدنا نتائج رائعة لنهجنا في العمل على مستوى الأسرة لتعزيز العلاقات المنصفة وتقسيم العمل وصنع القرار بشكل عادل لجميع أفراد العائلة".

وتعمل الفاو والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأغذية العالمي على الصعيد العالمي للتصدي للتمييز القائم على الجنس ضد النساء والفتيات، بحيث يتمتع الرجال والنساء بنفس الحقوق وبإمكانية الوصول المتكافئ إلى الخدمات والموارد والفرص، وهو أمر حيوي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك القضاء على الجوع بحلول عام 2030.

وقالت ماريا هيلانة سيميدو، نائبة المدير العام للفاو: "أن الابتكارات في مجال التكنولوجيا والخدمات والبنية التحتية تنطوي على إمكانات كبيرة للنهوض بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة الريفية. علينا أن نواصل العمل معاً للمساعدة في إزالة الحواجز الهيكلية والاجتماعية والثقافية التي تعيق قدرة النساء والفتيات على ممارسة حقوقهن وحرياتهن".

وتعمل وكالات الأمم المتحدة الثلاث بالتآزر عبر برامجها لسد الفجوة بين الجنسين في الزراعة من خلال تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة ودورها في التنمية الريفية. كما تنفذ المنظمات الثلاث، بالاشتراك مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، البرنامج المشترك "تعجيل التقدم نحو التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية" الذي وصل إلى 51,180 شخصًا منذ عام 2014 (40,227 امرأة و10,953 رجلاً)، وكذلك إلى أكثر من 465,000 فرد من أفراد الأسر (بصورة مباشرة وغير مباشرة) في إثيوبيا وغواتيمالا وقيرغيزستان وليبيريا ونيبال والنيجر ورواندا. ومن خلال المساعدة في تحسين الأمن الغذائي والتغذية للنساء وزيادة دخلهن وتعزيز قدرتهن على اتخاذ القرار، وفي الوقت نفسه تشجيع البيئات السياسية التي تساعد على تمكين المرأة اقتصاديًا، يعمل البرنامج المشترك على تعزيز التنمية الريفية المستدامة وتحقيق خطة عمل العام 2030.

Photo: ©FAO/Riccardo Gangale / FAO
"نطمح للمساواة، نبني بذكاء، نبدع من أجل التغيير"، الموضوع الذي حددته الأمم المتحدة لليوم الدولي للمرأة هذا العام.