منظمة الأغذية والزراعة ووكالة الفضاء الأوروبية توحّدان الجهود دعمًا للبلدان في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

مذكرة تفاهم جديدة تعزز استخدام بيانات مراقبة الأرض لأجل إحصاءات الأغذية والزراعة

20 أبريل/نيسان 2021، روما - تعمل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (المنظمة) ووكالة الفضاء الأوروبية (الوكالة) على توطيد شراكتهما من أجل توليد البيانات والمعلومات وتقاسمها، وبالتالي دعم البلدان على نحو أفضل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقد جرى اليوم التوقيع على مذكرة تفاهم جديدة بين المنظمتين من قبل السيد Máximo Torero، رئيس الخبراء الاقتصاديين في المنظمة والسيد Toni Tolker-Nielsen، المدير بالنيابة لبرامج مراقبة الأرض لدى الوكالة. ويمهد الاتفاق الطريق لتبادل الخبرات ذات الصلة وتطوير التطبيقات التي يمكن فيها استخدام صور مراقبة الأرض لرصد النظم الزراعية والغذائية على نحو أفضل.

وقال السيّد Máximo Torero مؤكدًّا: "نسعى من خلال تعاوننا إلى توليد المعارف والبيانات والمعلومات ومشاركتها. وسوف يسمح لنا هذا الاتفاق ببناء القدرات لدى البلدان في مجال إنتاج الإحصاءات الزراعية بطريقة فعّالة من حيث الكلفة وسدّ الثغرات على مستوى البيانات وتحسين جودة البيانات، فضلًا عن زيادة معدل الإبلاغ من جانب البلدان".

وقال السيد Toni Tolker-Nielsen: "إنّ قيمة استخدام مراقبة الأرض للمساعدة في مكافحة المشاكل الفعلية في العالم لا تُقاس. وإنّ مذكرة التفاهم التي وقعنّاها مع المنظمة اليوم تعني أننا سنجمع بين خبرة مؤسستينا ومعارفهما لضمان استخدام البيانات المستقاة من الفضاء الخارجي على أفضل نحو ممكن، من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة".

مراقبة الأرض والأمن الغذائي

من شأن هذا العمل المشترك أن يزيد من قدرة المنظمة على مساعدة البلدان في استخدام مراقبة الأرض لغايات الإحصاءات الزراعية ورصد تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. فعلى سبيل المثال، تعد المنظمة شريكًا رئيسيًا في مبادرة 50X2030 التي تسعى إلى سد فجوة البيانات الزراعية عالميًا من خلال إحداث تحوّل في النظم القطرية للبيانات في خمسين بلدًا في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية بحلول عام 2030. وسوف تستخدم الشراكة المعززة بين المنظمة والوكالة أساليب مراقبة الأرض لزيادة كفاءة هذه المسوح الإحصائية الوطنية وتحسين توقيتها. ومن خلال مشروع Sen4Sat تعمل الوكالة مع المنظمة والمكاتب الإحصائية الوطنية الرائدة لوضع لوغاريتمات مبتكرة ومنتجات خاصة بمراقبة الأرض بغية تحقيق هذا الهدف.

وأضاف السيدPietro Gennari ، رئيس الإحصائيين في المنظمة قائلًا: "إنّ مراقبة الأرض هي أداة فعالة لدعم رصد العديد من مؤشرات أهداف التنمية المستدامة، سواء أكان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر، على المستويين الوطني والعالمي".

وتشمل مذكرة التفاهم مجالات مثل تحديد وفهم متطلبات وتحديات استخدام بيانات الأقمار الاصطناعية في مجال الأغذية والزراعة، ومشاركة مجموعات البيانات والمسوح، ودعم الاطلاع على مجموعات بيانات مراقبة الأرض، وتطوير لوغاريتمات ومنتجات وتطبيقات لمراقبة الأرض من أجل الاستفادة إلى أقصى حد من أحدث القدرات في مجال تكنولوجيا المعلومات، مثل الحوسبة السحابية.

سفير منظمة الأغذية والزراعة للنوايا الحسنة

يأتي توقيع هذا الاتفاق الجديد بعد أيام معدودة من تعيين رائد الفضاء الفرنسي للوكالة Thomas Pesquet سفيرًا للنوايا الحسنة للمنظمة من قبل المدير العام للمنظمة السيد شو دونيو.

وبصفته سفيرًا للنوايا الحسنة، سيساعد Pesquet المنظمة على زيادة الوعي بشأن أهمية تحويل النظم الزراعية والغذائية في العالم لجعلها أكثر قدرة على الصمود وشمولًا وكفاءة واستدامة، بغية التغلب على تحديات الجوع المستمر والمتنامي، والحفاظ على بيئة الكوكب وتنوعه البيولوجي.

ومن المقرر للمهمة الثانية لرائد الفضاءPesquet إلى المحطة الفضائية الدولية باسم Alpha أن تنطلق في 22 أبريل/نيسان وأن تستمر لمدة 6 أشهر.

Photo: ©NASA
رصد الأرض بواسطة طاقم البعثة 40 على متن محطة الفضاء الدولية (ISS).