المدير العام للمنظمة: للهيئات الأكاديمية دور في الحرب على الجوع
نداءات للشراكة في المجالات الضرورية لبحوث السياسات والشمول الاجتماعي
30 يوليو/تموز 2012، لشبونة / روما ــ ناشد المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO" الأكاديميين المشاركة مباشرة في البحوث الضرورية وذات الأبعاد الهامة في وضع السياسات، في مواجهة الفقر الريفي وفي خدمة أنشطة الزراعة وإنتاج الغذاء لا سيما قطاع صغار المنتجين والمزارعين، متحدثاً اليوم في العاصمة البرتغالية لشبونة أمام المجمع العالمي للعلوم الاجتماعية الريفية.
وصرح جوزيه غرازيانو دا سيلفا قائلاً، "إن أحد التحديات العظمى التي نقف بصددها اليوم يكمن في استخدام المعرفة الأكاديمية للإحاطة بظروف حياة السكان الريفيين في جميع أنحاء العالم والنهوض بها". وأوضح أن "إنجاز ذلك إنما يقتضي إطالة أمد النظر إلى ما وراء جدران الجامعات".
وعقب حديثه بالتفصيل عن الدور الذي تعتبره المنـظمة "فاو" أكثر القضايا إلحاحاً في المعركة ضدّ الجوع والتخلف الريفي - من انعدام الأمن الغذائي، وقصور المغذيات، وعدم مأمونية المواد الغذائية، إلى المنافسة غير المنصفة بين صغار المنتجين وكبار المنتجين التجاريين للغذاء - توجه المدير العام للمنظمة "فاو"، بوصفه أكاديمياً ومؤلفاً للدراسات شخصياً في السابق، إلى الأكاديميين للنهوض بدورهم.
وأفرد غرازيانو دا سيلفا الاستثمارات الكبرى في الزراعة أو "الاستحواز على الأراضي" كمجال مهم سياسياً بوسع الجامعات أن تجري بحوثها بصدده في المبادئ التي تحكم الاستثمار الزراعية المسؤولة. وقال أن مثل هذه البحوث يمكن أن تصبح جزءاً من عمل اللجنة الأمن الغذائي العالمي، باعتبارها المنتدى العالمي القيادي للنقاش حول قضايا أمن الغذاء في العالم.
وأضاف أن كيفية دمج مزارعي النطاق المحدود في سلسلة الإنتاج الزراعي والغذائي لا بد أن تصبح موضعاً آخر للاهتمام الأكاديمي، مضيفا أن "ثمة تركيز متزايد على سلسلة الإنتاج الزراعي والغذائي، ولذلك تأثير يستحس على مزارعي النطاق المحدود".
وذكر المدير العام للمنظمة "فاو" أن الأكاديميين ملزمون بالنظر في قضية حوكمة قطاع الزراعة والغذاء، على المستويات العالمية والمحليّة، وبحث كيفية إنجاز التوزيع العادل للمنافع.
وأكد أن ذلك ضرورة "إذا كان لنا أن نأمل في أن يتناول مزيد من الناس حمية صحّية، ومستندة إلى الأطعمة الطازجة، فلا بد أن نخفّض تكاليف الخزن والنقل، وأيضاً الفاقد والخسائر من الغذاء".
وأعرب المدير العام للمنظمة "فاو" عن وجهة نظره في أن أسواق العمالة وشروط العمل الريفية هي غالباً بالغة الرداءة، وأن قوانين العمل لا تطبق جيداً في وقت لا تتاح فيه سوى حماية اجتماعية محدودة. وخلص إلى أن "كل هذه القضايا تحتاج إلى إيضاحات مفاهيمية واقتراحات عملية أفضل من جانب الأكاديميين وصنّاع السياسات".
وصرح جوزيه غرازيانو دا سيلفا قائلاً، "إن أحد التحديات العظمى التي نقف بصددها اليوم يكمن في استخدام المعرفة الأكاديمية للإحاطة بظروف حياة السكان الريفيين في جميع أنحاء العالم والنهوض بها". وأوضح أن "إنجاز ذلك إنما يقتضي إطالة أمد النظر إلى ما وراء جدران الجامعات".
وعقب حديثه بالتفصيل عن الدور الذي تعتبره المنـظمة "فاو" أكثر القضايا إلحاحاً في المعركة ضدّ الجوع والتخلف الريفي - من انعدام الأمن الغذائي، وقصور المغذيات، وعدم مأمونية المواد الغذائية، إلى المنافسة غير المنصفة بين صغار المنتجين وكبار المنتجين التجاريين للغذاء - توجه المدير العام للمنظمة "فاو"، بوصفه أكاديمياً ومؤلفاً للدراسات شخصياً في السابق، إلى الأكاديميين للنهوض بدورهم.
وأفرد غرازيانو دا سيلفا الاستثمارات الكبرى في الزراعة أو "الاستحواز على الأراضي" كمجال مهم سياسياً بوسع الجامعات أن تجري بحوثها بصدده في المبادئ التي تحكم الاستثمار الزراعية المسؤولة. وقال أن مثل هذه البحوث يمكن أن تصبح جزءاً من عمل اللجنة الأمن الغذائي العالمي، باعتبارها المنتدى العالمي القيادي للنقاش حول قضايا أمن الغذاء في العالم.
وأضاف أن كيفية دمج مزارعي النطاق المحدود في سلسلة الإنتاج الزراعي والغذائي لا بد أن تصبح موضعاً آخر للاهتمام الأكاديمي، مضيفا أن "ثمة تركيز متزايد على سلسلة الإنتاج الزراعي والغذائي، ولذلك تأثير يستحس على مزارعي النطاق المحدود".
وذكر المدير العام للمنظمة "فاو" أن الأكاديميين ملزمون بالنظر في قضية حوكمة قطاع الزراعة والغذاء، على المستويات العالمية والمحليّة، وبحث كيفية إنجاز التوزيع العادل للمنافع.
وأكد أن ذلك ضرورة "إذا كان لنا أن نأمل في أن يتناول مزيد من الناس حمية صحّية، ومستندة إلى الأطعمة الطازجة، فلا بد أن نخفّض تكاليف الخزن والنقل، وأيضاً الفاقد والخسائر من الغذاء".
وأعرب المدير العام للمنظمة "فاو" عن وجهة نظره في أن أسواق العمالة وشروط العمل الريفية هي غالباً بالغة الرداءة، وأن قوانين العمل لا تطبق جيداً في وقت لا تتاح فيه سوى حماية اجتماعية محدودة. وخلص إلى أن "كل هذه القضايا تحتاج إلى إيضاحات مفاهيمية واقتراحات عملية أفضل من جانب الأكاديميين وصنّاع السياسات".

للأكاديميين دور كبير كامن في التخفيف من الفقر الريفي.
