"فاو" تشارك أعضاء مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي والكاريبي اهتمامها المحوري بشؤون التغذية وتغيّر المناخ
المدير العام للمنظمة يلتقي سفراء المجموعة في بروكسل
15 إبريل|نيسان 2015، بروكسل|روما - كرر المدير العام للمنظمة جوزيه غرازيانو دا سيلفا، في كلمة ألقاها اليوم أمام سفراء مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي (ACP)، التزام منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بمعالجة قضايا الأمن الغذائي والتغذية، وشدد أيضاً على ضرورة مواجهة آثار تغير المناخ كقضية ذات أولوية.
وقال المدير العام للمنظمة، متحدثاً أمام لجنة المجموعة المجتمعة في بروكسل، أن "الجوع هو وجه واحد فقط من سوء التغذية. وفي الطرف الآخر لدينا السمنة، والتي أصبحت مصدر قلق كبير بما يضاهي مشكلة نقص التغذية أو حتى يفوقها، وبخاصة في منطقتي البحر الكاريبي والمحيط الهادي".
وحذر غرازيانو دا سيلفا من التهديد الذي يشكله تغير المناخ، مشيراً إلى أن آثاره ليست متساوية جغرافياً؛ إلا أن المناطق الاستوائية، وهي موطن العديد من بلدان المحيط الهادي "هي من بين المناطق الأكثر تضرراً".
واقترح بعض التدابير التي يمكن اتخاذها من جانب بلدان مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي لبناء قدرتي التجاوب السكاني ومواءمة النظم الغذائية في نفس الوقت الذي يجري فيه التأقلم مع تغير أنماط المناخ. وقال غرازيانو دا سيلفا، أن "الإدارة المستدامة للأراضي والمياه، ونُهُج مثل "الزراعة الذكية مناخياً" و"الإيكولوجية الزراعية" هي أدوات يمكن أن تساعد في" مجابهة هذه التحديات".
في أعقاب إعصار "بام"، مفاوضات المناخ
واستشهد المدير العام للمنظمة بمثال إعصار "بام" الذي حاق بفانواتو والجزر الصغيرة الأخرى في منطقة المحيط الهادي خلال مارس|آذار، باعتباره "تذكير بمدى ضَعف الدول الجزرية الصغيرة النامية في مواجهة الكوارث الطبيعية وتغير المناخ. وأبلغ سفراء مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي والكاريبي أن المنظمة سارعت بإنشاء صندوق أمانة خصيصاً للتعامل مع هذه المسألة المحددة.
وحث غرازيانو دا سيلفا أيضاً سفراء المجموعة على المشاركة في مفاوضات المناخ "COP21" التي ستُختتم بحلول ديسمبر|كانون الأول من هذا العام في باريس.
وفي اشارة الى فحوى مفاوضات "COP21" أوضح غرازيانو دا سيلفا، بالقول "أننا نتطلع إلى اتفاق عالمي ملزم قانونياً بشأن المناخ "، إلا أن "قطاع الزراعة لا يمكن أن يصبح مطالباً بأن تدفع ثمن جميع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وألا يعد مسؤولاً عن تنظيف انطلاق العوادم المنبعثة من القطاعات الأخرى".
وأكد أن "هذه هي النقطة التي تنشد (فاو) إلقاء الأضواء عليها في غضون هذه المفاوضات،"، مضيفاً أن المنظمة قادرة على تقديم "المساعدة تفصيلاً" للدول الأعضاء في مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي خلال المفاوضات.
كبار مسؤولي المجموعة يرحبون بتحولات المنظمة
في كلمته، أشاد الأمين العام لمجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي، باتريك غوميز، بالتغييرات التحولية التي شهدتها المنظمة منذ أن تولى غرازيانو دا سيلفا مهام منصبه مدير عاماً لها عام 2012.
وأضاف "أنه (غرازيانو دا سيلفا) قاد إصلاحات تنطوي من بين جملة أمور أخرى، على إعادة تركيز أنشطة المنظمة، وتعزيز قدراتها المؤسسية، وإقامة الشراكات مع المجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية، وتعزيز دعم المنظمة للتعاون في ما بين بلدان الجنوب".
وأضاف الأمين العام لمجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي، "لقد حقق الدكتور دا سيلفا بالفعل تحوّل منظمة الأغذية والزراعة إلى منظمة معرفة راسخة في أرضية الواقع، من خلال تعزيز وجودها الميداني وإرساء نهج أكثر لامركزية لعملياتها".
وقال سفير بربادوس، صموئيل تشاندلر، الذي ترأس لجنة اجتماع السفراء في مداخلته أن المجموعة طالما اعتبرت المنظمة "شريكا قيما" في جهودها لتحقيق أهداف المجموعة المعلنة.
وأضاف، "ونحن نتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع (الفاو) لمعالجة التحديات التي تواجه التنمية أمامنا".
وحضر جلسة اليوم نحو 60 من سفراء وممثلي دول مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي في بروكسل.
ويتألف الفريق من 79 بلداً من إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي هي أنغولا، وأنتيغوا وبربودا، وبليز، وكاب فيردي، وكوت ديفوار، وجزر البهاما، وبربادوس، وبنان، وبوتسوانا، وبوركينا فاسو، وبوروندي، والكاميرون، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وتشاد، والكونغو برازافيل، والكونغو كينشاسا، وجزر كوك، وكوبا، وجيبوتي، ودومينكا، وجمهورية الدومينيكان، وإريتريا، وإثيوبيا، وفيجي، والغابون، وغامبيا، وغانا، وغرينادا، وجمهورية غينيا، وغينيا بيساو، وغينيا الاستوائية، وغيانا، وهاييتي، وجامايكا، وكينيا، وكيريباتي، وليسوتو، وليبيريا، ومدغشقر، وملاوي، ومالي، وجزر مارشال، وموريتانيا، وموريشيوس، وميكرونيزيا، وموزمبيق، وناميبيا، وناورو، والنيجر، ونيجيريا، ونيوي، وبالاو، وبابوا غينيا الجديدة، ورواندا، وسانت كيتس ونيفيس، وسانت لوسيا، وسانت فنسنت وجزر غرينادين، وجزر سليمان، وساموا، وساوتومي وبرينسيبي، والسنغال، وسيشيل، وسيراليون، والصومال، وجنوب إفريقيا، والسودان، وسورينام، وسوازيلند، وتنزانيا، وتيمور ليستي، وتوغو، وتونغا، وترينيداد وتوباغو، وتوفالو، وأوغندا، وفانواتو، وزامبيا، وزمبابوي.

