نداء مشترك صادر عن الفاو واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي حول المجاعة في جنوب السودان
منطقة الوحدة الكبرى تحتاج إلى مساعدات عاجلة لإنقاذ الأرواح
أصدر قادة المنظمات الثلاث التابعة للأمم المتحدة النداء المشترك التالي الذي يدعون فيه إلى السماح بدخول المساعدات لمن يواجهون المجاعة في المناطق المتضررة في جنوب السودان
جوزيه غرازيانو دا سيلفا
المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)
إرثارين كوزين
المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي
أنطوني ليك
المدير التنفيذي لليونيسف
روما، 21 شباط/فبراير 2017 - قاد أحدث تحليل لوضع الأمن الغذائي في جنوب السودان* إلى إعلان المجاعة المتواصلة في مقاطعات لير وماينديت في منطقة الوحدة الكبرى. وتواجه مقاطعتان أخريان خطر المجاعة، بما يهدد حياة حوالي 100,000 شخص.
ورغم الاستجابة الإنسانية الكبيرة في جنوب السودان من جانب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي وشركائهم، فقد تدهور الأمن الغذائي إلى مستويات غير مسبوقة في هذه المناطق بسبب العنف وانعدام الأمن والتشرد الذي طال أمده وأزمة انعدام الحماية التي حالت دون وصول المساعدات الإنسانية وتوزيع المساعدات.
ونحن اليوم متّحدون في مناشدتنا لجميع الأطراف لتسهيل الدخول الفوري والآمن للعاملين في المجال الإنساني واحترام الوضع الإنساني إذ أنه لن يكون من الممكن منع انتشار المجاعة على مستوى أوسع إلا إذا زادت المساعدة بشكل عاجل ووصلت إلى معظم المحتاجين إليها.
لقد حالت التدخلات الهائلة التي تمت في الوقت المناسب دون حدوث مجاعة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وهو ما خفف من أسوأ تأثيرات الأزمة. إلا أن توفير المساعدات الإنسانية أصبح أكثر صعوبة بشكل متزايد في المناطق المذكورة آنفاً.
واليوم يواجه نحو خمسة ملايين من سكان جنوب السودان انعدام الغذاء الحاد، وأصبحوا غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية، وليس ذلك فحسب بل أنهم اضطروا إلى بيع ممتلكاتهم المهمة لحياتهم من أجل شراء الغذاء. ويتوقع أن يستمر الوضع في التدهور خلال موسم العجاف الذي يبدأ في تموز/يوليو 2017.
الناس يموتون جوعاً. وعلينا أن نتحرك الآن.

