This article is not available in Portuguese.

Click this message to close.

التركيز على الزراعة عامل رئيسي لضمان تعزيز مبادرة حزام واحد-طريق واحد للتنمية المستدامة

المدير العام منظمة للفاو يشيد بدعم الصين للتعاون بين بلدان الجنوب

15 أيار/مايو 2017، بكين - قال المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) جوزيه غرازيانو دا سيلفا أنَّ مبادرة حزام واحد-طريق واحد، التي تربط بين الصين ومنطقتي أوروبا وآسيا، يمكن أن تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بشرط أنْ تلبي حاجات ملايين المزارعين وصيادي الأسماك في الدول المشاركة في المبادرة.

وقال غرازيانو دا سيلفا يوم الأحد: "تعد الزراعة قطاعاً حيوياً، حيث تشكل 25% من الناتج المحلي الإجمالي وتوفر 40% من فرص العمل في الكثير من الدول المشاركة في المبادرة".

وكان غرازيانو دا سيلفا يتحدث في منتدى حزام واحد-طريق واحد للتعاون الدولي المنعقد في بكين. وقال دا سيلفا أنَّ هذا المنتدى يوفر منصة فريدة من نوعها لبذل جهود دولية متسقة لتعزيز "تنمية أكثر اتزاناً وإنصافاً وشموليةً في الدول المشاركة في مبادرة حزام واحد-طريق واحد".

ويشارك قادة من أكثر من 25 دولة في المنتدى المنعقد في 14-15 أيار/مايو والذي يركز من خلال المبادرة التي تحمل أيضاً اسم "حزام واحد - طريق واحد" على توسيع نطاق التنمية والروابط التجارية بين أسيا وإفريقيا وأوروبا.

وشدد دا سيلفا على أنَّ الزراعة مهمة ليس فقط لتحقيق الدخل وتعزيز سبل كسب العيش المستدامة، وإنما أيضاً لضمان الأمن الغذائي والتغذوي والمحافظة على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي وتحقيق "هدف الحضارة الإيكولوجية".

وكانت الفاو أول منظمة دولية تضع إطاراً استراتيجياً محدداً لتعزيز تنسيق السياسات المتعلقة بالقطاع الزراعي في عملية تنفيذ مبادرة حزام واحد-طريق واحد.

ويسعى هذا الإطار إلى النهوض بأربعة برامج رئيسية، وهي: أ) اتباع نهج صحي واحد للزراعة والتجارة المستدامة. ب) الإنتاج الغذائي المستدام وتطوير سلسلة القيمة. ج) استخدام العلوم والتكنولوجيا في الابتكار الزراعي-الغذائي بهدف مواجهة التغير المناخي. د) واستخدام الزراعة الذكية وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع الأغذية.

دور الصين الرئيسي في التعاون بين بلدان الجنوب

توفر مبادرة حزام واحد-طريق واحد، وفقاً لمدير عام منظمة الفاو، "فرصة عظيمة" لجميع البلدان المعنية للمشاركة في تعاون بلدان الجنوب، وهو نموذج طورته منظمة الفاو لأغراض التنمية وثبت أنَّه فعال في خلق الوظائف وبناء البنية التحتية وتعزيز التجارة في بلدان الجنوب.

وقال غرازيانو دا سيلفا: "دعوني أغتنم هذه الفرصة لتقديم الشكر للحكومة الصينية لتأديتها دوراً رائداً في دعم برنامج تعاون بلدان الجنوب الذي أعدته منظمة الفاو. أفاد البرنامج أكثر من 30 دول وأحدث تأثيرات إيجابية كبيرة في الدول النامية".

وشدد مدير عام منظمة الفاو على دعم الصين المستمر للأعمال المتعلقة بنظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية التي تساعد على تحديد وحماية الأنظمة والمشاهد الزراعية المحددة التي طورتها وشكلتها وحافظت عليها أجيال من المزارعين والرعاة بالاستناد إلى الموارد الطبيعية المتنوعة وباستخدام ممارسات إدارية مكيفة محلياً.

وقال غرازيانو دا سيلفا أن الهدف هو ضمان الدعم طويل الأجل لهذه الأنظمة وتعزيز المنافع العالمية والوطنية والمحلية، مثل المحافظة على التنوع البيولوجي وتكييفه، وعلى نظم معارف الشعوب الأصلية والنظم الإيكولوجية القادرة على الصمود - وجميعها ذات أهمية كبيرة في مبادرة حزام واحد - طريق واحد.

Photo: ©FAO/
وزير الزراعة الصينى هان تشانغ فو مع المدير العام للمنظمة خوسيه غرازيانو دا سيلفا.