ما هو أكثر من الكلمات: تاريخ المنظمة ورؤيتها في الصور

10/11/2017

بإمكاننا، بالعمل معا، القضاء على الجوع بحلول عام 2030. وهذا هو الهدف الطموح الذي تسعى إليه المنظمة والموضوع الذي يستند إليه كتاب "القضاء على الجوع 1945-2030"، وهو مجموعة فريدة من الصور توثق دور المنظمة الرائد في مكافحة الجوع في جميع أنحاء العالم منذ عام 1945.

وتحتوي أرشيفات المنظمة على أكثر من مليون صورة، مما يعكس جهودها الدؤوبة على مدى سبعة عقود. ولا يتضمّن هذا الكتاب إلاّ على عينة تمثيلية من الصور، والرموز البليغة من أنشطة أقدم وكالة في الأمم المتحدة. وتتراوح هذه المبادرات بين اللقطات السوداء والبيضاء لعملها الرائد في معالجة الفقر وسوء التغذية، وصولا إلى الصور الملونة التي تلتقط جهود المنظمة الجارية للقضاء على الجوع اليوم، في مواجهة التحديات الجديدة والملحّة مثل تغير المناخ والهجرة.

ويمكن أن تكون الصور أقوى من الكلمات، لكن عندما تُجمَع الصور والكلمات، فهي تبيّن تنقل نطاق ومدى مسعى المنظمة. وتُستكمل الصور بنصوص تصف عمل المنظمة ولحظات هامة في تاريخها. ومن مبادرات الأمن الغذائي في المناطق الريفية إلى المعركة ضد الآفات والأمراض مثل طاعون البقر، يقدم الكتاب أمثلة واقعية عن الكيفية التي يمكن بها العمل من أجل القضاء على الجوع أن يغيّر حياة الناس.

وتعدّ بعض الصور التي تم تضمينها بمثابة سجلات تاريخية، وتوثيق حالات ومشاريع محددة. واستخدمت أخرى لأغراض تعليمية، أو لشرح تقنيات جديدة أو تقديم توجيهات بشأن العمليات العملية في الميدان، ولا سيما في المناطق ذات المستويات العالية من الأمية أو التي تنقص فيها المواد باللغات المحلية.

وقدم الكتاب خلال يوم الأغذية العالمي في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017 المدير العام للمنظمة الذي شارك في مناقشة مفعمة بالحيوية مع سفراء النوايا الحسنة كارلو بتريني، رئيس حركة الوجبات المتأنية لأوروبا؛ وغوادالوب فالديز، خبير اقتصادي وعضو سابق في الكونغرس لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي؛ ودارين الخطيب، إعلامية في الشرق الأدنى؛ وكانايو نوانزي، الرئيس السابق للصندوق الدولي للتنمية الزراعية في أفريقيا، وصاحبة السمو الملكي الأميرة مهاشا كريسريندورن، سفيرة القضاء على الجوع في منطقة آسيا، من خلال رسالة فيديو حول كيفية تحقيق القضاء على الجوع معا.