عمل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في مجال الحد من مخاطر الكوارث
11/10/2019
فرضت الكوارث المتعددة في السنوات الأخيرة عواقب وخيمة على الزراعة والأمن الغذائي وسبل معيشة ملايين المزارعين والرعاة والصيادين والمجتمعات التي تعتمد على الغابات. تتحمل الزراعة في جميع أنحاء العالم عبء آثار الكوارث من ظاهرة النينو (El Niño) المناخية خلال 2015/2016 والمخاطر التي نجمت عنها في جميع أنحاء العالم إلى موسم الأعاصير القوية بشكل استثنائي في عام 2017 في منطقة البحر الكاريبي.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، نقدم بعض عناوين "المنظمة" التي تستكشف التحديات التي تشكلها الأخطار الطبيعية للمزارعين وعلى الأمن الغذائي العالمي، وكذلك توضح الدور الحاسم الذي يجب القيام به لتقليل مخاطر الكوارث في المزارع ويزيد من مرونة المجتمعات الريفية في مواجهة هذه التحديات.
-
الحد من مخاطر الكوارث على مستوى المزرعة: فوائد متعددة، عدم الندم
تم إجراء هذه الدراسة على مدار عدة سنوات على أكثر من 900 مزرعة تم قياسها في عشرة بلدان مختلفة باستخدام البيانات الميدانية وتطبيق فوائد الممارسات المبتكرة المُصَمَّمة لتعزيز قدرة المزارعين على مواجهة الكوارث الطبيعية وغيرها من الصدمات. -
الاستثمارات المتعلقة بالزراعة في الحد من مخاطر الكوارث وإدارتها
وجدتْ هذه الدراسة أنه من بين 1.63 تريليون دولار أمريكي من المساعدات الخارجية المقدمة إلى البلدان النامية والبلدان التي تمر بمرحلة انتقالية بين عامي 2004 و 2016، تم تخصيص 3 في المائة فقط للحد من مخاطر الكوارث وإدارة مخاطر الكوارث في الزراعة، مما يبرز قصوراً واضحاً في التمويل. -
تحديات الحوكمة للتقارب بين الحد من مخاطر الكوارث والتكيف مع تغير المناخ في الزراعة – توجيهات لأغراض التحليل
تهدف هذه الورقة إلى مساعدة الممارسين على دمج الإجراءات المتعلقة بالحد من مخاطر الكوارث والتكيف مع تغير المناخ في الزراعة، وتوضح بعض الحواجز النمطية المتعلقة بالحوكمة والاقتصاد السياسي والتي قد تعرقل تقارب أو تكامل مثل هذه المبادرات.
