أهداف التنمية المستدامة

أمين عام الأمم المتحدة يدعو إلى التنمية المستدامة القائمة على الكرامة

05/12/2014

خلال عرض تقرير موجز عن برنامج التنمية لمرحلة ما بعد 2015، أمام الجمعية العامة، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أمله في أن تكون الفترة المقبلة حقبة من التنمية المستدامة ترتكز على مبادئ حقوق الإنسان وكرامتة.


وقال السيد بان "تشكل السبعة عشر هدفا من أهداف التنمية المستدامة، والمئة والتسع والستين غاية من الغايات المرتبطة بها، التي حددها الفريق العامل تعبيرا عن رؤية المجتمع الدولي، والرغبة في تنفيذ برنامج للقضاء على الفقر، ومشاركة الازدهار، وضمان السلام وحماية كوكب الأرض"، مؤكدا أن ذلك يتطلب التزامات واضحة لتمويل تنفيذه. ويبرز التقرير التجميعي مجموعة من "العناصر الأساسية" لاستخدامها بمثابة مبادئ توجيهية للعمل في المستقبل. وتشمل هذه العناصر الكرامة، التي هي أساس مكافحة الفقر وعدم المساواة، كما ينبغي استخدام العنصر البشري لضمان إدراج الجميع، ولا سيما النساء والأطفال في المجتمع. ويتضمن عنصر "الكوكب" جميع الإجراءات لمكافحة تغير المناخ وحماية النظم الإيكولوجية. ومن بين العناصر الأخرى الرخاء والعدالة، والشراكات من أجل التضامن والتعاون الدولي. "نحن في حاجة إلى استخدام جميع مصادر التمويل، العام والخاص، الوطني والدولي. يجب على الحكومات الوطنية أن تقوم بدور رئيسي في تعبئة الأموال للأدوات الاجتماعية والاقتصادية. يجب أن يستخدم المال العام بالدرجة الأولى لمساعدة الأكثر فقرا وضعفا." وأضاف الأمين العام "لا تزال مساعدات التنمية والأموال العامة الدولية تقوم بدور مركزي، وخاصة في البلدان الضعيفة. وأحث الدول الأعضاء على الوفاء التام بالتزاماتها." "يجب علينا أيضا أن نعمل بشكل عاجل على إطلاق تريليونات من الدولارات المحتملة من الموارد الخاصة. وسوف تكون الاستثمارات في مشاريع محددة المفتاح بالنسبة للانتقال إلى الاقتصاد الأخضر، وتحسين فرص الحصول على المياه، والطاقة المتجددة، والزراعة المستدامة والصناعة النظيفة والبنية التحتية والنقل المستدام ". وقال السيد بان إن مؤتمر جمع التبرعات من أجل التنمية، الذي سيعقد في شهر يوليو تموز عام 2015 في أديس أبابا، بإثيوبيا، سيتيح الفرصة للدخول في اتفاقات تسمح بتمويل برنامج التنمية المستدامة والتحضير لاتفاق عالمي بشأن المناخ. ومن جانبه، رحب رئيس الجمعية العامة، سام كوتيسا، بالتقرير الموجز ودعا الدول الأعضاء لدراسة وتقديم التعليقات في سياق المشاورات والمفاوضات المقبلة حول برنامج مرحلة ما بعد 2015. وقال كوتيسا "ونحن نقترب من بدء المفاوضات، لدينا مسؤولية تاريخية لإعداد برنامج تنمية، بدعم من الموارد المالية الكافية لتنفيذه يمكنه إجراء التغييرات اللازمة".

شارك بهذه الصفحة