عندما دخلت السيدةAnna-Kay Hanson إلى مركز كيتسون تاون المجتمعي بناءً على نصيحة إحدى أقاربها، كانت رحلتها في الزراعة قد بدأت للتو. فالسيدةAnna-Kay كانت معلمة سابقة في مرحلة ما قبل المدرسة وموظفة استقبال وهي الآن أم لستة أطفال، وقد سئمت من العمل لقاء أجر زهيد. وبعد جائحة كوفيد-19، بدأت السيدةAnna-Kay بزراعة قطعة أرضها الصغيرة لتأمين الغذاء لعائلتها. وهي تحلم الآن بتوسيع نطاق عملها وتحويل المزرعة إلى مصدر رزق لها.
والسيدةAnna-Kay هي، ضمن مجتمعها الريفي في كيتسون تاون، في جامايكا، واحدةً من بين حوالي 50 مزارع في مجال الدواجن يشاركون في مشروع "تحسين سبل العيش الريفية من خلال نظم زراعية وغذائية قادرة على الصمود". ويدعم هذا البرنامج المنظّم سبل العيش الريفية ويشجّع ريادة الأعمال الزراعية، مع التركيز بشكل كبير على النساء والشباب. ويُنفذ بالتعاون بين منظمة الأغذية والزراعة (المنظمة) والحكومة الجامايكية ولجنة التنمية المجتمعية في كيتسون تاون بتمويل من صندوق الشراكة الإنمائية بين الهند والأمم المتحدة.
ويحصل المشاركون على معدات تُعزز الإنتاجية، مثل نظم تغذية الثروة الحيوانية أو مساكن للحيوانات قادرة على تحمل الأعاصير وغيرها من الظروف المناخية القاسية الشائعة في منطقة البحر الكاريبي. كما يتم تدريب المشاركين على مجموعة متنوعة من المهارات الفنية والعملية والتجارية، مما يتيح لهم الوصول إلى شبكة من الجهات الفاعلة في المجتمع المحلي والشركاء الوطنيين.
وقالت السيدةAnna-Kay : "هذا البرنامج يُغير حياة الناس. فقد باتت لديّ الآن المعرفة والأدوات والدعم اللازم لبناء شيء ما لأطفالي".
وركزت الدورة بشأن إنتاج المواشي الصغيرة الحجم التي حضرتها السيدةAnna-Kay على المهارات العملية التي تشمل تصميم المساكن والتغذية وإدارة الآفات والأمراض. فعلى سبيل المثال، ساعدت السيدةAnna-Kay في بناء بيوت نموذجية للدواجن يمكنها تكرارها مع اتساع أعمالها. وبالنظر إلى المستقبل، تُصرّ السيدةAnna-Kay على مواصلة توسيع نطاق عملها وقد انضمت الآن إلى مجموعة تدريبية ثانية تُركز على تربية الماعز.
وترغب السيدةAnna-Kay في نهاية المطاف في بناء مستقبل أفضل لأطفالها، بمن فيهم ابنتها البالغة من العمر 17 عامًا. وتقول: "أريد علاقة أكثر جدوى معها. ربما يُمكننا بناء هذا معًا". واستطردت قائلةً: "الفرص لا تدوم إلى الأبد، لذا أغتنم هذه الفرصة حاليًا. وحتى مع قطعة أرض صغيرة، أعتزم توسيع نطاق تربية الماعز والدجاج مهما كلّف الأمر. فالطموح لا حدود له."