من البستان إلى الطبق - قصة "الحدائق المطبخية"

الحدائق المطبخية تنتشر سلامة الأغذية والطمأنينة في المجتمعات الضعيفة على سبيل الذكر لا الحصر


26 Nov 2014

الحدائق المطبخية، في أبسط أشكالها، تنتج الفواكه الطازجة والخضروات والأعشاب اللذيذة والجبات الصحية.

تشير الأبحاث إلى أن الحدائق المطبخية يمكن أن تزود بما يصل إلى نصف إجمالي الاحتياجات الغذائية غير الأساسية، فضلا عن عدد كبير من الفيتامينات والمعادن. مما يجعلها أداة لا تقدر بثمن بالنسبة للأمن الغذائي في المجتمعات الضعيفة.

"تخيل أنك في يوم ما فقدت كل شيء كنت تملك. ليس ذلك فحسب، ولكنك فقدت أيضا سبل عيشك وقدرتك على إطعام نفسك وعائلتك". هذا هو ما حدث لشازادي (Shazadi)، وهي امرأة باكستانية دمرت الفيضانات بيتها في عام 2012، بالإضافة إلى محاصيل من أربعة هكتارات من الأراضي استأجرها زوجها عبد النبي للزراعة. إن عبد النبي و شازادي لديهما ثمانية أطفال وقد انتابهما الشك فيما إذا كانوا يستطيعون إعالتهم.

لحسن الحظ، كانت شازادي واحدة من 2500 امرأة مستهدفة في المنطقة من قبل منظمة الأغذية والزراعة للحصول على الدعم بعد الفيضانات من خلال برنامج الحدائق المطبخية.

بالنسبة لشازادي، في غضون شهر من بدء حديقتها، بدأت النباتات تؤتي أكلها من الفواكه والطماطم والبصل  ثم البامية. فهي تنتج ما يكفي من الخضراوات لأسرتها لاستخدام لمدة ثلاثة أشهر، والتي أنقذت عائلتها من 9000 روبية نفقات غذاء. كما استطاعت أيضا أن تخزن 60 كيلوغراما من البصل لاستخدامها مستقبلا.

وبالإضافة إلى زراعة المحاصيل الغذائية لأسرتها، تمكنت من بيع بعض الخضار التي زرعتها. وقالت شازادي أنها  قبل نهاية الموسم أدرّت على بيتها حوالي  14000  روبية.

إن الحدائق المطبخية تنتشر ليس فقط في المجتمعات الضعيفة ولكن أيضا داخل المدن الكبرى. فهي اليوم تُشاهد على الشرفات والبرندات ومصاطب الشقق.

إذا واتتك فكرة استنساخ هذا النجاح في الفناء الخلفي أو المجمع السكني الخاص بك فاسأل نفسك:

  • ما هي أهداف حديقتي؟
  • ما عدد الأشخاص الذين أريد إطعامهم؟
  • ما هي كمية الطعام التي أريد إنتاجها؟
  • في أي فترة زمنية؟ وكذلك،
  • ما هي أنواع الأطعمة التي أريد زراعتها؟

بمجرد الانتهاء من الإجابة يمكنك أن تبدأ!

لمزيد من المعلومات، ألق نظرة على منشوراتنا الأخيرة حول حدائق الخضروات:

 

شارك بهذه الصفحة