اليوم العالمي للنحل | 20 ايار

عاد النحل لعصور طويلة بالنفع على الإنسان والنباتات والبيئة حيث أنه من أكثر الكائنات تفانيًا في عمله على وجه الأرض. فالنحل وسواه من الملقحات، ينقل الرحيق من زهرة إلى أخرى بما يساعد ليس على الحصول على كمّ وافر من الفاكهة والجوزيات والحبوب فسحب بل أيضًا على تنوّع أكبر ونوعية أفضل مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي والتغذية.

وتؤثر الملقحات مثل النحل والطيور والخفافيش على 35 في المائة من الإنتاج العالمي للمحاصيل، مما يزيد غلال 87 من المحاصيل الغذائية الرئيسية في مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى العديد من الأدوية المستخرجة من النباتات. وإنّ ثلاثة من أصل أربعة من المحاصيل في العالم التي تنتج ثمارًا أو بذورًا يستخدمها الإنسان كغذاء تعتمد، أقلّه جزئيًا، على الملقحات.


Talking Bees

تستضيف المنظمة مناقشة خاصة حول أهمية النحل والتهديدات التي تواجهه، تدير المناقشة مذيعة قناة بي بي سي 4، مارثا كيرني.

ويشارك في الحلقة نيكولا برادبير، مديرة Bees for Development ورئيسة اللجنة العلمية لتربية النحل للتنمية الريفية في Apimondia ؛ وأبرام ج. بيكسلر، المسؤول الزراعي لدى الفاو؛ وديف جولسون، أستاذ علم الأحياء في جامعة ساسكس؛ والدكتور صموئيل رمزي، عالم الحشرات في مختبر أبحاث النحل في وزارة الزراعة الأمريكية - خدمة أبحاث الزراعة.


شارك معنا! (Bee Engaged!)

CET التاريخ: 20 مايو/أيار 2020 الساعة: 12:00 إلى 1:30 من بعد الظهر
جدول الأعمال | البثّ عبر الإنترنت | Zoom

موضوع هذا العام هو "العمل من أجل النحل" ("Bee Engaged") مع تركيز خاص على إنتاج النحل والممارسات الجيدة التي يتبعها مربو النحل في مختلف أنحاء العالم لدعم سبل عيشهم وتوفير منتجات عالية القيمة.

ومما لا شك فيه أنّ جائحة كوفيد-19 الأخيرة كانت لها تأثيرات واضحة على قطاع تربية النحل طالت الإنتاج والأسواق ونتيجة لذلك سبل عيش مربي النحل أيضًا. وخلال الحدث سيجري استكشاف دور تربية النحل لدعم المجتمعات المحلية الريفية وتحسين الأمن الغذائي والتغذية في ظل هذه الأوضاع الحافلة بالتحديات.

وإنّ الحدث الافتراضي لهذا العام سوف يسلّط الضوء على أهمية المعارف التقليدية في مجال تربية النحل واستخدام المنتجات والخدمات المشتقة وأهميتها بالنسبة إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

بدعم من


لم تخصيص يوم عالمي للنحل؟

يمكن من خلال الاحتفال سنويًا بيوم عالمي للنحل التوعية بالدور الأساسي الذي يؤديه النحل وسواه من الملقحات للمحافظة على سلامة الأشخاص والكوكب، فضلاً عن التحديات العديدة التي يواجهها اليوم. ونحن نحتفل بهذا اليوم منذ سنة 2018 بفضل جهود حكومة سلوفينيا بدعم من الاتحاد الدولي لرابطة مربي النحل (Apimondia)، وهو ما دفع الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إعلان 20 مايو/أيار اليوم العالمي للنحل.

وتم اختيار هذا التاريخ كونه يصادف اليوم الذي ولد فيه Anton Janša، وهو رائد في مجال تربية النحل الحديثة. وينتمي Janša إلى أسرة تعمل في مجال تربية النحل في سلوفينيا حيث تشكل تربية النحل نشاطًا زراعيًا هامًا وعريقًا.

وتتراجع في يومنا هذا وفرة النحل والملقحات والعديد من الحشرات الأخرى. ويتيح هذا اليوم الفرصة لنا جميعًا - سواء أكنا نعمل لصالح الحكومات أو المنظمات أو المجتمع المدني أو إذا كنا مواطنين مهتمين بالموضوع - للتشجيع على اتخاذ إجراءات من شأنها أن تحمي الملقحات وموائلها وأن تعززها وتحسن وفرتها وتحافظ على تنوعها وتساند مربي النحل والتنمية المستدامة لقطاع تربية النحل. ويؤدي النحل ومربو النحل دورًا هامًا في البيئة والإنتاج الزراعي من أجل مساندة سبل العيش في الريف وخلق فرص عمل لائقة في الأرياف وتحسين الأمن الغذائي والتغذية.


الإطار الزمني المؤدي إلى اليوم العالمي للنحل

20 أيار/مايو 1734 – بريزنيكا، سلوفينيا، ولادة أنطون جانسا، وهو ينحدر من أسرة عتيقة في ميدان تربية النحل، وأصبح رائداً في تربية النحل الحديثة. وقد كان النحل موضوع المحادثة لدى المزارعين المجاورين وهم يجتمعون في القرية ويناقشون ممارسات الزراعة وممارسات تربية النحل.

1766 - التحق أنتون بمدرسة تربية النحل الأولى في أوروبا.

1769 – عمل جانسا بدوام كامل في تربية النحل.

1771 – نشر كتاب مناقشة حول تربية النحل باللغة الألمانية.

1773 – وفاة يانسا من التيفوس.

2016 – في مؤتمر المنظمة الإقليمي لأوروبا، اقترحت جمهورية سلوفينيا الاحتفال بيوم النّحل العالمي في 20 أيار/مايو من كل عام، بدعم من Apimondia، الاتحاد الدولي لرابطة مربي النحل.

2017 – تم تقديم مقترح الاحتفال باليوم العالمي للنّحل للنظر فيه في الدورة الأربعين لمؤتمر المنظمة.

2017 – أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع يوم 20 أيار/مايو ، بوصفه يوم النّحل العالمي.

20 أيار/مايو 2018 – الاحتفال الأول بيوم النّحل العالمي.


رسائل أساسية

 
Previous

حماية النحل لحماية التنوع البيولوجي. تمّ إحصاء أكثر من 000 20 نوع من النحل.

من شأن تربية النحل أن تحسّن القدرة على الصمود وسبل العيش للمجتمعات المحلية
الريفية والسكان الأصليين.

تعتمد معظم المحاصيل الغذائية الحيوية حول العالم على النحل والملقحات الأخرى.

يكتسي النحل أهمية ليس للعسل فحسب بل كونه يعطينا منتجات هامة أخرى ذات
خصائص تغذوية وطبيّة.


للمزيد عن هذا الموضوع

شارك بهذه الصفحة