FAO.org

الصفحة الأولى > حالة الأغذية في العالم > موجز منظمة الأغذية والزراعة عن إمدادات الحبوب والطلب عليها
حالة الأغذية في العالم

موجز منظمة الأغذية والزراعة عن إمدادات الحبوب والطلب عليها

يقدِّم الموجز الشهري عن إمدادات الحبوب والطلب عليها صورة عن آخر التطوّرات في سوق الحبوب العالمية. وهذا الموجز الشهري يكمّله تقييم مفصّل لإنتاج الحبوب وأحوال العرض والطلب حسب البلد/الإقليم، وذلك في النشرة الفصليةتوقّعات المحاصيل وحالة الأغذية. وتُنشَر مرتين سنوياً في نشرة توقّعات الأغذية تحليلات أكثر تعمّقاً لأسواق الحبوب العالمية والسلع الغذائية الرئيسية الأخرى.

تواريخ الإصدار لعام 2015: مواعيد الإصدارات الشهرية لعام 2015: 5 فبراير/شباط، 5 مارس/آذار،2 أبريل/نيسان، 7 مايو/أيار، 4 يونيو/حزيران، 9 يوليو/تموز، 10 سبتمبر/أيلولأكتوبر/تشرين الأول، 5 نوفمبر/تشرين الثاني، 3 ديسمبر/كانون الأول.

تحسُّن توقعات الإنتاج العالمي من الحبوب في عام 2015

تاريخ الإصدار: 4/6/2015

تحسَّنت توقعات الإنتاج العالمي من الحبوب في عام 2015 منذ صدور التقرير السابق في مايو/أيار في ظل توقع إنتاج كميات كبيرة من القمح والحبوب الخشنة والأرز. وتشير آخر توقعات المنظمة إلى أن الإنتاج العالمي من الحبوب في عام 2015 سيبلغ 524 2 مليون طن (بما في ذلك الأرز بقيمة الأرز المقشور)، أي بزيادة قدرتها 15 مليون طن تقريباً عن المستويات المتوقعة في مايو/أيار. وبهذا المستوى، ينخفض الإنتاج العالمي من الحبوب بنسبة 1 في المائة، أي 25.6 مليون طن، عن مستوياته القياسية المسجَّلة في عام 2014.

وتشير التوقعات الحالية إلى أن الإنتاج العالمي من القمح في عام 2015 سيبلغ 723 مليون طن، ليزداد بذلك 4 ملايين طن عن مستوياته في مايو/أيار، وإن كان أقل بنسبة 0.8 في المائة (6 ملايين طن) عن مستوياته القياسية المسجَّلة في السنة السابقة. ويُعبِّر هذا الارتفاع خلال هذا الشهر عن توقع محاصيل أوفر في أفريقيا وأمريكا الشمالية. وينجم الانكماش في الإنتاج العالمي من القمح مقارنة بمستوياته في نفس الفترة من السنة السابقة أساساً إلى هبوط الإنتاج في الاتحاد الأوروبي والهند والاتحاد الروسي، التي تستأثر معاً بما يقرب من 40 في المائة من الإنتاج العالمي من القمح. وتشير التوقعات إلى زيادة أكبر في الإنتاج العالمي من الحبوب الخشنة في عام 2015 بنحو 10 ملايين طن ليصل بذلك إلى 300 1 مليون طن، وذلك أساساً بفضل تحسُّن توقعات إنتاج الذرة (في الصين والمكسيك) والذرة الرفيعة (في الولايات المتحدة). وبالرغم من الزيادة المسجلة خلال هذا الشهر، ما زال الإنتاج العالمي من الحبوب الخشنة أقل بنسبة 2 في المائة (26 مليون طن) عن مستوياته في عام 2014، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة لانخفاض المستوى المتوقع للذرة والشعير. وعُدِّلت أيضاً توقعات الإنتاج العالمي من الأرز في عام 2015 نحو الارتفاع منذ الشهر الأخير وذلك بما مقداره 000 400 طن، بمكافئ الأرز المقشور، وذلك أساساً بسبب الانتعاش المتوقع في الصين وبلدان غرب أفريقيا. وبالرغم من أن الإنتاج العالمي من الأرز لا يزال في مراحله الأوَّلية، تشير التنبؤات الحالية إلى زيادة نسبتها 1.3 في المائة (6.3 مليون طن) عن السنة الأخيرة، ليصل الإنتاج بذلك إلى نحو 500 مليون طن، مدعوماً في ذلك بالزيادات الكبيرة المسجَّلة في آسيا (الصين والهند والفلبين وسري لانكا وتايلند).

وتشير التوقعات إلى أن إنتاج الحبوب في العالم في الموسم 2015/2016 سيصل إلى 525 2 مليون طن، بارتفاع طفيف عن مستوياته المسجلة في التقرير السابق، وبارتفاع يبلغ حالياً 1.2 في المائة (30 مليون طن تقريباً) عن آخر التقديرات للموسم 2014/2015. ومن المتوقع أن يبلغ مجموع استخدام الحبوب في العلف 894 مليون طن، بارتفاع نسبته 1.5 في المائة (13 مليون طن) عن تقديرات الموسم 2014/2015 مقابل ما يقرب من 5 في المائة من النمو فيما بين الموسمين 2013/2014 و2014/2015. ويرجع هذا التباطؤ أساساً إلى التراجع المتوقع في استخدام الأعلاف في الصين والاتحاد الأوروبي. ويرجَّح أن يزداد مجموع استهلاك الحبوب في الأغذية بنسبة 1.3 في المائة (14 مليون طن) ليظل بذلك المستوى السنوي لاستهلاك الفرد من الحبوب ثابتاً عند مستوى يزيد قليلاً على 152 كيلوغراماً، ويبلغ معدل استهلاك الفرد من القمح نحو 67 كيلوغراماً، والأرز أكثر بقليل من 57 كيلوغراماً.

وسجلت توقعات مخزون الحبوب في العالم في ختام مواسم عام 2016 زيادة قدرها 7.7 مليون طن منذ مايو/أيار لتصل بذلك إلى 634 مليون طن. ويرجع هذا الارتفاع الطفيف خلال هذا الشهر إلى تحسن توقعات المحاصيل. وفي ظل المستويات الحالية المتوقعة، سينخفض المخزون العالمي من الحبوب بنسبة 1.9 في المائة (12 مليون طن) عن مستوياته المرتفعة للغاية في بداية الموسم. ومن شأن هذا الهبوط المتوقع أن يخفِّض نسبة المخزون إلى المستخدم من الحبوب في العالم من 25.6 في المائة في الموسم 2014/2015 إلى 24.7 في المائة في الموسم 2015/2016. غير أن النسبة المتوقعة تزيد كثيراً عن النسبة المنخفضة المسجَّلة في الموسم 2007/2008، وهي 18.5 في المائة، ويُعزِّز ذلك توقع استقرار عام في أسواق الحبوب. وتشير التوقعات إلى أن المخزون العالمي من القمح سيصل إلى أعلى مستوى له منذ 13 عاماً ليبلغ 201 مليون طن، بارتفاع قدره 2.6 مليون عن مستوياته في مايو/أيار، وبزيادة نسبتها 1.4 في المائة (2.7 مليون طن) عن مستويات بداية الموسم. ومن المرجَّح أن تعوِّض زيادة وفرة الأرصدة عن الموسم السابق، وبالأخص في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، عمليات السحب من المخزون في كندا والهند وجمهورية إيران الإسلامية. ومن المتوقع أن يبلغ المخزون العالمي من الحبوب الخشنة 264 مليون، بارتفاع يزيد على 4 ملايين طن عن التوقعات السابقة، وإن كان أقل بنسبة 2.6 في المائة (7 ملايين طن) عن أعلى مستويات بداية الموسم على الإطلاق. ويرجع معظم الهبوط المتوقع خلال السنة مقارنة بالسنة السابقة عن انخفاض نسبته 2 في المائة (4.5 مليون طن) في الاحتياطي العالمي من الذرة الذي من المتوقع أن يتراجع إلى نحو 219 مليون طن، حيث سيؤدي الانخفاض المسجل في الجنوب الأفريقي وأوكرانيا والولايات المتحدة إلى تعويض الزيادة الأخرى المتراكمة في الصين. وفي ظل توقع مستوى قياسي آخر لمحصول الذرة، من المنتظر بالفعل أن يقفز رصيد الذرة في الصين إلى 102 مليون طن، بزيادة قدرها 4 ملايين طن عن المستويات المتوقعة في مايو/أيار. ويرجَّح أيضاً انخفاض مخزون الأرز في الموسم 2015/2016 بنحو 8 ملايين طن، وهي الكمية المطلوبة لتغطية النقص بين المتوقع من الإنتاج العالمي والاستخدام. ويرتبط جانب كبير من الكميات المسحوبة على الأرجح بالبلدان الآسيوية، لا سيما بنغلاديش والهند وإندونيسيا وميانمار وتايلند.

وتشير التوقعات إلى أن التجارة العالمية في الحبوب في الموسم 2015/2016 ستصل إلى 351 مليون طن، بانخفاض نسبته 1.1 في المائة (4.1 مليون طن) عن الموسم 2014/2015. ويمثل القمح معظم الانكماش المتوقع في تجارة الحبوب العالمية، ويليه الشعير. غير أنه من المرجح أن يتحسن الطلب على الحبوب الرئيسية الأخرى، بما فيها الذرة والأرز والذرة الرفيعة، نوعاً، ليسهم بذلك في زيادة طفيفة في التجارة الدولية لتلك المحاصيل. ومن المتوقع أن تتراجع التجارة العالمية في القمح خلال الموسم 2015/2016 (يوليو/تموز - يونيو/حزيران) بما نسبته 2.4 في المائة (3.7 مليون طن) عن مستويات الموسم 2014/2015 لتصل إلى 150 مليون طن. والسبب الرئيسي وراء الانكماش المتوقع في التجارة العالمية هو انخفاض مشتريات القمح من جانب عدة بلدان في شمال أفريقيا ومن جانب البرازيل وتركيا. وتنخفض آخر التوقعات أيضاً بمقدار مليون طن عن المستويات التي كانت متوقعة في مايو/أيار بسبب الانخفاض الطفيف في الواردات الموجَّهة أساساً إلى الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا ومصر وباكستان. وسجلت توقعات التجارة العالمية في الحبوب الخشنة خلال الموسم 2015/2016 (يوليو/تموز - يونيو/حزيران) ارتفاعاً قدره 2.5 مليون طن منذ الشهر الأخير لتصل إلى 158.5 مليون طن. وبهذا الارتفاع الذي يُعبِّر في معظمه عن زيادة واردات الذرة المتوقعة في الاتحاد الأوروبي، يبلغ حجم تجارة الحبوب الخشنة في الموسم 2015/2016 مستويات تقترب كثيراً من المستويات القياسية المسجَّلة في الموسمين السابقين. وتشير التوقعات إلى أن تجارة الأرز في عام 2016 ستصل إلى 42.5 مليون طن. ويمثل ذلك تحسناً بما نسبته 2.3 في المائة عن الانكماش المتوقع حالياً لعام 2015. ويرجع انتعاش التجارة في عام 2016 إلى تجدد الطلب من البلدان المستوردة التقليدية الكبيرة، بما فيها بنغلاديش، والصين، وإندونيسيا، والفلبين، وكذلك كوت ديفوار ونيجيريا، ونتيجة لاستمرار توافر كميات كبيرة في البلدان المصدِّرة. غير أن الكثير من عدم التيقن لا يزال يكتنف هذه التوقعات وهو ما يتوقف بدرجة كبيرة على ما ستكشف عنه مواسم الأرز لعام 2015.

 

جدول موجز

تحميل البيانات كاملة

1/  تشير بيانات الإنتاج إلى السنة التقويمية الخاصة بالسنة الأولى المبيَّنة. ويُعبَّر عن إنتاج الأرز من حيث الأرز المطحون.
2/  الإنتاج زائداً المخزونات الافتتاحية.
3/  تشير البيانات الخاصة بالتجارة إلى الصادرات استناداً إلى موسم التسويق الذي يبدأ من يوليو/تموز وينتهي في يونيو/حزيران في ما يتعلق بالقمح والحبوب الخشنة وإلى موسم التسويق الذي يبدأ في يناير/كانون الثاني وينتهي في ديسمبر/كانون الأول في ما يتعلق بالأرز (السنة الثانية المبيّنة).
4/  قد لا تساوي المخزونات النهائية الفارق بين المعروض والاستغلال وذلك نتيجة للاختلافات في سنوات التسويق الخاصة بكل بلد على حدة.
5/  البلدان الرئيسية المصدرة للحبوب هي الأرجنتين وأستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة؛ والبلدان الرئيسية المصدرة للأرز هي الهند وباكستان وتايلند والولايات المتحدة وفييت نام. ويعرف اختفاء السلع بأنه الاستخدام الداخلي بالإضافة إلى الصادرات في موسم معين.