FAO.org

الصفحة الأولى > حالة الأغذية في العالم > موجز منظمة الأغذية والزراعة عن إمدادات الحبوب والطلب عليها
حالة الأغذية في العالم

موجز منظمة الأغذية والزراعة عن إمدادات الحبوب والطلب عليها

يقدِّم الموجز الشهري عن إمدادات الحبوب والطلب عليها صورة عن آخر التطوّرات في سوق الحبوب العالمية. وهذا الموجز الشهري يكمّله تقييم مفصّل لإنتاج الحبوب وأحوال العرض والطلب حسب البلد/الإقليم، وذلك في النشرة الفصليةتوقّعات المحاصيل وحالة الأغذية. وتُنشَر مرتين سنوياً في نشرة توقّعات الأغذية تحليلات أكثر تعمّقاً لأسواق الحبوب العالمية والسلع الغذائية الرئيسية الأخرى.

واعيد الإصدارات الشهرية لعام 2018: 1 فبراير/شباط، 1 مارس/آذار، 5 أبريل/نيسان، 3 مايو/أيار، 7 يونيو/حزيران، 5 يوليو/تموز،  6 سبتمبر/أيلول، 4 أكتوبر/تشرين الأول، 1 نوفمبر/تشرين الثاني، 6 ديسمبر/كانون الأول

المحاصيل الوافرة تحفّز الإمدادات العالمية من الحبوب في 2017-2018

تاريخ الإصدار: 07/12/2017

في أعقاب إعادة النظر التصاعدية هذا الشهر في توقعات الإنتاج العالمي من الحبوب في 2017، من المتوقعأن ترتفع الإمدادات العالمية من الحبوب خلال الموسم 2017-2018 وصولاً إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق وقدره331 3 مليون طنّ. وفي مقابل اتجاه الاستخدام العالمي للحبوب في 2017-2018 أيضًا إلى الارتفاع (1.2 في المائة) مقارنة بالموسم الماضي، تشير التوقعات إلى أنّ قوائم الحصر العالمية الخاصة بالحبوب سترتفع بشكل مطرد للموسم الخامس على التوالي وصولاً إلى مستوى قياسي يقارب 726 مليون طنّ. ومن المتوقع أن يكون معدل المخزون إلى الاستخدام نتيجة لذلك الأعلى منذ 2001-2002.  

ارتفاع حاد في توقعات المنظمة بشأن إنتاج الحبوب في عام 2017

تبلغ التوقعات الحالية للمنظمة بشأن الإنتاج العالمي من الحبوب في عام 2017 ما مقداره 627 2 مليون طنّ، أي أعلى بمقدار 16.8 مليون طنّ (0.6 في المائة) عما كانت عليه العام الماضي وذلك في أعقاب مراجعة تصاعدية جرت هذا الشهر وقدرها 13.4 مليون طنّ.

• ويشمل القسم الأكبر من المراجعة الأخيرة الحبوب الخشنة حيث من المتوقع أن يبلغ إنتاجها في عام 2017 ما مقداره 371 1 مليون طنّ أي بزيادة قدرها 24 مليون طنّ تقريبًا (1.8 في المائة) مقارنة بعام 2016 ونحو 11 مليون طنّ أعلى مما كان متوقعًا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني. ويُعزى القسم الأكبر من الزيادة مقارنة بشهر نوفمبر/تشرين الثاني إلى ارتفاع التقديرات الخاصة بإنتاج الذرة في الولايات المتحدة بعد المراجعات الإيجابية للغلال وفي إندونيسيا حيث تشير التقديرات الحالية إلى أنّ الإنتاج سيبلغ مستوى قياسيًا نتيجة الاتساع الملحوظ في المساحات المزروعة. وهذه الزيادات تعوّض بأشواط عن خفض إنتاج الذرة في أوكرانيا.

• وشهد كذلك الإنتاج العالمي للقمح في عام 2017 تعديلاً تصاعديًا منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني وإن بدرجة أقلّ مقارنة بالحبوب الخشنة، ويعكس هذا بشكل أساسي إنتاجًا أعلى مما كان متوقعًا في الاتحاد الأوروبي وهو ما يعوّض بأشواط عن تراجع الإنتاج في الأرجنتين. وتشير التوقعات الحالية إلى أنّ الإنتاج العالمي من القمح سيبلغ 754.8 مليون طنّ أي بنسبة 1 في المائة أقلّ مما كان عليه في عام 2016.

• ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج العالمي من الأرزّ في عام 2017 ما مقداره 500.8 مليون طنّ وهو أقلّ بشكل طفيف من مستواه القياسي في عام 2016 ومن توقعات شهر نوفمبر/تشرين الثاني. ومع أن الدلائل على تكبّد خسائر في المحاصيل بسبب الطقس قد أدت إلى خفض توقعات الإنتاج في بنغلاديش ومدغشقر، جرى التعويض عن القسم الأكبر من هذه التغيرات بفضل تحسّن توقعات المحاصيل في ميانمار وباكستان والفلبين.

تعديل تصاعدي في الاستخدام العالمي للحبوب

• من المتوقع أن يبلغ الاستخدام العالمي للحبوب 599 2 مليون طنّ أي أعلى بمقدار 31 مليون طنّ (1.2 في المائة) عما كان عليه في 2016-2017 و6.4 ملايين طنّ أعلى من توقعات المنظمة لشهر نوفمبر/تشرين الثاني. وتعكس معظم الزيادة مقارنة بالشهر الماضي حدوث تعديلات تصاعدية في الاستهلاك الإجمالي للحبوب الخشنة.

• وقد جرى رفع توقعات الإنتاج الإجمالي من الحبوب الخشنة في 2017-2018 بحدود 5 ملايين طنّ، ويُعزى السبب الرئيسي في ذلك إلى التعديلات التصاعدية في استخدام الذرة كعلف. ويبلغ حاليًا الاستخدام الإجمالي للذرة كعلف 592 مليون طنّ بفعل الإمدادات الكبرى وتدني الأسعار، وهو ما يعادل 4 ملايين طنّ أعلى مما كان متوقعًا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني و14 مليون طنّ تقريبًا (2.3 في المائة) أعلى مما كان عليه في 2016-2017.

• وتشير التوقعات إلى أنّ استخدام القمح في 2017-2018 سيبلغ 740 مليون طنّ وهو أعلى بشكل طفيف عما كان متوقعًا خلال الشهر الماضي و6 ملايين طنّ (0.8 في المائة) أعلى من المستوى المقدّر في 2016-2017. وسوف يتسع الاستهلاك الغذائي للقمح بنسبة 1.1 في المائة وصولاً إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 504 ملايين طنّ.

• ومن المتوقع أن يتسع الاستخدام العالمي للأرزّ بنسبة 1 في المائة في 2017-2018 وصولاً إلى 503.0 ملايين طنّ. ولا تزال التوقعات تشير إلى أنّ الاستخدام الغذائي سيدفع بالنمو المرتقب في ظلّ توافر كميات أقلّ ستؤدي إلى انخفاض جميع الاستخدامات النهائية الأخرى خلال الموسم.

مخزونات الحبوب تفوق المستوى القياسي للعام الماضي

• من المتوقع أن تبلغ المخزونات العالمية من الحبوب مستوى عالٍ جديد قدره 726 مليون طنّ أي بارتفاع قدره 22 مليون طنّ (3 في المائة) مقارنة بمستوياتها العالية أصلاً في بداية الفترة و7 ملايين طنّ أعلى من توقعات شهر نوفمبر/تشرين الثاني. ويتوقع عند هذا المستوى أن يبلغ معدل المخزونات إلى الاستخدام العالمي 27.3 في المائة أي بارتفاع طفيف عما كانت عليه في 2016-2017 وهو المستوى الأعلى منذ 2001-2002.

• ومن المتوقع أن تبلغ المخزونات العالمية من القمح (حتى نهاية 2018) مستواها الأعلى على الإطلاق عند 257 مليون طنّ أي بانخفاض طفيف عن توقعات شهر نوفمبر/تشرين الثاني لكن أعلى بمقدار 13 مليون طنّ (5 في المائة) عن مستوياتها العالية أصلاً في بداية الفترة. ويُعزى السبب الرئيسي للزيادة الحادة مقارنة بالفترة 2016-2017 إلى تراكم مخزونات كبرى في الصين والاتحاد الروسي مما يعوض بأشواط عن التراجع في أمريكا الشمالية.

• وارتفعت توقعات قوائم الحصر الخاصة بالحبوب الخشنة (حتى نهاية 2018) حتى بلغت مستواها القياسي عند 299 مليون طنّ تقريبًا أي بارتفاع قدره 7 ملايين طنّ منذ نوفمبر/تشرين الثاني. وتعكس الزيادة مقارنة بالشهر الفائت تراكمات أعلى مما كان متوقعًا في مخزونات الذرة، خاصة في الولايات المتحدة.

• واستنادًا إلى الكميات المرحّلة التي فاقت التوقعات في بنغلاديش والهند وفييت نام، تمّ رفع توقعات المنظمة بشأن قوائم الحصر العالمية للأرزّ في عام 2018 بحدود 1.0 مليون طنّ وصولاً إلى 170.2 مليون طنّ. وسوف تكون عند هذا المستوى الكميات العالمية المرحّلة 0.6 في المائة أعلى من مستوياتها في بداية الفترة في ظلّ التوقعات التي تشير إلى أنّ التراكمات المتواصلة في الصين (الأراضي الرئيسية) تعوض بأشواط التراجع في البلدان المصدّرة الرئيسية للأرزّ.

بقيت التجارة العالمية بالحبوب في الفترة 2017-2018 على حالها تقريبًا مقارنة بالفترة 2016-2017

• من المتوقع أن تبلغ التجارة الدولية بمجمل الحبوب في 2017-2018 ما يقارب 404 ملايين طنّ، وهي تقريبًا نفس الكمية المسجلة مقارنة بالموسم القياسي الماضي، حيث أنّ ارتفاع التجارة العالمية بالذرة والأرزّ يعوّض عن انخفاض شحنات الشعير والقمح.

• ومن المتوقع أن تبلغ التجارة العالمية بالقمح في 2017-2018 (يوليو/تموز - يونيو/حزيران) 175 مليون طنّ أي أقلّ بمقدار طنين (2) اثنين (1.1 في المائة) عما كانت عليه في 2016-2017، في ظلّ توقعات حدوث انخفاض حاد في الصين والهند والمغرب بما يعوض بأشواط عن ارتفاع الواردات لدى عدد من البلدان.

• تشير التوقعات إلى أنّ التجارة العالمية بالحبوب الخشنة في 2017-2018 (يوليو/تموز - يونيو/حزيران) ستصل إلى ما يفوق بقليل 182 مليون طن، أي بانخفاض طفيف مقارنة بشهر نوفمبر/تشرين الثاني وإن كانت لا تزال أعلى بمقدار 2.5 مليون طنّ (1.4 في المائة) عن مستواها في 2016-2017. ويعكس الانخفاض عن الشهر الفائت حدوث تعديلات طفيفة إلى الأسفل في تجارة الشعير والذرة.

• وتبلغ التجارة العالمية بالأرزّ خلال عام 2018 ما مقداره 46.2 ملايين طنّ، وهو رقم أعلى من التوقعات البالغة 45.9 مليون طنّ لسنة 2017. وإنّ الأرقام المراجعة لتوقعات التجارة في السنتين المذكورتين تعكس بشكل أساسي توقعات ارتفاع الصادرات من الصين (الأراضي الرئيسية) وميانمار وبقدر أقلّ من الهند.

جدول موجز

1/  تشير بيانات الإنتاج إلى السنة التقويمية الخاصة بالسنة الأولى المبيَّنة. ويُعبَّر عن إنتاج الأرز من حيث الأرز المطحون.
2/  الإنتاج زائداً المخزونات الافتتاحية.
3/  تشير البيانات الخاصة بالتجارة إلى الصادرات استناداً إلى موسم التسويق الذي يبدأ من يوليو/تموز وينتهي في يونيو/حزيران في ما يتعلق بالقمح والحبوب الخشنة وإلى موسم التسويق الذي يبدأ في يناير/كانون الثاني وينتهي في ديسمبر/كانون الأول في ما يتعلق بالأرز (السنة الثانية المبيّنة).
4/  قد لا تساوي المخزونات النهائية الفارق بين المعروض والاستغلال وذلك نتيجة للاختلافات في سنوات التسويق الخاصة بكل بلد على حدة.
5/  البلدان الرئيسية المصدرة للحبوب هي الأرجنتين وأستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة؛ والبلدان الرئيسية المصدرة للأرز هي الهند وباكستان وتايلند والولايات المتحدة وفييت نام. ويعرف اختفاء السلع بأنه الاستخدام الداخلي بالإضافة إلى الصادرات في موسم معين.