
على الرغم من تعدد وتنوع أساليب التخطيط التنموي على مستوى المجتمعات المحلية فإن استخدام المنهج القاعدي ( من أسفل إلى أعلى ) يعتبر الأكثر كفاءة حيث يتم فيه إشراك المجتمع المحلي في المراحل والخطوات حتى الحصول في النهاية على خطط واقعية ونابعة من مشاكل المجتمع الحقيقية . وحتى يتم إعداد خطط تلبي إحتياجات المجتمع لابد أولاً من تقييم الوضع . ماذا نقصد بتقييم الوضع؟ نقصد بتقييم الوضع هو معرفة موارد المجتمع المعني ( الطبيعية ، البشرية ، والمجتمعية ) وكذلك معرفة مشاكله وتحليلها ، وبالتالي تقدير الاحتياجات التنموية وترتيبها حسب أهميتها بالنسبة للمجتمع . وقبل الدخول في تقدير الاحتياجات التنموية لابد أن نتعرف على:
:هي جملة الموارد المتوفرة في مجتمع ما والتي يمكن إستغلالها والاستفادة منها بشكل عقلاني :لتنمية وتطوير المجتمع . وتنقسم الموارد التنموية إلى
.هي الأرض وما بداخلها وما فوقها من التربة والغابات والمراعي والمياه والمناخ والمعادن والحيوانات البرية
.هي الناس وما يملكون من المال والمعارف والخبرات والمهارات والمؤهلات والمهن والحرف الموجودة في المجتمع
.
.هي المؤسسات والتنظيمات (جمعيات تنموية تعاونية خيرية إستهلاكية – صناديق مجتمعية تراثية ) والعادات والتقاليد والثقافات والأعراف الموجودة في المجتمع


الاحتياج التنموي هو كل ما تحتاجه عملية التنمية لمجتمع معين من موارد مالية، بشرية، بناء قدرات... وغيرها، هذه الاحتياجات تُعكس في شكل خطط وبرامج ومشاريع يحتاج إليها المجتمع، ويقتصر تعريف الحاجة على أنها حالة عدم توازن يشعر بها فرد أو جماعة أو مجتمع نتيجة الإحساس بالرغبة في تحقيق هدف معين يحتاج تحقيقه إلى توفر إمكانيات أو موارد معينة
هو دراسة مجتمع معين من حيث موارده التنموية ( الطبيعية ، البشرية والمجتمعية ) وتحديد المشكلات التنموية وترتيب الأولويات وتحديد الأنشطة التنموية اللازمة لمعالجة تلك المشكلات