العمل المناخي من خلال الزراعة والنظم الغذائية
يُعد تغير المناخ أحد أكبر التهديدات للأمن الغذائي العالمي والإنتاج الزراعي وسبل العيش. وتؤثر درجات الحرارة المرتفعة وتغير أنماط هطول الأمطار والظواهر الجوية المتطرفة الأكثر تواترًا وشدة، بما في ذلك حالات الجفاف والفيضانات والعواصف وتفشي الآفات، في الزراعة والنظم الغذائية والمجتمعات التي تعتمد عليها في جميع أنحاء العالم.
ومع ذلك، فإن النظم الزراعية والغذائية تقع في صميم الحلول المناخية. ويمكن للزراعة المستدامة والثروة الحيوانية والغابات ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية أن تساعد البلدان على التكيف مع مناخ متغير، وتعزيز القدرة على الصمود، والحد من انبعاثات غازات الدفيئة، وحماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، وصون إنتاج الغذاء للأجيال الحالية والمقبلة.
وبصفتها الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة التي تقود الجهود الدولية للقضاء على الجوع، تعمل منظمة الأغذية والزراعة مع البلدان والشركاء على توسيع نطاق الحلول المناخية عبر النظم الزراعية والغذائية من خلال التكيف والتخفيف والتمويل المناخي والابتكار والبيانات ودعم السياسات والخبرة التقنية.
ومن خلال جعل النظم الزراعية والغذائية أكثر كفاءة وشمولًا وقدرة على الصمود والاستدامة، تساعد منظمة الأغذية والزراعة البلدان على تعزيز الأمن الغذائي والتكيف مع تغير المناخ، ومعالجة الخسائر والأضرار، والحد من الانبعاثات والمساهمة في تنفيذ اتفاق باريس وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
نبذة عن نشاطنا
دعم البلدان في تنفيذ العمل المناخي من خلال:
تعزيز الأطر والاستراتيجيات الوطنية
بناء القدرات المؤسسية والتقنية
حشد التمويل والاستثمار
توفير البيانات والأدوات والأدلة
أبرز النقاط
كتاب
كتاب الأنشطة - الثروة الحيوانية وتغير المناخ
2024
من الجبال إلى المناطق القاحلة، توفر الثروة الحيوانية الموارد الأساسية لبقاء المجتمعات البشرية وتنميتها. كيف تتم تربية الحيوانات؟ وما هي تأثيراتها على...
أنطاليا (تركيا)
فعالية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في مؤتمر الأطراف COP31
09/11/2026 - 20/11/2026
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في مؤتمر الأطراف COP31


