مبادرة "يداً بيد"

خمسة مبادئ

ولاية المنظمة وأهداف التنمية المستدامة

توفير إطار عمل

خدمات الوساطة

الشراكات

استهداف أفقر الفئات

خمسة مبادئ

ولاية المنظمة وأهداف التنمية

توفير إطار عمل

خدمات الوساطة

الشراكات

استهداف أفقر الفئات

خمسة مبادئ

ولاية المنظمة وأهداف التنمية

توفير إطار عمل

خدمات الوساطة

الشراكات

استهداف أفقر الفئات

خمسة مبادئ

ولاية المنظمة وأهداف التنمية

توفير إطار عمل

خدمات الوساطة

الشراكات

استهداف أفقر الفئات

خمسة مبادئ

استهداف أفقر الفئات

خدمات الوساطة

ولاية المنظمة وأهداف التنمية

الشراكات

توفير إطار عمل

خمسة مبادئ

استهداف أفقر الفئات

خدمات الوساطة

ولاية المنظمة وأهداف التنمية

الشراكات

توفير إطار عمل

الاستراتيجيات التي تقوم على المساواة

أبعاد جميع النظم الغذائية

معلومات عن تدخلات المانحين

منصة جغرافية مكانية

مقياس تحديد أولويات التدخلات

الاستراتيجيات التي تقوم على المساواة

أبعاد جميع النظم الغذائية

معلومات عن تدخلات المانحين

منصة جغرافية مكانية

مقياس تحديد أولويات التدخلات

الاستراتيجيات التي تقوم على المساواة

أبعاد جميع النظم الغذائية

معلومات عن تدخلات المانحين

منصة جغرافية مكانية

مقياس تحديد أولويات التدخلات

الاستراتيجيات التي تقوم على المساواة

أبعاد جميع النظم الغذائية

معلومات عن تدخلات المانحين

منصة جغرافية مكانية

مقياس تحديد أولويات التدخلات

الاستراتيجيات التي تقوم على المساواة

أبعاد جميع النظم الغذائية

معلومات عن تدخلات المانحين

منصة جغرافية مكانية

مقياس تحديد أولويات التدخلات

الاستراتيجيات التي تقوم على المساواة

أبعاد جميع النظم الغذائية

معلومات عن تدخلات المانحين

منصة جغرافية مكانية

مقياس تحديد أولويات التدخلات

مبادرة منظمة الأغذية والزراعة القائمة على الأدلة، والتي تقودها البلدان، والهادفة إلى تسريع التحول الزراعي والتنمية الريفية المستدامة للقضاء على الفقر (الهدف 1 من الأهداف الإنمائية للألفية) والقضاء على الجوع وجميع أشكال سوء التغذية (الهدف 2 من الأهداف الإنمائية للألفية). وهي بذلك تسهم في تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة. وتوللي هذه المبادرة الأولوية للبلدان التي تكون فيها القدرات الوطنية والدعم الدولي الأكثر محدودية، أو تلك التي تكون فيها التحديات التشغيلية، بما في ذلك الأزمات الطبيعية أو التي من صنع الإنسان، هي أكبر التحديات

 

البلدان المستفيدة التي بدأت فيها الأنشطة

البلدان المستفيدة من مبادرة يد في يد هي حاليا:

بوركينا فاسو،إكوادور، السلفادور،إثيوبيا،غواتيمالا،هايتي،هندوراس، كيريباس، جمهوريّة لاو الديمقراطية الشعبيّة، مالي، نيبال،نيجيريا, باكستان، بابوا غينيا الجديدة، ، جزر سليمان، توفالو، طاجيكستان، اليمن، زمبابو.

دور الوساطة

تجمع المبادرة البلدان التي لديها أعلى معدلات الفقر والجوع مع البلدان المتقدمة. ويركز على المجالات ذات الإمكانات الزراعية العالية على المستوى دون الوطني. ويمكن أن ينطوي التوفيق على جلب الجهات المانحة الجديدة أو استثمارات القطاع الخاص، فضلاً عن تحديد الثغرات الاستثمارية للعمل مع الجهات المانحة القائمة أو الوكالات المتعددة الأطراف والثنائية.

المنصة الأرضية الفضائية التابعة لمبادرة العمل يدًا بيد

أصحاب المصلحة ببيانات ثرية وقابلة للتقاسُم (الإيكولوجيا الزراعية، والمياه، والأراضي، والتربة، وغازات الدفيئة، وما إلى ذلك)، مع احترام البروتوكولات السليمة لسرية البيانات. ويشمل هذا البرنامج أيضا نظاما دون وطني للمعلومات عن الجهات المانحة وضعته منظمة الأغذية والزراعة وشركاؤها.

البلدان ذات الأولوية

تركز مبادرة "يداً بيد" على البلدان التي تكافح الفقر والأمن الغذائي. وتطبق المبادرة إطاراً مُحدداً تحديداً لتحديد المجالات داخل هذه البلدان التي تتمتع بإمكانيات زراعية جيدة، لكنها تتمتع أيضاً بمستويات عالية من الفقر والجوع.

الأنشطة

تعتمد مبادرة "يداً بيد" على آلية تمويل شاملة. وبالإضافة إلى منصة بيانات نظم المعلومات الجغرافية، تشمل المبادرة تطوير مختبر بيانات الابتكار ولوحة متابعة للتقييم والرصد. وتقوم فرق العمل التقنية العالمية والقطرية بتنسيق الدعم على نطاق المنظمة، بينما تساعد اجتماعات المائدة المستديرة في تحديد الأولويات والثغرات في الاستثمار.

مختبر البيانات للابتكار الإحصائي

يستخدم مختبر البيانات للابتكار الإحصائي أحدث التكنولوجيات لمواجهة التحديات التي تطرحها مبادرة العمل يداً بيد في السياق الأوسع للعولمة والابتكار والتغيرات الثقافية التي تؤثر على النظم الإحصائية التقليدية. وتطرح المبادرة الحاجة إلى تحليل معقد في مجالات متعددة، من المستوى العالمي وصولاً إلى أدق المستويات. ويستخدم حاليًا مختبر البيانات بصورة مشتركة مصادر البيانات غير التقليدية، والبيانات الضخمة، وعلوم البيانات، وطرق استخراج النصوص من أجل صنع القرار وتقييم الأثر، حيث يُعد التوقيت بُعدًا حاسمًا لضمان الجودة.

شارك بهذه الصفحة