المراقبة والمكافحة
لا بدا من نهج محدد لتتبع تطور وضع الجراد الصحراوي و بيئته من اجل جمع اكبر قدر من المعلومات في اسرع وقت ممكن و باستخدام الحد الادنى من الموارد .
وينبغي التخطيط لعمليات المراقبة حسب حالة الجراد والظروف البيئية و الميدانية و مخاطر تطوره في وقت لاحق.، متطلبة الرصد و ربما علاج اضافي.
وهذا يتطلب:
- جمع المعلومات = كشف في مرحلة مبكرة وجود الجراد الصحراوي.
- تقديم المعلومات إلى الوحدة التشغيلية
- إدارة المعلومات في الوقت الحقيقي، وتخطيط عمليات المراقبة و المكافحة في المدى القصير ،المتوسط والطويل.
الأخبار ذات الصلة
[الدول] تشاد تتسلم طائرتين مسيّرتين للمراقبة
نجامينا، 03 ديسمبر 2024 – بالتعاون مع الوكالة الوطنية لمكافحة الجراد الصحراوي (ANLA)، قامت هيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية (CLCPRO) اليوم بتسليم رسمي لطائرتين مسيّرتين لمراقبة الجراد إلى الحكومة التشادية.
وقد ترأس مراسم التسليم التي جرت في نجامينا وزير الإنتاج والتصنيع الزراعي، بحضور كبار مسؤولي الدولة والأمين التنفيذي للهيئة السيد محمد الأمين حموني.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الاستراتيجية الإقليمية للمكافحة الوقائية التي تعتمدها الهيئة، والتي ترتكز على الإنذار المبكر والتدخل السريع، خاصة من خلال تنفيذ التوصية التي صدرت عن الدول الأعضاء خلال الدورة العاشرة، بضرورة تزويد البلدان بالطائرات المسيّرة بعد استيفاء المتطلبات القانونية لاستخدامها.
وحتى اليوم، تم توزيع 11 طائرة مسيّرة من قبل الهيئة على الدول التالية: الجزائر (3)، المغرب (3)، موريتانيا (3)، وتشاد (2).
تشاد: دور استراتيجي في المنطقة
تلعب تشاد دورًا محوريًا في الاستراتيجية الإقليمية لمكافحة الجراد. باعتبارها دولة على خط المواجهة، فهي تضم القاعدة الثانوية لقوة التدخل في المنطقة الغربية (FIRO)، وهي أداة عملياتية أساسية لتنفيذ المكافحة الوقائية وإدارة حالات الطوارئ. وتتيح هذه القاعدة، التي تقع في منطقة استراتيجية، الاستجابة بسرعة وفعالية لتهديدات الجراد القادمة من مناطق التكاثر في المنطقة الوسطى من شرق أفريقيا.
وقد أعرب المدير العام للوكالة الوطنية لمكافحة الجراد الصحراوي، السيد أدوم محمد تولي، عن امتنانه للهيئة على دعمها المستمر، مشدداً على أهمية التقنيات الحديثة في مراقبة الآفات باعتبارها خطوة نوعية في تعزيز الجهود الوقائية وضمان الأمن الغذائي.
من جانبه، أشاد الأمين التنفيذي للهيئة بالالتزام المستمر للحكومة التشادية وجهود فرق الوكالة الوطنية لمكافحة الجراد الإقليمية لضمان الأمن الغذائي وحماية سبل عيش المجتمعات الريفية، لا سيما أن تشاد هي أول بلد في المنطقة الغربية على اتصال بالمنطقة الوسطى التي تعاني حالياً من غزوات شديدة من الجراد الصحراوي.
وفي كلمته الافتتاحية الرسمية، سلط وزير الإنتاج والتصنيع الزراعي، السيد كيدا بالاه، الضوء على الأهمية الاستراتيجية لإدخال الطائرات بدون طيار في مكافحة الجراد. وأكد أن هذه التقنيات الجديدة للمراقبة والتدخل تعزز بشكل كبير القدرات التشغيلية لقوات التدخل في المنطقة الغربية (FIRO)، والمتواجدة تشاد، وتساهم في توفير بيانات موثوقة عن مناطق التدخل. كما أعرب الوزير عن امتنانه لهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) لالتزامهما، وأكد أن وزارته ستظل على استعداد لمرافقة الهيئة وضمان حسن سير المعدات المكتسبة حديثًا، لخدمة الأمن الغذائي والتنمية الريفية في تشاد.
تعزيز التعاون الإقليمي والدولي
يمثل تسليم هذه الطائرات المسيّرة دليلاً جديداً على التزام الهيئة بتزويد بلدانها الأعضاء بمعدات حديثة تعزز قدراتها التشغيلية، كما يعكس أهمية التعاون الإقليمي والدولي في مواجهة هذه الآفة العابرة للحدود.
تطور مستمر ومتواصل
تجدر الإشارة إلى أن الهيئة قد باشرت أيضاً تطوير جيلين جديدين من الطائرات المسيّرة، أحدهما مخصص للمراقبة ويوفر إمكانية معالجة البيانات وإرسالها في الوقت الفعلي، والآخر مخصص لعمليات الرش بالمبيدات، حيث ستُجرى أول تجربة ميدانية له في الأسبوع الثاني من ديسمبر 2024 بمدينة أكجوجت بموريتانيا.