
يتعين على الحكومات استخدام بيانات ونتائج للبحوث متمحورة حول الإنسان لتحديد الفئات المتروكة خلف الركب وفهم أسباب ذلك. وتكتسي البيانات المحسّنة أهمية حاسمة للتصدي للأسباب الجذرية وقياس التقدم وتصميم سياسات شاملة مراعية
للحقوق تركز على الفئات الأضعف. وبالإمكان أيضًا استخدام بيانات الإنذار المبكر لحفز العمل الاستباقي والحد من تأثيرات الأزمات.