الغابــاتاستخدام التكنولوجيا الحيوية في قطاع الغابــات أضم التكنولوجيا الحيوية طائفة واسعة من التقنيات العلمية التي تستخدم الكائنات الحية أو أجزاء منها، لإنتاج أو تعديل المنتجات وقد استخدمت التكنولوجيا الحيوية النباتية التقليدية - تربية النباتات - لآلاف السنين من أجل تحسين المحاصيل. غير أن استخدامها في تربية وتحسين أشجار أشجار الغايات قد بدأ في الفترة الأخيرة. وتنقسم التكنولوجيات الحيوية الحديثة المستخدمة حاليا في الغايات إلى ثلاث فئات عريضة: 1. لتكنولوجيات الحيوية القائمة على الوسمات الجزيئية، ويمكن أن تستخدم في جملة أمور من بينها: ُ1ُ تحديد التنوع الوراثي بين المجموعات والأشجار الفردية؛ ً2ً وتحديد الأنواع الوراثية في دراسات التصنيف، والدراسات البيولوجية، و"تحديد البصمات الوراثية"؛ ً3ً وتحديد الخلايا الوراثية التي تؤثر على الصفات النوعية ذات الأهمية الاقتصادية. ويمكن أن تقدم الوسمات معلومات هامة عن أنماط الهجرة التاريخية، وحجم التدفق الوراثي، ونظم التربية، ولهذا فإنها تعد من الأدوات المفيدة للمساعدة في تصميم ورصد برامج حفظ أشجار الغابات. 2. التكنولوجيات التي تساعد التكاثر الخضري وتدعم الانتاج الواسع النطاق للمواد الموحدة. ويمكن أن تستخدم أيضا زراعة أنسجة النباتات تحت ظروف المختبر لانتقاء صفات مثل مقاومة الأمراض وتحمل مبيدات الأعشاب والفلزات والأملاح ودرجات الحرارة المنخفضة. ويستخدم التكاثر الدقيق بالفعل في المحاصيل وأنواع النباتات البستانية، وتوجد تقنيات لاستخدامها في عدد من أنواع أشجار الغابات. وتعد التكاليف العالية في الوقت الحاضر أحد المعوقات أمام الاستخدام المباشر لمادة التكاثر الدقيق في البرامج الحرجية. 3. التحوير الوراثي لأشجار الغابات. بدأ التفكير في التحوير الوراثي لأنواع من أشجار الغابات من أجل التوصل إلى صفات مثل مقاومة الفيروسات ومقاومة الحشرات، وتحمل كتلة النسيج الخشبي ومبيدات الأعشاب. ويعد حقن الجينات التي تنظم هذه الصفات في أنواع جديدة من بين المشاريع الكبيرة. والعامل الرئيسي المقيد في الوقت الحاضر هو انخفاض مستوى المعرفة فيما يتعلق بالتحكم الجزيئي في الصفات. وهذا ينطوي على أهمية خاصة فيما يتعلق بتلك الصفات التي تنظم مجموعة من الخلايا الوراثية، كما في حالة الخصائص الأكثر أهمية بالنسبة لغابات الانتاج - مثل معدل النمو والقدرة على التكيف ونوعية الجذع والخشب. وليست هناك معلومات عن انتاج تجاري لأشجار غابات محورة وراثيا، مع أن إجدى الدراسات التي أجريت في عام 1999 أفادت بأنه منذ عام 1988 كانت هناك 116 محاولة ميدانية في 17 بلدا شملت ما لا يقل عن 24 نوعا من الأشجار. ومن المسلم به أن جوانب السلامة البيولوجية للأشجار المحورة وراثيا بحاجة إلى دراسة متأنية، خاصة بسبب فترة التوليد الطويلة للأشجار واحتمال تناثر حبوب اللقاح والبذور على مسافات طويلة. وبينما يتيح استخدام التكنولوجيات الحيوية الجديدة في قطاع الغابات فرصا هامة، خاصة بالنسبة للحفظ الوراثي وزيادة انتاج الأخشاب والمنتجات الحرجية الأخرى، فإنه يلزم اتباع نهج حذر يأخذ كل حالة على حدة لإدماج هذه الأدوات الجديدة في برامج طويلة الأجل للحفظ والتربية. ويلزم تقييم كثير من القضايا بصورة أكثر استفاضة، بما في ذلك قيمتها المضافة مقارنة بأساليب التربية التقليدية، وتكلفتها، ومستوى بناء القدرات والموارد المطلوبة لاستخدامها وحفظها، وآثارها المحتملة على الصحة البشرية وعلى البيئة، والاعتبارات التنظيمية والقانونية القائمة على المستويين الوطني والدولي، وأفضليات المستهلكين. وقد ساهم المؤتمر الثاني للمنتدى الالكتروني عن استخدام التكنولوجيا الحيوية في الأغذية والزراعة التابع للمنظمة في تقديم مناقشات مفيدة عن هذا الموضوع. وقد ساهم المؤتمر الثاني , للمنتدى الالكتروني عن استخدام التكنولوجيا الحيوية في الأغذية والزراعة التابع للمنظمة في تقديم مناقشات مفيدة عن هذا الموضوع, الوثائق ذات الصلة:
تعليقات؟ biotech-website@fao.org |
|