رصد الأرض
تصمم المؤشرات الموسمية على نحو يسمح بتحديد سهل للمناطق المزروعة بالمحاصيل ذات الاحتمال الكبير لإصابتها بإجهاد مائي (جفاف). وتعتمد الدلائل على بيانات الاستشعار عن بعد الخاصة بالنبات ودرجة حرارة سطح الأرض إلى جانب معلومات حول الدورات الزراعية المشتقة من بيانات تاريخية وقناع المحاصيل العالمي. وتلقي الخرائط النهائية الضوء على الشذوذ في النمو النباتي والجفاف المحتمل في مناطق زراعة المحاصيل خلال الموسم الزراعي.   أكثر
تمثل بيانات السواتل المستخدمة في حساب متوسط دليل الصحة النباتية ودليل الإجهاد الزراعي بيانات نباتية لعشرة أيام مأخوذة من حساس METOP-AVHRR بدقة 1 كم (من عام 2007 وما بعد). أما البيانات بدقة 1 كم للفترة 1984-2006 فقد اشتقت من مجموعة بيانات NOAA-AVHRR بدقة 16 كم. ويشكل قناع المحاصيل نسخة معدلة عن بيانات EC-JRC التي تجمع مصادر عدة مختلفة عن بيانات الغطاء الأرضي بما في ذلك مجموعة بيانات GlobCover V2.2 و AfriCover و SADC ومجموعة بيانات كثافة استخدام أراضي المحاصيل للوكالة الأمريكية للمسح الجيولوجي.
بيان إخلاء المسؤولية
ليس في التسميات المستخدمة في الموقع الشبكي للمنظمة ولا في طريقة عرض المعلومات ما يتضمن التعبير عن أي رأي خاص للمنظمة بشأن الوضع القانوني أو الإنمائي لأي بلد أو إقليم أو مدينة أو منطقة، أو لسلطات أي منها، أو بشأن تعيين تخومها أو حدودها.
 
عامالعقد
اختر:                        

دليل الإجهاد الزراعي  أكثر
مؤشر الإجهاد الزراعي هو مؤشر يعتمد على نظرة خاطفة تسهل التحديد المبكر للأراضي الزراعية التي قد تصاب بإجهاد مائي (جفاف). ويعتمد هذا المؤشر على إدماج مؤشر الصحة النباتية في بعدين يحملان أهمية جوهرية في عملية تقييم الجفاف الذي يصيب الزارعة، ألا وهما البعد الزمني والبعد المكاني. أما الخطوة الأولى لحساب مؤشر الإجهاد الزراعي فتكون في أخذ المعدل الزمني لمؤشر الصحة النباتية وتقييم شدة الجفاف وفتراته الزمنية خلال دورة المحصول على مستوى البكسل. ويشتمل هذا الحساب على استخدام معامِلات المحصول، التي تقوم بإدخال حساسية المحصول للإجهاد المائي خلال كلّ مرحلة من مراحله المظهرية. أما الخطوة الثانية فتحدد النطاق المكاني لواقعة الجفاف عن طريق حساب النسبة المئوية للبكسلات في المناطق الصالحة للزراعة مع قيمة مؤشر الصحة النباتية الأدنى من 35 في المائة (حُددت هذه القيمة كعتبة حرجة في تقييم نطاق الجفاف في بحث سابق أجراه كوجان عام 1995). وتصنف كل منطقة إدارية وفق النسبة المئوية للمساحة المتأثرة لتسهيل تفسير النتائج بشكل سريع.



شدة الجفاف  أكثر
تصنف موجات الجفاف الزراعي تبعاً لشدتها وتقسم إلى أربعة مستويات: متطرفة أو شديدة أو متوسطة أو خفيفة. وتحسب شدة الجفاف من خلال متوسط المؤشر المرجح لصحة النبات المجمّع في منطقة المستوى الثاني من طبقات الوحدة الإدارية العالمية، والذي يشير إلى أنه كلما كانت الصحة النباتية متردية أكثر، كان الجفاف أشد.



تقدم الموسم  أكثر
يصور المؤشر تطور المحاصيل أو المراعي خلال الموسم الزراعي. إذ تشير الخريطة إلى مدى تقدم الموسم خلال كل عشرة أيام (ديكد)، حيث يمثل هذا التقدم وفق قيمة تتراوح بين 0 و100 في المائة (بمعنى أن نسبة 50 في المائة تمثل منتصف الموسم الزراعي). ويعتمد تقدم الموسم على المعدل طويل الأجل لتطور الصفات المظهرية للنباتات في كل بكسل. إذ ينطوي هذا التبسيط على أن الصفات المظهرية للمحصول أو المرعى هي صفات ثابتة، بالتالي فإن المواسم الزراعية تتقدم بمعدل متسق كل عام.



متوسط دليل الصحة النباتية  أكثر
يتيح متوسط مؤشر الصحة النباتية للمستخدم تقييم شدة الجفاف من بداية الموسم الزراعي، حيث يتحقق من صحة النبات وتأثير درجات الحرارة في حالة النبات. أما متوسط مؤشر الصحة النباتية فيمثل معدل قيم مؤشر الصحة النباتية المأخوذة كل عشرة أيام على امتداد الموسم الزراعي للمحصول وحتى تاريخه. ويأخذ بعين الاعتبار حساسية المحصول للإجهاد المائي خلال الموسم الزراعي ويحسب التأثير الزمني لنقص الرطوبة منذ بداية الموسم الزراعي وحتى فترة العشرة أيام الراهنة.


 
عامالعقد
اختر:                        

دليل الإجهاد الزراعي  أكثر
مؤشر الإجهاد الزراعي هو مؤشر يعتمد على نظرة خاطفة تسهل التحديد المبكر للأراضي الزراعية التي قد تصاب بإجهاد مائي (جفاف). ويعتمد هذا المؤشر على إدماج مؤشر الصحة النباتية في بعدين يحملان أهمية جوهرية في عملية تقييم الجفاف الذي يصيب الزارعة، ألا وهما البعد الزمني والبعد المكاني. أما الخطوة الأولى لحساب مؤشر الإجهاد الزراعي فتكون في أخذ المعدل الزمني لمؤشر الصحة النباتية وتقييم شدة الجفاف وفتراته الزمنية خلال دورة المحصول على مستوى البكسل. ويشتمل هذا الحساب على استخدام معامِلات المحصول، التي تقوم بإدخال حساسية المحصول للإجهاد المائي خلال كلّ مرحلة من مراحله المظهرية. أما الخطوة الثانية فتحدد النطاق المكاني لواقعة الجفاف عن طريق حساب النسبة المئوية للبكسلات في المناطق الصالحة للزراعة مع قيمة مؤشر الصحة النباتية الأدنى من 35 في المائة (حُددت هذه القيمة كعتبة حرجة في تقييم نطاق الجفاف في بحث سابق أجراه كوجان عام 1995). وتصنف كل منطقة إدارية وفق النسبة المئوية للمساحة المتأثرة لتسهيل تفسير النتائج بشكل سريع.



شدة الجفاف  أكثر
تصنف موجات الجفاف الزراعي تبعاً لشدتها وتقسم إلى أربعة مستويات: متطرفة أو شديدة أو متوسطة أو خفيفة. وتحسب شدة الجفاف من خلال متوسط المؤشر المرجح لصحة النبات المجمّع في منطقة المستوى الثاني من طبقات الوحدة الإدارية العالمية، والذي يشير إلى أنه كلما كانت الصحة النباتية متردية أكثر، كان الجفاف أشد.



تقدم الموسم  أكثر
يصور المؤشر تطور المحاصيل أو المراعي خلال الموسم الزراعي. إذ تشير الخريطة إلى مدى تقدم الموسم خلال كل عشرة أيام (ديكد)، حيث يمثل هذا التقدم وفق قيمة تتراوح بين 0 و100 في المائة (بمعنى أن نسبة 50 في المائة تمثل منتصف الموسم الزراعي). ويعتمد تقدم الموسم على المعدل طويل الأجل لتطور الصفات المظهرية للنباتات في كل بكسل. إذ ينطوي هذا التبسيط على أن الصفات المظهرية للمحصول أو المرعى هي صفات ثابتة، بالتالي فإن المواسم الزراعية تتقدم بمعدل متسق كل عام.



متوسط دليل الصحة النباتية  أكثر
يتيح متوسط مؤشر الصحة النباتية للمستخدم تقييم شدة الجفاف من بداية الموسم الزراعي، حيث يتحقق من صحة النبات وتأثير درجات الحرارة في حالة النبات. أما متوسط مؤشر الصحة النباتية فيمثل معدل قيم مؤشر الصحة النباتية المأخوذة كل عشرة أيام على امتداد الموسم الزراعي للمحصول وحتى تاريخه. ويأخذ بعين الاعتبار حساسية المحصول للإجهاد المائي خلال الموسم الزراعي ويحسب التأثير الزمني لنقص الرطوبة منذ بداية الموسم الزراعي وحتى فترة العشرة أيام الراهنة.


عام
اختر:         

دليل الإجهاد الزراعي   أكثر
يصور مؤشر الإجهاد الزراعي السنوي النسبة المئوية من الأراضي الزراعية المتأثرة بالجفاف على امتداد الموسم الزراعي بأكمله ضمن منطقة إدارية ما. ويختلف هذا المؤشر السنوي عن مؤشر الإجهاد الزراعي الذي يعتمد على أحوال الجفاف منذ بداية الموسم وحتى فترة العشرة أيام الراهنة.
 



شدة الجفاف   أكثر
تصنف موجات الجفاف الزراعي تبعاً لشدتها وتقسم إلى أربعة مستويات: متطرفة أو شديدة أو متوسطة، أو خفيفة. وتحسب شدة الجفاف من خلال متوسط المؤشر المرجح لصحة النبات، الذي يشير إلى أنه كلما تردت الصحة النباتية أكثر كان الجفاف أشد. أما الملخص السنوي لشدة الجفاف فيعطي المستخدم إمكانية تقييم إجمالي شدة الجفاف على امتداد الموسم الزراعي بأكمله.
 



متوسط دليل الصحة النباتية   أكثر
يتيح المتوسط السنوي لمؤشر الصحة النباتية للمستخدمين تقييم إجمالي شدة الجفاف على امتداد الموسم الزراعي بأكمله، ويختبر الصحة النباتية وتأثير درجات الحرارة في حالة النباتات. ويأخذ المتوسط السنوي لمؤشر الصحة النباتية بعين الاعتبار حساسية المحصول للإجهاد المائي خلال موسم نموه، ويحسب التأثير الزمني لنقص الرطوبة ودرجات الحرارة طوال الموسم الزراعي.
 

عام
اختر:         

دليل الإجهاد الزراعي   أكثر
يصور مؤشر الإجهاد الزراعي السنوي النسبة المئوية من الأراضي الزراعية المتأثرة بالجفاف على امتداد الموسم الزراعي بأكمله ضمن منطقة إدارية ما. ويختلف هذا المؤشر السنوي عن مؤشر الإجهاد الزراعي الذي يعتمد على أحوال الجفاف منذ بداية الموسم وحتى فترة العشرة أيام الراهنة.
 



شدة الجفاف   أكثر
يصور مؤشر الإجهاد الزراعي السنوي النسبة المئوية من الأراضي الزراعية المتأثرة بالجفاف على امتداد الموسم الزراعي بأكمله ضمن منطقة إدارية ما. ويختلف هذا المؤشر السنوي عن مؤشر الإجهاد الزراعي الذي يعتمد على أحوال الجفاف منذ بداية الموسم وحتى فترة العشرة أيام الراهنة.
 



متوسط دليل الصحة النباتية   أكثر
يتيح متوسط مؤشر الصحة النباتية للمستخدم تقييم شدة الجفاف من بداية الموسم الزراعي، حيث يتحقق من صحة النبات وتأثير درجات الحرارة في حالة النبات. أما متوسط مؤشر الصحة النباتية فيمثل معدل قيم مؤشر الصحة النباتية المأخوذة كل عشرة أيام على امتداد الموسم الزراعي للمحصول وحتى تاريخه. ويأخذ بعين الاعتبار حساسية المحصول للإجهاد المائي خلال الموسم الزراعي ويحسب التأثير الزمني لنقص الرطوبة منذ بداية الموسم الزراعي وحتى فترة العشرة أيام الراهنة.
 

يعتمد تقدم المواسم الزراعية على المعدل طويل الأجل للصفات المظهرية للنبات في كل بكسل. وينطوي هذا التبسيط على أن الصفات المظهرية للمحصول أو المرعى هي صفات ثابتة وبالتالي فإن المواسم الزراعية تتقدم بمعدل متسق في كل سنة.
يقصد ببداية الموسم المرحلة المبكرة من بزوغ المحصول، وهي بالتعريف النقطة التي يصل فيها الرقم القياسي الموحدة لتباين الغطاء النباتي إلى 25 في المائة من قيمته العظمى.


يقصد بذروة الموسم المرحلة التي تصل فيها أوراق المحصول إلى كامل تطورها، وهي بالتعريف النقطة التي يصل فيها الرقم القياسي الموحد لتباين الغطاء النباتي إلى أقصى قيمة له.


يقصد بنهاية الموسم وصول المحصول إلى نضوجه الفسيولوجي، وهي بالتعريف النقطة التي يصل فيها الرقم القياسي الموحد لتباين الغطاء النباتي إلى نسبة 75% من قيمته العظمى. ولا تتوافق هذه النقطة بالضرورة مع موعد الحصاد.


يعتمد تقدم المواسم الزراعية على المعدل طويل الأجل للصفات المظهرية للنبات في كل بكسل. وينطوي هذا التبسيط على أن الصفات المظهرية للمحصول أو المرعى هي صفات ثابتة وبالتالي فإن المواسم الزراعية تتقدم بمعدل متسق في كل سنة.
يقصد ببداية الموسم المرحلة المبكرة من بزوغ المحصول، وهي بالتعريف النقطة التي يصل فيها الرقم القياسي الموحدة لتباين الغطاء النباتي إلى 25 في المائة من قيمته العظمى.


يقصد بذروة الموسم المرحلة التي تصل فيها أوراق المحصول إلى كامل تطورها، وهي بالتعريف النقطة التي يصل فيها الرقم القياسي الموحد لتباين الغطاء النباتي إلى أقصى قيمة له.1


يقصد بنهاية الموسم وصول المحصول إلى نضوجه الفسيولوجي، وهي بالتعريف النقطة التي يصل فيها الرقم القياسي الموحد لتباين الغطاء النباتي إلى نسبة 75% من قيمته العظمى. ولا تتوافق هذه النقطة بالضرورة مع موعد الحصاد.1



تكرار الجفاف تاريخياً   أكثر
تصور الخرائط تكرار موجات الجفاف الشديدة في المناطق التي (1) تضررت فيها نسبة 30 في المائة من الأراضي المزروعة بالمحاصيل؛ أو (2) نسبة 50 في المائة من الأراضي المزروعة بالمحاصيل. يعتمد تكرار موجات الجفاف الشديدة عبر التاريخ بالكامل (بحسب تعريف مؤشر الإجهاد الزراعي) على تسلسل عدد مراته (1984-2017).
تضرر > 30% من أراضي المحاصيل  
 


تضرر > 50% من أراضي المحاصيل



تكرار الجفاف تاريخياً   أكثر
تصور الخرائط تكرار موجات الجفاف الشديدة في المناطق التي (1) تضررت فيها نسبة 30 في المائة من الأراضي المزروعة بالمحاصيل؛ أو (2) نسبة 50 في المائة من الأراضي المزروعة بالمحاصيل. يعتمد تكرار موجات الجفاف الشديدة عبر التاريخ بالكامل (بحسب تعريف مؤشر الإجهاد الزراعي) على تسلسل عدد مراته (1984-2017).
تضرر > 30% من أراضي المحاصيل