يعرض تقرير حالة انعدام الأمن الغذائي
 

الأزمات الاقتصادية – التأثيرات والدروس المستفادة

كان عام 2009 عاما مدمرا بالنسبة للجياع في العالم، إذ شهد تفاقما كبيرا لاتجاه مخيب للآمال أصلا في مجال الأمن الغذائي العالمي منذ عام 1996. فالتباطؤ الاقتصادي العالمي، في أعقاب الأزمة الغذائية في الفترة 2006-2008، قد حرم 100 مليون شخص إضافي من الحصول على ما يكفي من الأغذية. وشهدت جميع أقاليم العالم الرئيسية زيادة ملحوظة في مستويات الجوع، وبات عدد الذين يعانون نقص التغذية يقدر الآن بأكثر من مليار شخص.


حول السلسلة

تقرير حالة إنعدام الأمن الغذائي في العالم يزيد من الوعي بقضايا الجوع في العالم، ويناقش الأسباب الكامنة وراء الجوع وسوء التغذية، ويرصد مدى التقدم نحو بلوغ أهداف تخفيض الجوع التي حددها مؤتمر القمة العالمي للأغذية عام 1996، ومؤتمر قمة الألفية. وهذا المطبوع يستهدف جمهوراً واسعاً، يشمل صانعي السياسات، والمنظمات الدولية، والمؤسسات الأكاديمية، وعامة الجمهور ممن لديهم اهتمام عام بالصلات بين الأمن الغذائي والتنمية البشرية والاقتصادية.


للمزيد من المعلومات يرجى الإتصال بالسيد:  David.Dawe@fao.org في إدارة التنمية الاقتصادية والاجتماعية


الرسائل الرئيسية

  • حتى قبل الأزمتين الغذائية والاقتصادية، كان الجوع آخذاً في التزايد.

  • تشير تقديرات المنظمة إلى أن عدد ناقصي التغذية في العالم يصل إلى 1.02 مليار شخص في عام 2009.

  •  سيضطر الفقراء، لمحاولة التأقلم مع عبء الأزمتين الغذائية والاقتصادية المتلاحقتين، إلى تقليل تنويع تغذيتهم وإنفاقهم على البنود الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية.

  • يمكن لقطاع زراعي مزدهر أن يوفّر حماية اقتصادية وحماية للعمالة في أوقات الأزمات، لا سيما في البلدان الأشد فقرا.

  • ينبغي أن تتناول التدخلات المتعلقة بشبكات الأمان الأثر المباشر على المعرّضين لنقص الأغذية، وأن توفر أيضاً حلولاً مستدامة للمشاكل الجذرية.

  • تشير حقيقة أن الجوع كان يتزايد حتى قبل الأزمتين الغذائية والاقتصادية إلى أن الحلول الحالية غير كافية، وإلى أن نهج الحق في الغذاء ينبغي أن يؤدي دوره الهام في القضاء على انعدام الأمن الغذائي.


 

 فيديو

 
  

خبير المنظمة ديفيد دو يقدّم "تقرير الجوع".