عائلة Ceccarelli , إيطاليا


"لديها عينان كبيرتان فضولية وأسنانها كبيرة بشكل طريف - ينجذب الناس إليها طبيعيًا" -السيدة Elisa Bilancioni

Share on Facebook Share on X Share on Linkedin

© Vita da Pacos

06/06/2024

عنصرًا أساسيًا في الريف الإيطالي - إذ تقدم المزارع مجموعة متنوعة من الأنشطة الطبيعية للزوار، وسريرًا أو مكانًا للتخييم، ووجبة معدّة باستخدام المنتجات المحلية. ولكنّ قلقة منها تتمتع بجاذبية رائعة مثل Vita da Pacos في ريف منطقة ماركي.

ويأتي سكانها الرائعون بألوان وأشكال وأحجام مختلفة: أحدهم قصير وأبيض يشبه كرة الثلج، وآخر طويل وبني، مع تسريحة عصرية تليق بموسيقي الروك. وهي تتمتع، في هذه المنطقة الريفية القريبة من ساحل البحر الأدرياتيكي، بمكانة بارزة وتتماشى بشكل تام مع المنطقة.

وتقول السيدة Elisa Bilancioni التي أنشأت الحديقة الأحيائية في "فانو" مع زوجها Matteo قبل عامين: "إنّ حيوانات الألبكا ذات عقلية مجتمعية ومتعاطفة، ويمكنها قلب الطاولة تمامًا على الأشخاص الذين يخافون من الحيوانات". وتستطرد قائلةً: "لديها عينان كبيرتان فضولية وأسنانها كبيرة بشكل طريف - ينجذب الناس إليها طبيعيًا".

© Vita da Pacos

وتقول إنها تسمح لك بالاقتراب منها، ولكن فقط إذا كنت هادئًا وإذا عاملتها باحترام- وهذه هي بالضبط الطاقة التي يحاولون غرسها في المشروع بأكمله الذي يجمع محبي الطبيعة والفنانين وحتى علماء النفس حول أنشطة تهدف إلى تغذية الروح والبيئة والمجتمع المحلي.

ويتذكر السيد Matteo Ceccarelli قرار الأسرة ببدء مشروع Vita da Pacos الذي يسمونه "الحديقة الأحيائية الاجتماعية" قائلاً: " كنا نبحث عن طريقة للعيش ببساطة وبتواصل مع الطبيعة". وأردف قائلاً: "ولكن قبل كل شيء، أردنا أن ننقل إلى الناس، بدءًا من الأطفال، العلاقة الصحيحة بين الكائنات الحية."

ويوضح قائلاً: "في كثير من الأحيان، يعتبر البشر أنفسهم فوق البيئة ويستخدمونها فقط لمصالحهم الخاصة، من دون أي اعتبار للاستدامة". و"هنا، نقوم بتعليم الرعاية وكيف أننا جميعًا متصلون ببعضنا البعض".

© Vita da Pacos

ويمكن للزوار الانضمام إلى العائلة لتناول طعام الغداء المعدّ باستخدام المنتجات الموسمية المزروعة محليًا أو متابعة دورة تدريبية في تربية النحل أو تسجيل أطفالهم للتعرف على البيئة أو رسم لمشاهد طبيعية من أحد المتطوعين المجتمعيين العديدين - وبالطبع احتضان الألبكا. وتقول السيدة Elisa: "إنّ الفكرة وراء الحديقة والمجتمع المحلي الذي أنشأناه هو إحداث تغيير في الروتين اليومي للناس. ونريدها أن تكون متجددةً للطبيعة وللناس."