التكنولوجيا الحيوية

يشمل مصطلح ”التكنولوجيا الحيوية“ (أو التكنولوجيات الحيوية) مجموعة واسعة من التكنولوجيات المستخدمة لتوصيف الموارد الوراثية للأغذية والزراعة وصونها واستخدامها. واستُخدمت على سبيل المثال الواسمات الجزيئية بطرق مختلفة لتوصيف الموارد الوراثية وتحديد الموارد الوراثية التي تحظى بالأولوية لصونها، فضلاً عن إدارة المجموعات خارج مواقعها الطبيعية إدارة فعالة؛ وباستطاعة تكنولوجيات الاستنبات في الأنابيب تكميل طرق الصون التقليدية؛ وتوفِّر زراعة الأنسجة الوسائل اللازمة لتخطي العوائق أمام التكاثر؛ ومن شأن تطوير اللقاحات بواسطة التكنولوجيا الحيوية واستخدام وسائل التشخيص القائمة على الحمض النووي الريبي المنزوع الأكسجين (الدنا) أن تحد من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الأمراض الموهنة؛ وتُساهم التطورات في مجال الجينوميات (وهي دراسة المادة الوراثية الكاملة لأي كائن حي) وغيرها من ”الدراسات البيولوجية“ بدور متزايد الأهمية في فهم العناصر الرئيسية لبيولوجيا النبات والحيوان.

وتهتم الهيئة اهتماماً كبيراً بالتطورات التقنية وتطورات السياسات المتعلقة بالتكنولوجيات الحيوية نظراً لارتباطها بالموارد الوراثية للأغذية والزراعة. وأجرت المنظمة دراسة استقصائية استعراضية عامة تناولت قضايا التكنولوجيا الحيوية واتجاهاتها في الهيئة من أجل تحديد القضايا ذات الصلة بالمنظمة والهيئة، ولمعرفة ما يتعيَّن القيام به على صعيد السياسات والمساعدة التقنية. وشكَّلت استعراضات تطبيق التكنولوجيات ودمجها في صون الموارد الوراثية واستخدامها علامات بارزة في برنامج عمل الهيئة المتعدد السنوات.