البنّ من مختلف أنحاء العالم
يعدّ البنّ واحدًا من أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم ومن بين السلع الأكثر تداولًا على الصعيد العالمي، إذ يدعم سبل عيش الملايين من الأشخاص، ويوفر فرص العمل على امتداد سلسلة القيمة العالمية ويشكل مصدرًا مهمًا للإيرادات بالنسبة إلى العديد من البلدان المنتجة. ولا تقتصر أهمية البنّ على كونه جزءًا من الطقوس اليومية التي يستمتع بها ملايين المستهلكين، بل يساهم إنتاجه وتجارته في الحد من الفقر، وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين المرأة، وتحقيق النمو الاقتصادي في البلدان المصدّرة والمستوردة على حدٍ سواء.
لماذا يُحتفل باليوم الدولي للبنّ؟
يدعم البنّ سبل عيش الملايين في جميع أنحاء العالم، ويضطلع بدور اقتصادي واجتماعي وثقافي مهم في البلدان المنتجة والمستهلكة على حدٍ سواء. ويُسلّط اليوم الدولي للبنّ الضوء على هذه المساهمة، مع لفت الانتباه إلى ضرورة بناء قطاع للبنّ ليكون أكثر استدامةً وقدرةً على الصمود وشمولًا، ولا سيما لصالح صغار المزارعين.
وأقرّ أعضاء منظمة الأغذية والزراعة (المنظمة) إنشاء اليوم الدولي للبنّ في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، وهو تاريخ يصادف عادةً بداية السنة الخاصة بالبنّ، وفي العديد من الأقاليم المنتجة، بداية موسم الحصاد. وفي 10 مارس/آذار 2026، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول يومًا دوليًا للبنّ بموجب القرار A/RES/80/248.
وتوفّر هذه المناسبة السنوية منصة للتوعية وتبادل المعارف وتعزيز التعاون على امتداد سلسلة قيمة البنّ، إذ تجمع بين المنتجين والحكومات والمجتمعات المحلية والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص.
هل تعلمون؟
تستأثر البرازيل وفييت نام معًا بنحو 50 في المائة من الإنتاج العالمي من البنّ.
يدعم قطاع البنّ سبل عيش ما يصل إلى 25 مليون مزارع وأسرهم.
تشير التقديرات إلى أن حيازات صغار المزارعين تمثل ما يصل إلى 80 في المائة من مزارع البنّ في العالم.
تُعدّ أرابيكا وروبوستا الصنفين الرئيسيين من البنّ اللذين يتم إنتاجهما والاتجار بهما على مستوى العالم. وتمثل أرابيكا نحو 60 في المائة من الإنتاج العالمي.
في عام 2024، تجاوز الإنتاج العالمي من البنّ 11 مليون طن.
في عام 2024، قُدّرت القيمة العالمية لإنتاج البنّ بنحو 25 مليار دولار أمريكي، فيما تجاوزت قيمة التجارة العالمية بالبنّ 34 مليار دولار أمريكي.