ركّز المبادرة على تحسين البيئة الحضرية، وتعزيز الروابط القائمة بين المناطق الحضرية والريفية، وقدرة النظم والخدمات الحضرية وسكان المناطق الحضرية على الصمود أمام الصدمات الخارجية. ومن شأن ضمان الانتفاع ببيئة صحية وأنماط غذائية صحية عن طريق نظم زراعية وغذائية مستدامة، وزيادة توافر المساحات الخضراء من خلال الحراجة في المناطق الحضرية وشبه الحضرية، أن يساهم أيضًا في التخفيف من حدة آثار تغير المناخ والتكيف معه والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية. وستتيح "شبكة المدن الخضراء" للمدن من جميع الأحجام، من المدن الضخمة إلى المتوسطة والصغيرة الحجم، تبادل التجارب وأفضل الممارسات والنجاحات والدروس المستفادة، فضلًا عن بناء فرص التعاون في ما بين المدن.

مبادرة المدن الخضراء التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة

تهدف مبادرة المدن الخضراء التي أطلقتها منظمة الأغذية والزراعة في سبتمبر/ أيلول 2020 إلى تحسين سبل عيش سكان المناطق الحضرية وشبه الحضرية ورفاههم في 100 مدينة على الأقل حول العالم خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، في حين تتطلع إلى انضمام 000 1 مدينة إليها بحلول عام 2030.

If we rethink our cities, we can reshape our future

مجالات التركيز:

تهيئة بيئة مواتية لدعم عمليات تقييم المخاطر وأوجه الضعف، ووضع سياسات قائمة على الأدلة وشاملة، والتخطيط ووضع أطر للحوكمة من أجل زيادة الاستثمارات وتشجيع الابتكار من أجل استحداث مساحات خضراء قادرة على الصمود ونظم غذائية حضرية مستدامة.

اتخاذ الإجراءات الملائمة لكي تتمكن المدن الكبرى من تعزيز مساهمتها في النمو المستدام وتوليد الثروات على الصعيد الوطني مع التركيز على الابتكار والتكنولوجيات الخضراء للنظم الزراعية والغذائية والبنى التحتية الخضراء، وتحسين نظم توزيع الأغذية والبيئات الغذائية، وتحسين إدارة المهدر من الأغذية والمياه من خلال تحسين التخطيط الحضري والروابط بين المدن الحضرية والريفية.

اتخاذ الإجراءات الملائمة لكي تتمكن المدن المتوسطة الحجم من تعزيز دورها في إقامة الروابط بين المناطق الريفية والحضرية والمرافق والخدمات الأساسية، مع التركيز على تحقيق التوازن بين البيئات الخضراء والصحية والإنتاجية، وإنتاج الأغذية المحلية، والربط بين المنتجين والأسواق المحلية، والمراكز المبتكرة لتجهيز المنتجات الزراعية الغذائية، وفرص العمل الخضراء، وأسواق المزارعين، والاقتصاد الدائري.

اتخاذ الإجراءات الملائمة لكي تتمكن المدن الصغيرة من تعزيز التغذية وتوفير أنماط غذائية صحية بقدر أكبر، وتعزيز التفاعل مع المناطق القريبة لإنتاج الأغذية، مع التركيز على الحوكمة بالنسبة إلى الأقاليم الوظيفية، والابتكار والتكنولوجيات الخضراء لتوفير البنى التحتية والنظم الغذائية الخضراء، وتحسين مراكز تجهيز المنتجات الزراعية والروابط القائمة بين المناطق الحضرية والريفية، وتعزيز فرص العمل خارج المزارع، والحد من الفاقد من الأغذية، وتحسين إدارة المهدر من الأغذية والمياه.

ور منظمة الأغذية والزراعة

ستعزز منظمة الأغذية والزراعة عملها المتصل بالأنشطة في المناطق الحضرية وشبه الحضرية من خلال توطيد أواصر التعاون مع السلطات المحلية والوطنية، والمجالس البلدية وعُمدة المدن، والقطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية، والانخراط مع المجتمعات الحضرية، وخاصة مع النساء والشباب.

أكنت تعلم؟

يعيش 55 في المائة من سكان العالم في المناطق الحضرية.
بحلول عام 2050، من المتوقع أن يرتفع عدد سكّان المناطق الحضرية ليبلغ 68 في المائة، لا سيما في البلدان المنخفضة الدخل.
تستهلك المدن نحو 80 في المائة من إجمالي الطاقة المنتجة في العالم ونسبة تصل إلى 70 في المائة من الإمدادات الغذائية.
تنتج المدن نحو 70 في المائة من النفايات في العالم.
يعيش في المدن الكبرى نحو 41 في المائة من سكان العالم وتساهم هذه المناطق بنحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
إنّ معدلات الفقر أعلى في المدن الصغيرة منها في المدن الأكبر حجمًا.
يمكن للغابات والأشجار في المناطق الحضرية إذا ما تمت إدارتها بشكل جيد، أن تقلل من درجة حرارة الجوّ بمقدار 8 درجات مئوية، وأن تقلّص تكاليف تكييف الهواء بنسبة تصل إلى 40 في المائة، وأن تقلل من تدفق مياه العواصف، وأن تحسن جودة الهواء عن طريق فرز الغبار والملوثات.

القصص

شارك بهذه الصفحة