أزمة السلسلة الغذائية
الوقاية تحمي الأرواح وسبل العيش وتوفر المال
تنشأ الحالات الطارئة ذات الصلة بالسلسلة الغذائية من مصادر متعددة، بما في ذلك الآفات النباتية (مثل الجراد، وصدأ أوراق القمح ودودة الحشد)، والأمراض الحيوانية (مثل انفلونزا الطيور سريعة الانتشار H5N1، وطاعون المجترات الصغيرة)، والمخاطر التي تهدد الأمن الغذائي (مثل الديوكسينات والسالمونيلا).
Key messages
فبدون اتخاذ إجراءات متضافرة، من المتوقع أن تتزايد تهديدات السلاسل الغذائية العالمية.
ففقد اتضح أن الوقاية أقل تكلفة بنحو 4 إلى 7 مرات مقارنةً بالاستجابة للحالات الطارئة. كما أنها أقل إضراراً بالبيئة وأنها سوف تساهم في إنقاذ الأرواح وحماية سبل العيش. وتشمل طرق الوقاية؛ التطعيم، والنظافة الشخصية، والالتزام بالمعايير والممارسات السليمة، وتنفيذ اللوائح، والإشراف ، وأنظمة الإنذار المبكر، واتخاذ إجراءات مبكرة، والتخطيط، والشراكات، والتعاون.
ولا بد من تطبيق النهج متعددة التخصصات (مثل نهج صحة واحدة)، وتنفيذ الشراكات بين المنظمات والسياسات متعددة القطاعات من أجل التصدي للعوامل التي تؤدي إلى نشوء الأمراض والآفات و استمراريتها.
وفي أغلب الأحيان، تحدث هذه المشكلات عند عدم مراعاة معايير جودة الأغذية ومعايير النظافة او المعايير ذات الصلة بالعمليات (مثل، اتفاقية الدستور الغذائي). لذلك، من الضروري وضع سياسات ولوائح للسلامة الغذائية وإنشاء مؤسسات تهتم بها، لتلافي الأحداث الكبرى التي تهدد السلامة الغذائية واحتوائها والاستجابة لها.
ويعد التعاون أمراً لا غنى عنه للتصدي لهذه التهديدات التي تسود سلاسل القيمة الغذائية عبر البلدان. وينبغى إيلاء اهتمامٍ خاص لدعم البلدان ذات القدرات المؤسسية والتقنية المحدودة.