الاقتصاد الأحيائي من أجل أغذية وزراعة مستدامة

صفحة التركيز الإقليمي

يختلف شكل الاقتصاد الأحيائي باختلاف الأقاليم، إذ يتأثر بالنظم الإيكولوجية والاقتصادات والأولويات المحلية. وتتعاون المنظمة مع الحكومات والمؤسسات البحثية والأجهزة الإقليمية في مختلف أنحاء العالم من أجل المساعدة في ترجمة الموارد البيولوجية إلى نظم زراعية وغذائية مستدامة وسُبل عيش وحلول مناخية قادرة على الصمود.

يمكنكم اختيار إقليم أدناه للاطلاع على عمل المنظمة وتطورات الاقتصاد الأحيائي.

تمتلك أفريقيا موارد بيولوجية هائلة وإمكانات غير مستغلة كبيرة في الاقتصاد الأحيائي، خاصةً في المنتجات الحرجية غير الخشبية، والزراعة المستدامة، والطاقة، والبناء، والتصنيع، وإعادة تدوير المخلّفات. ويعمل أكثر من اثني عشر بلدًا أفريقيًا في الوقت الحالي على وضع استراتيجياته الخاصة بالاقتصاد الأحيائي. وتتبوأ جنوب أفريقيا موقع الصدارة باستراتيجية وطنية مخصصة، بينما اعتمدت ناميبيا استراتيجيتها الخاصة في مايو/أيار 2024. وتحرز إثيوبيا وغانا وكينيا وناميبيا تقدّمًا من خلال جهود، مثل زراعة الغابات، والحراجة الزراعية، وحملات إعادة التحريج على نطاق واسع، وإضافة القيمة إلى الموارد الطبيعية.

وعلى المستوى الإقليمي، تُعدّ جماعة شرق أفريقيا أوّل جماعة اقتصادية إقليمية في أفريقيا تضع استراتيجية إقليمية خاصة بالاقتصاد الأحيائي - واحدة من ثلاث استراتيجيات على مستوى العالم، إلى جانب استراتيجية الاقتصاد الأحيائي للاتحاد الأوروبي وبرنامج الاقتصاد الأحيائي لبلدان الشمال الأوروبي.

وتدعم المنظمة البلدان الأفريقية من خلال منتجات معرفية وأنشطة لتنمية القدرات والمشاركة على المستوى القطري، بما في ذلك في مجالات الاقتصاد الأحيائي الأزرق، والاقتصاد الأحيائي القائم على الغابات، وحلول الاقتصاد الأحيائي الدائري الحضري. وتوفر المبادرات الإقليمية، مثل المبادرة الأفريقية لإعادة الغابات إلى هيئتها الأصلية (AFR100)، ومبادرة السور الأخضر العظيم، وهيئة الغابات والحياة البرية الأفريقية، إطارًا لتوسيع نطاق الاقتصاد الأحيائي في مختلف أنحاء القارة.

منشورات رئيسية


لزيارة المكتب الإقليمي

يوجد إقليم آسيا والمحيط الهادئ في وضع فريد بفضل توفر الكتلة الأحيائية إلى جانب الجاهزية التكنولوجية، ويتمتع بإمكانات هائلة لتنمية الاقتصاد الأحيائي، من التكنولوجيا الأحيائية إلى النُهج الدائرية في تربية الأحياء المائية وسلاسل القيمة القائمة على الغابات.

ويوجد بالفعل لدى تايلند، وجمهورية كوريا، والصين، وماليزيا، والهند، واليابان استراتيجيات وطنية مكرّسة للاقتصاد الأحيائي.

وما فتئ المكتب الإقليمي للمنظمة لآسيا والمحيط الهادئ يدعم الأعضاء في تطوير اقتصادهم الأحيائي. وإضافة إلى ذلك، عقد المكتب منتدى الابتكارات والاستثمار في الاقتصاد الأحيائي في عام 2025، من أجل دعم التعاون الإقليمي في مجال الاقتصاد الأحيائي. وأخيرًا، أيّد المكتب الإقليمي للمنظمة لآسيا والمحيط الهادئ القرار الذي اعتمدته مؤخرًا اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ بعنوان "دعم الانتقال إلى اقتصاد أحيائي مستدام في بلدان آسيا والمحيط الهادئ".

مدونات وقصص ذات صلة


لزيارة المكتب الإقليمي

لدى أوروبا المشهد السياسي الأكثر تطورًا في مجال الاقتصاد الأحيائي على مستوى العالم. وتعدّ إسبانيا، وإستونيا، وألمانيا، وأيرلندا، وإيطاليا، والبرتغال، وفرنسا، وفنلندا، ولاتفيا، والنرويج، والنمسا، وهولندا من بين البلدان التي اعتمدت استراتيجيات وطنية مكرسة لهذا الغرض. وقد نشر الاتحاد الأوروبي الإصدار الثالث من استراتيجية الاقتصاد الأحيائي الخاصة به في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، مع التركيز بشكل أكبر على التعاون الدولي.

وتتّجه آسيا الوسطى على نحو متزايد نحو الاقتصاد الأحيائي، خاصةً في مجالات الطاقة الأحيائية، والعلاج الأحيائي، والمدخلات الأحيائية، والبحوث والابتكار في العلوم البيولوجية.

وتدعم المنظمة أعضاءها من خلال توجيهات فنية وحوارات بشأن السياسات وعمليات لتبادل المعارف على المستوى الإقليمي من أجل تسريع وتيرة تبني هذه الممارسات عبر مختلف النظم الزراعية والغذائية.

منشورات رئيسية


لزيارة المكتب الإقليمي

عدّ إقليم أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي أحد أكثر أقاليم العالم تنوعًا من الناحية البيولوجية، ويتمتع بإمكانات هائلة في مجال الاقتصاد الأحيائي في قطاعات الزراعة والغابات ومصايد الأسماك والنُظم الإيكولوجية المائية. وقد اعتمدت الأرجنتين، وأوروغواي، والبرازيل، وكوستاريكا، وكولومبيا استراتيجيات وطنية خاصة بالاقتصاد الأحيائي، في حين تعكف إكوادور وباراغواي والمكسيك على وضع الاستراتيجيات الخاصة بها. وتبرز منطقة الأمازون كنقطة محورية للاستثمار والحوكمة في مجال الاقتصاد الأحيائي على الصعيد الإقليمي، بما في ذلك من خلال مبادرة Amazonia+ 2026.

وتتعاون المنظمة مع الشركاء الإقليميين من أجل دعم البلدان في وضع سياسات وخطط عمل وأُطر رصد متسقة في مجال الاقتصاد الأحيائي؛ ودمج الاقتصاد الأحيائي في الخطط الوطنية للتنوع البيولوجي والمناخ والسياسات الزراعية والغذائية؛ وتطوير فرص استثمار مبتكرة في إطار مبادرة العمل يدًا بيد؛ واستخدام ابتكارات الاقتصاد الأحيائي على أرض الواقع.

منشورات رئيسية


لزيارة المكتب الإقليمي

NENA

يشكِّل الاقتصاد الأحيائي أحدى القضايا الناشئة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، حيث تواجه البلدان تحديات تتعلق بندرة المياه والموارد، وتدهور الأراضي، وقدرة النظم الزراعية والغذائية على الصمود. ويُعدّ الإقليم موطنًا للمنتجات الحرجية غير الخشبية القيّمة ذات الإمكانات الاقتصادية الأحيائية الكبيرة (بما في ذلك الأركان والعسل ونخيل التمر والخروب والنباتات الطبية والعطرية) التي تدعم سُبل العيش في المناطق الريفية، خاصةً بالنسبة إلى النساء، وتوفر الفرص لتطوير المنتجات الأحيائية المبتكرة في مجالات الأغذية ومستحضرات التجميل والمكونات الطبيعية.

وتعمل بلدان، مثل لبنان والمغرب وجمهورية مصر العربية، على النهوض بالاستراتيجيات والسياسات ذات الصلة بالاقتصاد الأحيائي، في حين تبدي بلدان الخليج نشاطًا متناميًا في مجالي الاستدامة وكفاءة الموارد.

وتعمل المنظمة على تحديد نقاط دخول الاقتصاد الأحيائي المناسبة للإقليم من خلال بناء القدرات والشراكات والمنتجات المعرفية بشأن تقييم الفاقد والمهدر من الأغذية والمخلّفات الزراعية وتطوير المنتجات الأحيائية ضمن سلاسل القيمة الشاملة.

منشورات رئيسية

مدونات وقصص ذات صلة

قصص نجاح ذات صلة


لزيارة المكتب الإقليمي