حلقة عمل مفتوحة حول عوامل المكافحة البيولوجية والمنشطات البيولوجية
لقد أدّت المخاوف المتزايدة بشأن أثر استخدام مبيدات الآفات على التنوع البيولوجي وصحة الإنسان ــ والطلب المتزايد على المنتجات من نظم الإنتاج المراعية للتنوع البيولوجي - إلى تزايد الاهتمام بالطرق البديلة لمكافحة الآفات، بما في ذلك على وجه الخصوص استخدام عوامل المكافحة البيولوجية الميكروبية واللافقارية.
وقد نظرت هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة (الهيئة)، في دورتها العادية التاسعة عشرة، في صون عوامل المكافحة البيولوجية الميكروبية واللافقارية والمنشطات البيولوجية، واستخدامها على نحو مستدام. وأوصت بعقد حلقة عمل مفتوحة بهدف:
- زيادة الوعي بإمكانات عوامل المكافحة البيولوجية والمنشطات البيولوجية؛
- واستعراض الوضع التنظيمي العالمي في ما يتعلق باستيراد عوامل المكافحة البيولوجية والمنشطات البيولوجية، وتصديرها، والترتيبات الخاصة بالحصول على الموارد وتقاسم منافعها للموارد الوراثية ذات الصلة؛
- وتحديد الثغرات التنظيمية المحتملة والقيود غير اللازمة التي تؤثر على استخدام عوامل المكافحة البيولوجية والمنشطات البيولوجية؛
- وتناول تقييم المخاطر البيئية لعوامل المكافحة البيولوجية.
وستُعقد حلقة العمل المفتوحة بالتعاون مع اتفاقية التنوع البيولوجي، والمركز الدولي للزراعة والعلوم البيولوجية، والمنظمة الدولية للمكافحة البيولوجية المتكاملة، يومي 23 و24 سبتمبر/أيلول في روما، إيطاليا، في المقر الرئيسي للمنظمة. وستُعقد حلقة العمل بالتزامن مع الدورة الأولى لمجموعة العمل الفنية الحكومية الدولية التابعة للهيئة المعنية بالموارد الوراثية من الكائنات الحية الدقيقة واللافقاريات (25-27 سبتمبر/أيلول 2024). ويدعم الاتحاد الأوروبي حلقة العمل هذه من خلال برنامج
ACP MEAs 3، بناء القدرات المتصلة بالاتفاقيات البيئية المتعددة الأطراف لبلدان أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
