المشاركة من خلال قنوات متعددة

سواء أتعلق الأمر بمشاركة البيانات أم تقديم ابتكار جديد أم حشد التمويل، فإننا نقدّر جميع أشكال المشاركة لتحقيق أهدافنا الإنمائية المشتركة:

المشاركة في الحوار بين أصحاب المصلحة المتعددين أو في منصات القطاعين العام والخاص لضمان التعرف على منظور القطاع الخاص.

الحوار بشأن السياسات

 

 

تقاسم البيانات أو تجميعها لتحقيق الأهداف المشتركة.

تقاسم البيانات ونشرها

 

 

الانضمام إلينا في دوراتنا التدريبية أو في مبادراتنا لتنمية القدرات الواسعة النطاق، لتقاسم الخبرات أو الدراية الفنية.

تنمية القدرات

 

 

تقديم الخبرة الفنية أو المعدات والابتكار.

التعاون الفني

 

 

تبادل المعرفة أو نتائج البحوث والمشاركة في المواضيع المشتركة ذات الاهتمام لأغراض الدراسة.

المعرفة والبحوث

 

 

تبيان كيفية قيام المؤسسات التجارية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الاتساق مع أهداف التنمية المستدامة

 

 

تحسين وضوح وفعالية الدعم على المستويين العالمي والمحلي بشأن قضايا الاستدامة والتحديات والحلول لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الدعوة والاتصال، بما في ذلك الدعوة لأهداف التنمية المستدامة

 

 

ما فائدة الشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة؟

  • الحصول على أحدث المعلومات والإرشادات والبيانات والإحصاءات: تعدّ منظمة الأغذية والزراعة جهة رائدة عالميا في مجال الأغذية والزراعة وهي تمثل وسيط معرفة بالنسبة للحكومات. وتتوفر لديها أحدث الأرقام والإرشادات حول مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالأغذية والزراعة، من الإنتاج إلى الاستهلاك.

  • للحصول على أعلى المعايير: تعدّ منظمة الأغذية والزراعة بمثابة مصدر للقواعد والمعايير العالمية، وهي ترعى السياسات العالمية والمعاهدات الدولية ومدوّنات قواعد السلوك وغيرها من الصكوك الملزمة وغير الملزمة، كما أنها تضع المعايير الدولية المناسبة التي يمكن للقطاع الخاص استخدامها لتحسين أنشطته المتعلقة بالتنمية.

  • لأجل تطابق المصالح: للمنظمة شبكة واسعة من المكاتب الإقليمية والقطرية ومجموعة واسعة من العلاقات مع مختلف الجهات الفاعلة. ويمكن للمنظمة أن تنشئ الروابط اللازمة لتحقيق الأولويات والأهداف والاستثمارات المشتركة.

  • لأجل الحياد: تعد منظمة الأغذية والزراعة بمثابة وسيط مستقل ومحايد وموضوعي ونزيه بالنسبة إلى التحالفات المتعددة التخصصات، وهي قادرة على تيسير الاتصال بين الحكومات والقطاع الخاص والجهات الفاعلة الأخرى غير الحكومية.

  • لأجل التنمية المستدامة التي لا تترك أي أحد خلف الركب: بصفة منظمة الأغذية والزراعة داعيةً إلى الابتكار والرقمنة في مجال الأغذية والزراعة المستدامتين، وتشجيع الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، فهي تعمل على ضمان الأمن الغذائي والارتقاء بالتنمية المستدامة وتعزيز التنمية الريفية حول العالم، لا سيّما بالنسبة إلى المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة.

  • كاتهللاستفادة من شبا الواسعة: تجيد منظمة الأغذية والزراعة حشد الشبكات العامة والخاصة، وتدعم تعزيز البيانات والمعلومات والمعرفة من خلال قدرتها على حشد أصحاب المصلحة المتنوعين واستقطابهم.

لماذا تحتاج المنظمة إلى القطاع الخاص؟

  • لأجل الابتكار: يمكن للقطاع الخاص أن يساعدنا في دعم الابتكار وتوسيع نطاقه، وحشد الخبرات العلمية والقائمة على الأدلة.

  • لأجل الاستثمار: نود إشراك القطاع الخاص لمساعدة الشركات على تطوير الطريقة التي تعمل بها في تنمية الأمن الغذائي والزراعة، وتشجيع الاستثمار في النظم الغذائية والزراعية، وسد فجوات التمويل الرئيسية التي تعيق تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

  • لأجل تعزيز القدرات: يمكن للقطاع الخاص أن يكون فعالا في تنمية قدرات المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة والمشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

  • لأجل تقاسم البيانات: نود العمل مع القطاع الخاص من أجل توفير البيانات الكفيلة بالمساعدة في تحفيز الابتكار واتخاذ القرارات القائمة على الأدلة ورصد أهداف التنمية المستدامة.

  • لأجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة المشتركة: نود دعم القطاع الخاص في تبني الأولويات واستراتيجيات الأعمال التي تشتمل على الممارسات المستدامة وتعززها، وفي الاعتراف بمسؤوليتها الاجتماعية عن المساهمة في الأمن الغذائي والتغذوي لسكان العالم من خلال أساليب الإنتاج المستدامة التي تخفف من الأثر على البيئة.