الموارد الوراثية الحرجية

التقرير الثاني حول حالة الموارد الوراثية الحرجية في العالم

26 Mar 2025

توفر الغابات والأراضي الحرجية منافع جمّة أساسية للإنسان والكوكب على حد سواء. من هذه المنافع احتضانها للتنوع الأحيائي ودعمها لسبل العيش، إضافة إلى حمايتها للتربة وتنظيمها للدورة المائية، ناهيك عن تخفيفها لتغير المناخ. ولعل ما يحتل صلب المنافع المذكورة احتضانها للموارد الوراثية الحرجية، أي المواد القابلة للتوريث المحفوظة داخل أنواع الأشجار وغيرها من النباتات الخشبية الأخرى وبينها، إذ تحمل هذه الأنواع قيمة فعلية أو محتملة على المستوى الاقتصادي أو البيئي أو العلمي أو الاجتماعي. فهذه الموارد الوراثية تدعم القدرة على التأقلم لدى الغابات ولدى غيرها من النظم القائمة على الأشجار، كما تحسن إنتاجيتها وتمكّنها من الصمود أمام الإجهادات البيئية، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى الاستمرار في توفير خدمات نظام إيكولوجي حيوية.

يعرض التقرير الثاني حول حالة الموارد الوراثية الحرجية في العالم، الذي يستند إلى بيانات ومعلومات مستمدة من 77 بلدًا ممثلًا لأكثر من ثلاثة أرباع الغابات في المعمورة، تقييمًا عالميًا للموارد الوراثية الحرجية. كما يسلط الضوء على الدور الجوهري لهذه الموارد في التنمية المستدامة، ويبحث في التقدم الذي أُحرز على صعيد خطة العمل العالمية بشأن حفظ الموارد الوراثية الحرجية واستخدامها المستدام وتنميتها. إلى ذلك، يستعرض التقرير التطورات العلمية، ويختم بتقديم توصيات باستمرار العمل على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي ضمانًا للإدارة المستدامة للموارد الوراثية الحرجية بما يعود بالنفع على جيل اليوم وأجيال الغد.