منظمة الأغذية والزراعة فى الأردن
انضم الأردن إلى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة كعضو في عام 1951، حيث تم إنشاء مكتب قطري في عام 1977 وتم ترقيته لاحقًا إلى مكتب تمثيلي في عام 2015. ومنذ ذلك الحين، تقدم منظمة الأغذية والزراعة المساعدة الفنية والمالية لتنمية قطاعي الزراعة والريف في البلاد.
لقد أثرت الأزمة في سوريا بشكل كبير على المنطقة الفرعية بأكملها، وساعدت منظمة الأغذية والزراعة الأردن على الاستجابة لتأثير الأزمة على الأمن الغذائي والتغذية والزراعة وسبل العيش.
تبذل منظمة الأغذية والزراعة جهودًا كبيرة في الأردن لتعزيز الزراعة المستدامة المقاومة للمناخ وتحقيق الأمن الغذائي. وتقدم مشورة مستقلة بشأن القضايا الفنية وتلعب دورًا محفزًا في تقديم مساعدة فنية عالية الجودة وتنفيذ الأساليب المبتكرة.
يركز دعم منظمة الأغذية والزراعة على التنمية الزراعية والريفية، والمرونة والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية على النحو التالي:
تعزيز التنمية الزراعية والريفية المستدامة
تشمل الأنشطة دعم أنظمة الإنتاج الزراعي بهدف التغلب على القيود الإنتاجية والتسويقية، وتشجبع الاستثمار في الزراعة، ومساعدة أصحاب الحيازات الزراعية الصغيرة والمزارعين الأسريين على تخفيض الكلفة الإنتاجية، ورفع الجودة، ومواجهة التحديات التي يواجهونها في مرحلة ما بعد الحصاد وتحسين سلامة الأغذية. بلإضافة الى دعم وتعزيز قدرات التعاونيات الزراعية وبالأخص التعاونيات النسائية وجمعيات المنتجين.
تشجيع الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية
تشمل الأنشطة تطبيق التقنيات الزراعية الذكية مناخياً، بما في ذلك تقنيات الري الفعالة والممارسات الزراعية الجيدة، دعم امكانيات مؤسسات المياه لتخطيط وإدارة أفضل لموارد مياه الري ودعم جهود التحريج والإدارة المستدامة للغابات.
تعزيز قدرة صمود المجتمعات المحلية المضيفة للنازحين السوريين
دعم الاستثمارات في البنى التحتية الزراعية وسلاسل الإنتاج الزراعي والغذائي لخلق فرص عمل وتأمين سبل العيش، لا سيما في المناطق الريفية الرئيسية حيث توجد معظم المجتمعات المحلية المضيفة.
إن تدخلات منظمة الأغذية والزراعة في الأردن مؤطرة بإطار عمل البرمجة القطرية لمنظمة الأغذية والزراعة للفترة 2024-2028. ويتضمن إطار العمل القطري أربع أولويات استراتيجية رئيسية تتماشى مع ثلاث نتائج من نتائج إطار الأمم المتحدة للتنمية المستدامة:
الأولوية الأولى: تعزيز إنتاجية صغار المزارعين ووصولهم إلى الأسواق من خلال الرقمنة.
الأولوية الثانية: تعزيز السياسات الزراعية القائمة على الأدلة من خلال الإدارة المستدامة للنظم الغذائية.
الأولوية الثالثة: تحسين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية الهشة، وتعزيز الحد من مخاطر الكوارث/إدارة مخاطر الكوارث، وتعزيز قدرات الإنذار المبكر.
الأولوية الرابعة: إنشاء مركز إقليمي للأمن الغذائي والاستثمار الزراعي.
يمثل برنامج إطار العمل القطري الجديد انتقالًا إلى نهج برمجي تبنته منظمة الأغذية والزراعة للعمل بشكل أكثر استراتيجية وكفاءة وفعالية في دعم الأردن. وهو يتبنى نهج أنظمة الأغذية لدفع التنمية التحويلية في قطاع الأغذية الزراعية.