لقد أعلنت الأمم المتحدة سنة 2026 السنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية.
وتغطي المراعي حوالي نصف مساحة اليابسة في العالم، وهي موطن للتنوع البيولوجي الفريد والمجتمعات الرعوية التي تعتمد سُبل عيشها على هذه المراعي.
ويربي رعاة الماشية الحيوانات، ويساهمون في الأمن الغذائي، ويحتفظون بتراث ثقافي متنوع ومعارف محلية وأصلية، ويحافظون على النظم الإيكولوجية في مختلف أنحاء العالم.
وسواء كنتم من رعاة الماشية، أو الباحثين، أو الحكومات، أو الشركات الخاصة، أو المنظمات غير الحكومية، أو الصحفيين، أو منظمات المجتمع المدني، أو المؤسسات الأكاديمية، أو الأفراد، فإنه يمكنكم المشاركة في السنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية لعام 2026.
فابدؤوا في التخطيط لأنشطتكم الخاصة بالسنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية لعام 2026!
اطلعوا على المزيد حول كيفية المشاركة وروّجوا لحملة #السنة_الدولية_للمراعي_والرعاة من خلال قراءة دليلنا الخاص بالتواصل.
قوموا بإبلاغ الجمهور وتثقيفه وإشراكه بحقائق واقعية. وانضمّوا إلى حملة #السنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية 2026 من خلال تعميم موادنا المجانية على القنوات الرقمية.
توجد الهوية البصرية الرسمية للسنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية بست لغات. ويمكنكم تنزيل الأصول المرئية والمواد الإعلامية المتعدّدة اللغات لدعم فعالياتكم وأنشطتكم الترويجية.
شاهدوا مقطع الفيديو عن #السنة_الدولية_للمراعي_والرعاة وشاركوه على مواقع التواصل الاجتماعي وضمن شبكاتكم.
وبينما نحتفل بالسنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية والسنة ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺰﺍﺭﻋﺎﺕ، سيعزّز هذان الاحتفالان العالميان بعضهما البعض، وسيسلّطان الضوء على الأدوار الحيوية التي تؤديها المزارعات والمجتمعات الرعوية في الحفاظ على أراضينا، وإطعام عالمنا، وبناء القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ.
ويتماشى هذا مع عقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية 2019-2028، الذي يعزز السياسات والاستثمارات الشاملة للزراعة الأسرية، ويعزز المساهمات الحيوية للمزارعات والمجتمعات الرعوية في أنظمة الأغذية الزراعية المستدامة والمقاومة لتغير المناخ