الدول الجزرية الصغيرة النامية و البلدان أقلّ نموًا والبلدان النامية غير الساحلية

مكتب الدول الجزرية الصغيرة النامية وأقلّ البلدان نموًا والبلدان النامية غير الساحلية

يضمن مكتب الدول الجزرية الصغيرة النامية وأقل البلدان نموًا والبلدان النامية غير الساحلية، الذي أُنشئ في عام 2020، إعطاء الأولوية بفعالية للتحديات الخاصة التي تواجهها هذه الدول في الولاية العالمية المنوطة بالمنظمة. ويدفع المكتب، بوصفه محفزًا استراتيجيًا، باتجاه دمج الاحتياجات الخاصة لهذه البلدان في برامج المنظمة، ويدعو إلى إدراجها في مبادراتها المؤسسية، مثل مبادرة العمل يدًا بيد.

وتقوم المنظمة، بشكل فاعل وبالتنسيق من خلال المكتب، بدعم تنفيذ برامج العمل العشرية الخاصة بهذه الفئات الهشة، وهي: برنامج أنتيغوا وبربودا للدول الجزرية الصغيرة النامية (2024-2034)، وبرنامج عمل الدوحة لأقلّ البلدان نموًا (2022-2031)، وبرنامج عمل أوَزا للبلدان النامية غير الساحلية (2024-2034). ويتماشى هذا العمل مع الإطار الاستراتيجي للمنظمة للفترة 2022-2031، ويركز على تقديم المساعدة الفنية الموجهة لتعزيز القدرة على الصمود ودعم النظم الزراعية والغذائية المستدامة.


logo 50

رؤيتنا

تتجلّى رؤيتنا في تمكين الدول الجزرية الصغيرة النامية وأقلّ البلدان نموًا والبلدان النامية غير الساحلية من التمتع بنظم زراعية وغذائية فعّالة وشاملة وقادرة على الصمود ومستدامة، بما يضمن تحرر الناس من الجوع وسوء التغذية. 

مهمتنا

تعزيز التنسيق والدعوة للعمل كحافز لتوسيع نطاق الدعم الذي تقدمه المنظمة إلى الدول الجزرية الصغيرة النامية وأقلّ البلدان نموًا والبلدان النامية غير الساحلية في سعيها إلى تحويل النظم الزراعية والغذائية بغية دفع عجلة التنمية المستدامة وضمان توافر الأغذية الآمنة والمغذية وإمكانية الحصول عليها وتحمّل كلفتها للجميع.

للاتصال
[email protected]

 الانضمام إلى الحوار X
@FAOSIDS
FAO working with SIDS, LDCs and LLDCs.

تركيزنا

الدول الجزرية الصغيرة النامية

تشكّل الدول الجزرية الصغيرة النامية مجموعة متميزة تضم 40 دولةً (39 عضوًا في المنظمة وعضو منتسب واحد) تتشارك معًا تحديات اجتماعية واقتصادية وبيئية مشتركة. وهي تقع في ثلاث مناطق رئيسية: البحر الكاريبي، والمحيط الهادئ، والمحيط الأطلسي والمحيط الهندي وبحر الصين الجنوبي. وقد جرى الإقرار بأنها حالة خاصة من حيث البيئة والتنمية في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية لعام 1992 الذي في ريو دي جانيرو. وتواجه هذه الدول هشاشة متزايدة بسبب عزلتها الجغرافية ومواردها المحدودة وتعرضها لآثار تغيّر المناخ.

أقلّ البلدان نموًا

تشكّل أقلّ البلدان نموًا مجموعة تضم 44 دولةً تتسم بأوجه هشاشة اجتماعية واقتصادية وبيئية حادة تعيق تحقيق الأمن الغذائي والتغذية والتنمية المستدامة. وتنبع تحديات هذه الدول من ضعف القدرات المؤسسية ومحدودية الموارد المالية والاعتماد الكبير على الزراعة وعلى مجموعة محدودة من السلع الأساسية، مما يجعلها شديدة التعرض للصدمات الخارجية. وتشمل التحديات الإضافية بما في ذلك انخفاض الإنتاجية وأعباء الديون الثقيلة والاعتماد على التمويل الخارجي التي تحدّ بشكل أكبر من تنويع الاقتصاد والنمو على الأمد الطويل.

البلدان النامية غير الساحلية

تشكّل البلدان النامية غير الساحلية مجموعة تضم 32 دولةً، من بينها 16 دولةً من أقل البلدان نموًا، وتواجه هذه الدول تحديات إنمائية فريدة بسبب افتقارها إلى منفذ إقليمي مباشر إلى البحر. ويؤدي هذا العائق الجغرافي إلى زيادة كبيرة في تكاليف التجارة والنقل، ويحدّ من اندماجها في الأسواق العالمية، ويعيق النمو الاقتصادي. وتعتمد هذه البلدان بشكل كبير على المرور عبر البلدان المجاورة في عمليات الاستيراد والتصدير، مما يجعلها عرضة للصدمات الخارجية والعراقيل اللوجستية. كما حدّت البنية التحتية غير الكافية من القدرة الإنتاجية، وفرض الاعتماد على مجموعة محدودة من السلع مزيدًا من القيود على التنمية المستدامة.