الجمهوريّة العربيّة السوريّة

تتماشى منظمة الأغذية والزراعة في الجمهورية العربية السورية على نحو وثيق مع الخطط الإستراتيجية الوطنية ومع الإطار الإستراتيجي للأمم المتحدة والإطار الإستراتيجي لمنظمة الأغذية والزراعة. وتُعطى الأولوية للتدخلات بعد إجراء مشاورات عن كثب مع السلطات الوطنية والشركاء الإنمائيين وغيرهم من المساهمين من أجل تحقيق الآتي:

  • دعم المزارعين من ذوي الحيازات الصغيرة لإنتاج المحاصيل وتربية الماشية وذلك من خلال تزويدهم بمجموعات الإنتاج والتدريب حول الممارسات الزراعية الجيدة.
  • استعادة استخدام الموارد الطبيعية واستدامتها من خلال إصلاح البنى التحتية المائية المتضررة وتكييف التقنيات المبتكرة.
  • استعادة فرص سبل العيش المستدامة المرتبطة بالزراعة أو تعزيزها أو تأسيسها من خلال تنمية مشاريع صغيرة متنوعة مرتبطة بالأغذية والزراعة في المناطق الريفية.

إستراتيجية منظمة الأغذية والزراعة للتعافي المبكر والقدرة على الصمود 2024-2027

تعتمد منظمة الأغذية والزراعة على أربع إستراتيجيات أساسية لتصميم مشاريعها وبرامجها لتعزيز قدرة الأسر المزارعة المتضررة والتي تحتاج إلى حلول من أجل تحسين فرص الوصول إلى أنشطة الإنتاج الغذائي وسبل العيش المستدامة.

تقييم الموارد الطبيعية: يسعى إلى فهم وضع الموارد المتاحة وأساليب تحسينها إما عن طريق اقتراح أعمال إعادة التأهيل المتعلّقة بالبنية، أو دعم صانعي القرار بمعلومات ودراسات دقيقة، أو إشراك المجتمعات المحلية في إدارة مواردها عن طريق تعزيز مهاراتهم من خلال دورات بناء القدرات.

تقييم الأسواق: يسعى إلى تحديد التحديات التي تواجه سلسلة قيمة الإنتاج الغذائي (بما في ذلك المزارعين والمصنّعين وتجار الجملة والموزّعين وتجار التجزئة والمستهلكين) بدءاً من أنظمة الغذاء المساهمة إلى المستدامة. ويمكنها أن تسلّط الضوء على الفرص المتاحة لتعزيز سبل العيش وزيادة فرص العمل وتحسين حماية البيئة.

التشاور المجتمعي: بناء علاقات أو مناقشات متبادلة مع المساهمين المفتاحيين والمجتمعات المحلية للمشاركة بعمق في تحديد التحديات وتبادل وجهات النظر من حيث الاحتياجات والأفكار. تُسهم هذه الإستراتيجية في تطوير تدخلات مفيدة تلبّي توقعات المجتمع المحلي من أجل تحسين الإنتاج الغذائي والوضع المعيشي.

تحليل السياق: فهم التحديات الملحّة المترابطة التي تؤثّر في القطاع الزراعي.